Fajr:06:47 | Duhr:12:27 | Asr:02:21 | Magrib:04:43 | Ishaa:06:25 | Maandoverzicht

Vrijdagpreken in het Arabisch en Nederlands.

27-03-2015 - Het belang van de glimlach

Onderwerp / الموضوع :

Het belang van een glimlach

أهمية الابتسامة

Bismillaah-rrahmani-rrahiem

In de naam van Allaah de meest Barmhartige de meest Genadevolle.

We vragen Allaah om vergeving als er zaken uitgesproken worden die niet in overeenstemming zijn met de Islaam. En we vragen een ieder die iets leest of hoort wat niet in overeenstemming is met de Islaam om dit te melden via het contactformulier. Vermeld in ieder geval de datum.

الخطبة الأولى

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

أما بعد: موضوعنا اليوم: أهمية الابتسامة

سنتكلم اليوم عن لغة لا تحتاج إلى ترجمة، عن لغة تهدف القلوب مباشرة، بل هي مفتاحٌ للقلوب، فعلها لا يكلف شيئًا، لا تستغرق أكثر من لمحة بصر، لكن أثرها يخترق القلوب، يسلِبُ العقول، يُذهب الأحزان، يكسر الحواجز مع بني الإنسان، تذيب الغضب، تعطر الأجواء بنسمات الحب والود والارتياح والطمأنينة.

إنها إحدى اللغات الصعبة التي يفهما الكل ولكن لا يستطيع التحدث بها، ولا يحسن التعامل معها، إلا القليل الموفقون إليها، إنها أسرع سهم تملك به القلوب، وزيادة على ذلك فهي عبادة وصدقة، فعلها نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-، وتعبَّد بها خلقٌ كثيرٌ ممن سار على نهجه.

عباد الله، إنها الابتسامة، تلك الحركة البسيطة التي تفتح القلوب.

عباد الله، إن لنا في الأنبياء عموما وفي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة. فمن اراد أن يتخلق بأخلاق الإسلام فلينظر إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

فالنبي صلى الله عليه وسلم إنما بعث ليتمم مكارم الخلاق، وقد أحسن في إتمام وبيان مكارم الأخلاق. وقد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة، صلى الله عليه وسلم.

ولم يبقى لنا إلا أن نقتدي به، فقد كانت أخلاقه عظيمة، ومن جوانب تلك العظمة ذلك التوازن والتكامل في أحواله كلها، واستعماله لكل وسائل تأليف القلوب وفي جميع الظروف.

ومن أكبر تلك الوسائل التي استعملها -صلى الله عليه وسلم- في دعوته، هي تلكم الحركة التي لا تكلف شيئًا، ولا تستغرق أكثر من لمحة بصر، تنطلق من الشفتين، لتصل إلى القلوب، عبر الأعين، فلا تسل عن أثرها في سلب العقول، وذهاب الأحزان، وتصفية النفوس، وكسر الحواجز مع بني الإنسان!

فهذا هو معنى الابتسامة صدقة.

هذه هي الصدقة التي كانت تجري على شفتيه صلى الله عليه وسلم، دوما وأبدا. الابتسامة التي لم تكن تفارق محيا رسولنا في جميع أحواله، فلقد كان يتبسم حينما يلاقي أصحابه، وإن وقع من بعضهم خطأ يستحق التأديب، تبسم -صلى الله عليه وسلم- في وجهه، فهذا جرير بن عبد الله -رضي الله عنه- يقول: "ما حَجَبني رسولُ الله -منذُ أسملتُ، ولا رآني إلا تَبَسَّم في وجهي".

ويأتي إليه الأعرابي بكل جفاء وغلظة، ويجذبه جذبة أثرت في صفحة عنقه، ويقول: "يَا مُحَمَّدُ: مُرْ لِي مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي عِنْدَكَ". فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ، فَتبسم ثُمَّ أَمَرَ لَهُ بِعَطَاءٍ.

بل لم تنطفئ هذه الابتسامة عن وجهه صلى الله عليه وسلم حتى في آخر لحظات حياته، وهو يودع الدنيا -صلى الله عليه وسلم- يقول أنس بن مالك رضي الله عنه: "بينما الْمُسْلِمُونَ في صَلاَةِ الْفَجْرِ مِنْ يَوْمِ الاِثْنَيْنِ وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بَهُمْ لَمْ يَفْجَأْهُمْ إِلاَّ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَدْ كَشَفَ سِتْرَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ، فَنَظَرَ إِلَيْهِمْ وَهُمْ فِي صُفُوفِ الصَّلاَةِ. ثُمَّ تَبَسَّمَ!".

ولهذا لم يكن عجيبًا، ولا يستغرب من مثل من يقوم بمثل هذه الأخلاق أن يملك قلوب أصحابه، وزوجاته، ومن لقيه من الناس.

فهو القائل: "إنكم لن تَسَعوا الناسَ بأموالِكم، ولكن يَسَعهم منكم بَسْطُ الوجهِ، وحُسْنُ الخُلُقِ".

بل سنّ لأمته وشرع لها هذا الخلق الجميل، وجعله من ميادين التنافس في الخير، فقال: "وتبسمك في وجه أخيك صدقة".

وانظروا إلى نبي الله صليمان عليه السلام، فقد تبسّم لنملة صغيرة في وادٍ مترامي الأطراف عندما سمعها تُحذر قومها من جيشه، كما قال تعالى: (فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ).

فما أحوجنا إلى تبسم الأخ في وجه أخيه، والجار في وجه جاره، مسلم أو غير مسلم، في زمن طغت فيه المادة وقلّت فيه الألفة وكثرت فيه الصراعات، وما أحوجنا إلى تبسم الرجل في وجه زوجته! والزوجة في وجه زوجها في زمن كثرت فيه المشاكل الاجتماعية والفساد والظلم.

عباد الله، ما أحوجنا إلى البسمة وطلاقة الوجه وانشراح الصدر ولين الجانب من عالم رباني منصف، يسعى لجمع الكلمة ووحدة الصف، بدلًا ممن يقوم بتوسيع داشرة الخلاف والنزاع والشقاق، وتضليل الناس وتبديعهم وتفسيقهم، بل والتعرض للعلماء والدعاة الربانيين بالغمز واللمز والاستطالة في أعراضهم. حسبنا الله ونعم الوكيل.

عباد الله: ما أجمل أن نبتسم في وجوه المحتاجين والأيتام والأرامل والمرضى والضعفاء من أمة محمد عموما ومن وسطنا وداشرتنا خصوصا. فندخل السرور إلى نفوسهم بالابتسامة، ونمد يد العون لهم ونرسم البسمة على شفاههم، وإن ذلك لمن أحب الأعمال وأعظمها أجرًا عند الله.

عباد الله، وضح وبين لنا النبي صلى الله عليه وسلم أن الابتسامة صدقة، لأنها تدخل السرور على النفوس والقلوب. ومع الأسف بعض الناس كأنه يظن أن الفم والأسنان عورة، فلا يكشف عن فمه ويبتسم في وجه أخيه! فأين هؤلاء عن هذا الهدي النبوي العظيم؟!

عباد الله، قد تمر بالإنسان ساعات وأيام يحزن فيها، أو يكون مشغول البال، أو تمر به ظروف خاصة تجعله حزينا مهموما، لكن المسلم دائما يحاول أن يكون أكثر حاله نشاطا وابتسامة.

بالابتسامة تؤلف القلوب، وبالابتسامة تقرب النفوس، وبالابتسامة تحل المشاكل.

الابتسامة تزحزح الجبال، الابتسامة دواء، الابتسامة علاج، علاجا لمرض الحقد والغضب وسوء العلاقات بين البشر، بالابتسامة ترجع الأمور إلى أحسن مما كانت عليه.

ختاما، ابتسم -أيها المسلم- لزوجتك، ابتسم -أيها المسلم- لأولادك، ازرع الأنس فيهم، واجعلهم إذا رأوك يدركون معنى السعادة، ابتسم -أيها المسلم- لأخيك.

ابتسم -أيها المسلم- لأخيك عندما يقابلك في أي مكان، ابتسم للحياة ولا تعش عابس الوجه ضيق الأخلاق؛ فإن نبينا وقدوتنا محمدًا -صلى الله عليه وسلم- كان يبتسم حتى في الأحوال الصعبة، فكسب بتلك الابتسامة قلوب أعدائه قبل أصحابه وآله، وهز القائل: "تبسمك في وجه أخيك صدقة".

كن صاحب ابتسامة مع الفقير والغني، مع من تعرف ومن لم تعرف، واعلم أن الابتسامة لا تكلف شيئًا ولكنها تعطي كثيرًا، فوق ما نتصور، كم نحتاج إلى إشاعة هذا الهدي النبوي الشريف، والتعبد لله به في ذواتنا، وبيوتنا، مع أزواجنا، وأولادنا، وزملائنا في العمل، ورفقائنا في المدرسة، فلن نخسر شيئًا! بل إننا سنخسر خيرًا كثيرًا -دينيًا ودنيويًا- حينما نحبس هذه الصدقة عن أنفسنا ومجتمعنا.

فاللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

Dit is niet een exacte vertaling van het Arabische deel. Er kunnen zaken zijn weggelaten of juist toegevoegd!

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

Het onderwerp van vandaag is: Een glimlach

We gaan het hebben over het belang en de kracht van deze daad. Van dit gebaar. Van deze uitdrukking. Een gebaar waarmee je harten kunt openen, een gebaar die geen moeite kost, slecht een gezichtsuitdrukking. Slechts het bewegen van een spier.

Maar een gebaar met een groots effect. Het raakt het hart en zorgt voor een goed gevoel en neemt verdriet weg. Het neemt boosheid en angst weg en zorgt voor een goede sfeer en gevoel en liefde en rust.

Dat alles door een glimlach.

Het is een gebaar die iedereen begrijpt maar niet iedereen gebruikt.

En bovendien is het een aanbidding, het is een sadaqa, een aalmoes, een gift, een prijs.

Onze profeet sallallahu alaihi wasallam heeft hier naar gehandeld en velen na hem die hem gevolgd hebben in het praktiseren van deze daad.

Wij dienen de Profeten en boodschappers als voorbeelden te nemen in hun handelen en doen en laten, en in het bijzonder onze Profeet sallallahu alaihi wasallam.

Want wie zichzelf wil sieren met de nobele eigenschappen die de Islaam ons leert dient te kijken naar hoe onze Profeet heeft geleefd volgens deze nobele gedragsregels en eigenschappen en fatsoensnormen.

Zoals onze profeet gezegd heeft: Ik ben slechts gezonden om de nobele eigenschappen te vervolmaken.

Om de mensheid de nobele gedragsregels die de Islaam ons leert uit te leggen en te leren, dat is de rol van onze profeet. Gedrag richting onze Schepper, gedrag richting jezelf maar ook het gedrag richting je medemens.

En hij is daarin zeker niet tekortgeschoten sallallahu alaihi wasallam. Wij zijn degene die tekortschieten in het volgen van onze Profeet sallallahu alaihi wasallam. En dat begint door kennis op te doen over Allaah en de Islaam en zijn Boodschapper.

En één van deze gedragsregels die de Profeet ons leert is het glimlachen. De glimlach waarover de Profeet sallallahu alaihi wasallam heeft gezegd: Glimlachen in het gezicht van je broeder is een sadaqa.

Waarom? Omdat het leidt tot broederschap en saamhorigheid en vriendelijkheid. Omdat het zorgt voor een goede sfeer onderling. Omdat het een teken is van medeleven enz… En dat zijn ook de zaken waar het geven van een aalmoes, van een geldbedrag toe leidt met de wil van Allaah.

De glimlach was altijd te zien op het gezicht van de Profeet sallallahu alaihi wasallam. Zo zegt de metgezel Jarir ibn Abdillaah over onze Profeet: De Boodschapper van Allaah liet mij altijd binnen -als ik bij hem langs ging- sinds ik de Islaam ben binnengetreden, en hij glimlachte elke keer als hij mij zag.

En in een andere overlevering waarin een bedoeïen hem stevig in zijn nek greep en zei: Geef mij van het geld wat Allaah jou gegeven heeft. De Profeet sallallahu alaihi wasallam draaide zich om naar hem en glimlachte naar hem, en hij gaf opdracht om hem dat te geven waar hij naar vroeg.

En zelfs op zijn sterfbed, de laatste momenten van zijn leven bleef hij glimlachen sallallahu alaihi wasallam. Anas ibn maalik radiallaahu anh verhaalt: Terwijl de Moslims salaat al Fajr aan het bidden waren en Aboe Bakr het gebed leide, werden zij verrast door de boodschapper van Allaah die de scheiding tussen de kamer van Aisha en de Moskee opendeed en hen aankeek terwijl ze in de rij stonden en vervolgens glimlachte hij. Sallallahu alaihi wasallam.

En zo was onze Profeet, altijd glimlachend. En zo heeft hij de harten kunnen bereiken van de mensen om hem heen. Niet door ze te onderdrukken en chanteren en voor de gek te houden en voor te liegen en streng te zijn en hardvochtig.

Nee! Wat zegt Allaah subhanahu wata’ala over hem in de Quraan: (En het was dankzij de Barmhartigheid van Allah dat jij zacht met hen was en als je streng en hardvochtig was geweest, dan waren zij rondom jou uiteengegaan. Vergeef hen dus (hun fouten) en vraag vergeving voor hen on raadpleeg hen bij de zaak. En wanneer je dan besloten hebt vertrouw dan op Allah. Voorwaar, Allah houdt van degenen die (op Allah) vertrouwen.).

Hij heeft ons geleerd om altijd te glimlachen,want elke glimlach in het gezicht van je broeder is een sadaqa.

En beste gelovigen, wij hebben dit nodig, wij hebben deze eigenschap en gedragsregel nodig. In onze omgang met elkaar. En vooral in deze tijd, waarin de slechte eigenschappen wijdverspreid zijn. En helaas laten wij, Moslims, niet altijd het goede voorbeeld zien.

Beste Moslim, geef een sadaqa, glimlach naar je broeder, glimlach naar je buren, glimlach naar je echtgenote, glimlach naar je kinderen, geef hen een blij en goed gevoel.

Geef hen dit gevoel door een glimlach te tonen elke keer als je hen ziet.

En een mens kent ook mindere tijden, tijden van verdriet en onzekerheid. En de glimlach is juist het middel om je broeder te helpen om deze periode te doorstaan en er weer uit te komen.

Een glimlach brengt mensen bij elkaar, brengt de harten nader tot elkaar, en met een glimlach worden problemen opgelost en vergeten.

De glimlach is een medicijn. Net zoals elke sadaqa een medicijn is zoals onze Profeet ons geleerd heeft, zo is een glimlach ook een medicijn tegen boosheid en angst en afgunst.

Betse Moslim, wees een uithangbord voor de Islaam door je te gedragen volgens de regels van de Islaam. Door altijd te glimlachen naar de mensen die je kent en de mensen die je niet kent. Glimlach naar een ander, ook al heb je niets nodig van hem. Glimlach naar een ander, rijk arm, oud jong.

Een glimlach kan een berg verzetten. En een glimlach kost minder dan elektriciteit, maar geeft veel meer licht.

Moge Allaah ons leiden naar de nobele eigenschappen van de Islaam. Moge Allaah ons de kennis en geduld schenken tijdens het praktiseren van de Islaam.

 

Gift ten behoeve van de Islamitische Vereniging El Mouahidine (iDeal)

iDeal betaling wordt mogelijk gemaakt door TargetMedia. Geen iDeal? Klik hier.

Over ons

Wij zijn de Islamitische Vereniging El Mouahidine. Beter bekend als Moskee ElMouahidine te Leerdam. جمعية ومسجد الموحدين. Wij bedienen de Islamitische gemeenschap in Leerdam en omstreken. Lees verder...