Fajr:06:10 | Duhr:01:32 | Asr:04:45 | Magrib:07:32 | Ishaa:09:05 | Maandoverzicht

Vrijdagpreken in het Arabisch en Nederlands.

10-04-2015 - Beproevingen en tegenslagen

Onderwerp / الموضوع :

Beproevingen en tegenslagen

الابتلاء

Bismillaah-rrahmani-rrahiem

In de naam van Allaah de meest Barmhartige de meest Genadevolle.

We vragen Allaah om vergeving als er zaken uitgesproken worden die niet in overeenstemming zijn met de Islaam. En we vragen een ieder die iets leest of hoort wat niet in overeenstemming is met de Islaam om dit te melden via het contactformulier. Vermeld in ieder geval de datum.

الخطبة الأولى

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

أما بعد:  موضوعنا اليوم: الابتلاء

إن الله -جل جلاله- جعل الابتلاء سنة ليثبت إيمان المؤمنين الأتقياء، ويميز بين الصادقين والكاذبين الأدعياء، ليمز بين من آمن في الضراء وكفر في السراء، وبين من أمن في الضراء والسراء، (الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِين)َ.

وقال تعالى: (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون).

الابتلاء قد يكون طريقا شاقا وصعبا، سلَكَه حتى الأنبياء، نوح ابتلي في ابنه، وإبراهيم رمي في النار، وإسماعيل ابتلي بالذبح، ويوسف ابتلي بامرأة العزيز والسجن، ويعقوب ابتلي في أبنائه وما حصل ليوسف، وابتلى الله أيوب بالمرض، وابتلي رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بقومه، فإذا ابتلي المسلم فليحمد الله رب الأرض والسماء، فإن هذا طريق الأنبياء والصالحين والأتقياء.

ففي الحديث الصحيح: ((أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الصالحون، ثم الأمثل فالأمثل)).

وليعلم المسلم أن الله العليم الحكيم قد قضى سنة في خلقه، وهي أن العسر يتبعه يسر، فإنّ الشدائد والبلايا والمصائب مهما تعاظمت وامتدت وكثرت فإنها لا تدوم، لا تدوم، وإن امتدت إلى الموت، فإن بعد العسر يسرا، إما في الدنيا وإنا في الآخرة.

بل إنه عندما يشتد الابتلاء ويطول فإن هذا دليل على قرب الفرَج وزوال الابتلاء، وهكذا بعد كل ليلة مظلمة يأتي فجر مضيء.

عباد الله، الابتلاء سنة من سنن الله عز وجل، يبتلي الله عبده لعدة أمور، بل لعدة فوائد ومصالح، وإن كان الإنسان أحيانا لا يشعر بها. فمن فوائد الابتلاء:

أولا: الرفعة في الدنيا والرفعة في الآخرة، فإن الله يرفع قدر من ابتلي فصبر، فالأنبياء صبروا فرفع الله قدرهم ومنزلتهم، والصالحون صبروا ثم الأمثل فالأمثل. فالمبتلون أعظم الناس رفعة عند الله، فإذا صبروا واحتسبوا رفع الله ذكرهم.

ثانيا: التربية، فإن الله تعالى يربي القلوب بالابتلاء حتى تخلص لله وتصدق معه. فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِين، الذين صدقوا في إيمانهم، وأخلصوا لله الواحد القهار

ثالثا: تحقيق العبودية، فإن كثيرا من الناس إذا ابتلي نكص على عقبيه، أي انهزم وكأنه مغلوب ولم يصبر كأنه خسر الدنيا وما فيها، فبعض الناس ارتبطوا بالأسباب ونسو المسبب سبحانه وتعالى، الذي يقدر ويدبر الأمور كما شاء سبحانه.

رابعا: من فوائد الابتلاء الأجر والمثوبة عند الله جل جلاله، فالله يجزي الصابرين بغير حساب.

أيها المسلمون ... مما يخفف الابتلاء على المؤمن دون غيره أن تؤمن بالقضاء والقدر.

في الحديث الصحيح قال عليه الصلاة والسلام: ((واعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك))؛ لذلك فإن أول ما يخفف الابتلاء والمصيبة الإيمان بالقضاء والقدر.

ومما يخفف الابتلاء ـ يا عباد الله ـ أن تعرف أن الذي أصابك إنما هو قليل بالنسبة لما أعطاك الله. اللهم لا نحصي ثناء وحمدا لك يا رب العالمين. فإذا أصابك مرض فاعلم أن الأيام التي قضيتها في صحة وعافية أكثر. فعدد النعم لا يحصى، وعدد البلايا معدودة ومحصورة.

وبشرى لكل من ابتلي بمرض أو هم وغمّ وكرب وسائر أصناف البلاء، بشرى له إن صبر، بأنه سيلقى الله وقد نقاه وغسله رب السماوات والأرض من الخطايا. فاعلم أيها المسلم أن الابتلاء يذهب الخطايا والذنوب، إذا صبر الإنسان. فاصبروا واحتسبوا يا عباد الله.

ثم أيها المسلم، مما يخفف البلايا والمصائب على النفس أن تنظر إلى من حولك من المعافين والمصابين والمبتلين بكل أنواع البلاء تفوق بكثير ما قد أصابك، فلا تخلو أي دار وأي بيت من نوع من أنواع البلاء، وإذا أردت أن تعرف مقدار فضل الله عليك في صحتك ومالك وأهلك فانظر إلى حال إخوانك المسلمين في البلدان التي أصيبت بالحروب والاعتداءات من قبل أعدائهم أعداء الدين. ثم احمد الله على نعمة الأمن والمال والبيت والأولاد والصحة و و و

ثم أيها المسلم، احمد الله تعالى إذا أصبت في نفسك أو مالك أو ولدك ولم تصب في دينك، فإن المصيبة والفتنة في الدين هي أم المصائب، لا دواء لها إلا التوبة والعودة الصادقة إلى الحي القيوم.

إن الابتلاء بالأمراض والمصائب إنما هو من الأقدار التي يقدرها الله على الناس، وهو سبحانه أعلم بهم، وأعلم بمدى تحملهم أو عدمه؛ ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها، له الحكمة البالغة سبحانه وبحمده.

فيا أيها المبتلى، أبشر فإنّ الله يحبك ويريد لك درجة عالية في الجنة لم تبلغها بأعمال صالحة، ولكن بصبرك على هذا الابتلاء واحتساب الأجر عند فاطر الأرض والسماء، فاصبر واحتسب فإنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب.

أيها المسلم، إن من علاج المصائب والبلايا الاسترجاع: "إنا لله وإنا إليه راجعون"، كما قال سبحانه وتعالى: (وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ).

وفي هذا يقول رسولنا الكريم : (ما من عبدٍ تصيبُه مصيبةٌ فيقول : إنا لله وإنا إليه راجعون . اللهمَّ ! أْجُرْني في مصيبتي وأَخلِفْ لي خيرًا منها - إلا أجَره اللهُ في مصيبتِه . وأخْلَف له خيرًا منها).

كذلك أن يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه.

وتذكر أن المؤمن أمره كله خير، عجبًا لأمرِ المؤمنِ، إنَّ أمرَه كلَّهُ له خيرٌ، و ليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمنِ، إن أصابتْهُ سرَّاءُ شكر وكان خيرًا لهُ، و إن أصابتْهُ ضرَّاءُ صبرَ فكان خيرًا له.

اصبر واحتسب، والله عز وجل يبتلي العبد وهو يحبه ليسمع منه تضرعه ودعاءه، وإن كثيرا من الناس كانوا في غفلة عن ربهم وخالقهم، فلما أصابهم البلاء رجعوا إلى الله وإلى بيوت الله وإلى كتاب الله، أليس بلاء الله لهم كان رحمة بهم؟!

اصبر واحتسب، فإن الله أراد لك ذلك وقدّره عليك، فارض بما قدّر الله تعالى.

أسأل الله عز وجل أن يمتعنا جميعا بالصحة والعافية، اللهم إنا نسألك العفو والعافية في الدين والدنيا والآخرة، اللهم اشف كل مريض، وعاف كل مبتلى.

Dit is niet een exacte vertaling van het Arabische deel. Er kunnen zaken zijn weggelaten of juist toegevoegd!

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

Het onderwerp van vandaag is: Beproevingen en tegenslagen

Allaah subhanahu wata’ala heeft gewild dat beproevingen en tegenslagen bij het leven horen. Om de standvastigheid van het geloof van zijn dienaren te bevestigen. Om onderscheidt te maken tussen de waarachtigen en de leugenaars. Om onderscheid te maken tussen degene die alleen geloven in tegenspoed en tussen degenen die geloven in voor- en tegen spoed.

Hij zegt in de Qur’aan -subhanahu wata’ala-: (Alif Lâm Mîm. ( 2 ) Dachten de mensen dat zij met rust gelaten worden, als zij zeggen: "Wij geloven," en dat zij niet op de proef gesteld worden? ( 3 ) En voorzeker, Wij hebben degenen voor hen op de proef gesteld. Allah kent zeker degenen die de oprecht spreken en Hij kent zeker de leugenaars.).

En Hij zegt in een ander vers: (En Wij zullen jullie zeker beproeven met iets van vrees, honger, vermindering van bezittingen, levens en vruchten. Maar geeft verheugende tijdingen aan de geduldigen. ( 156 ) Degenen die wanneer een ramp hen treft, zeggen: (Inna lillahi wa inna ilaihi radji'oen) "Voorwar, aan Allah behoren Wij, en voorwaar, tot Hem zullen Wij terugkeren." ( 157 ) Zij zijn degenen op wie de zegeningen van hun Heer neerdalen, en Barmhartigheid, en zij zijn degenen die de rechte Leiding ontvangen.).

En in een ander vers: (Elke ziel zal de dood proeven en Wij zullen u op de proef stellen met iets van kwaad en iets van goed. En tot Ons is jullie terugkeer.).

Een tegenslag kan vervelend zijn. Een beproeving kan zwaar zijn. Maar beste Moslim weet dat zelfs de profeten en boodchappers beproefd zijn en tegenslagen hebben gekend.

Nouh -alaihissalaam- is beproefd met een ongehoorzame zoon en vrouw en met een overstroming, Ibrahim -alaihissalaam- is beproefd met zijn vader en met het vuur, Ismail -alaihissalaam- is beproefd met de opoffering, Yusuf -alaihissalaam- is beproefd met de vrouw van de heerser en met de gevangenis, Ayoub -alaihissalaam- is beproefd met een ziekte die langer dan 18 jaar heeft geduurd, en onze Profeet Muhammed sallallahu alaihi wasallam is beproefd door een ongehoorzaam volk en in zijn kinderen en nog vele en vele andere beproevingen die alle profeten en boodschappers hebben gekend.

De Profeet sallallahu alaihi wasallam zegt: (Degenen die het meest werden geproefd zijn de Profeten en dan de rechtschapenen, en daarna degenen zoals zij.).

Weet dat Allaah subhanahu wata’ala bepaald heeft dat zijn dienaren beproefd zullen worden, het hoort bij het leven. Maar weet ook dat Hij bepaald heeft dat na beproeving en tegenslag komt voorspoed. Hoe lang de tegenslag of beproeving ook duurt, ooit zal de beproeving opgeven worden. Sterker nog, als de beproeving steeds zwaarder wordt weet dan dat de bevrijding nader is. Net zoals de dag en de nacht. In de avond wordt het steeds donkerder, maar dan weet je ook dat het ook eerder weer licht zal worden en dat de zon weer zal opkomen.

Het zal vreemd klinken, maar beproevingen en tegenslagen kennen ook voordelen, namelijk onder andere:

1- Dat je een verheven status ontvangt bij Allaah. Voor degene die beproefd zijn en geduldig waren.

2- Het is een les en opvoeding voor de Moslim. Een les in standvastigheid en geduld en oprechtheid.

3- Het doet je beseffen hoezeer je je Schepper nodig hebt, hoe hulpbehoevend je bent als mens. En dat jij niet bepaald, maar Allaah.

4- En degene die het geduld kan opbrengen nadat hij beproefd is, voor hem zal er een grote beloning zijn bij Allaah subhanahu wata’ala.

Beste gelovige, er zijn zaken waarmee de gelovige een beproeving kan doorstaan. Zaken waarmee een beproeving verlicht wordt. En de belangrijke is door te geloven in het lot. Weten dat Allaah subhanahu wata’ala dit bepaald heeft. Dat het de wil van Allaah is. Dat het voorbestemd was voor jou. Net zoals d voorspoed voorbestemd was voor jou.

Een andere zaak is door je te realiseren en stil te staan bij het feit dat hoe zwaarder de beproeving hoe meer Allaah subhanahu wata’ala van je houdt. Hij heeft zijn profeten en boodschappers het zwaarst beproefd.

Een ander punt wat een beproefd verlicht en wat de pijn verminderd is dat de Moslim gelooft dat hoe zeer je ook je best doet om dingen te ontwijken en te voorkomen, datgene wat Allaah voorbestemd heeft voor jou zal jou ook overkomen. En datgene wat Allaah niet voor jou heeft voorbestemd zal jou ook nooit bereiken en overkomen.

En nog een ander medicijn is door te denken aan alle zaken van voorspoed die je gekregen hebt. En te beseffen dat je meer gunsten hebt gekregen dan tegenspoed en beproeving. Je zult de gunsten van Allaah namelijk nooit kunnen omvatten, zelfs niet eens tellen. Terwijl de beproevingen en tegenslagen beperkt zijn.

En nog een pijnverzachting, en dat is door te kijken naar de mensen die het nog zwaarder hebben in dit leven. Die een nog zwaardere beproeving moeten ondergaan dan jij. Denk aan al je broeders en zusters in oorlogsgebied of die verspreid zijn over de aarde als vluchteling. Denk aan al die kinderen die wellicht met honger moeten gaan slapen als ze al kunnen slapen. En besef dan dat jou beproeving helemaal geen beproeving is, of in ieder geval meevalt.

En weet beste gelovige dat de beproeving en tegenslagen er toe zullen leiden dat je zonden worden vergeven.

Er is wel één voorwaarde, en dat is dat je geduldig bent. Dat je je niet laat leiden door je beproeving, maar dat je geduld zult hebben met de beproeving en tegenslag die je ondergaat.

En ter afsluiting: Als jou iets overkomt dan is dat een beproeving voor jou geloof. Zul je standvastig zijn in jou geloof of zul je je afkeren en uitwijken.

Als jou iets overkomt zeg dan: إنا لله وإنا إليه راجعون. Of zeg: اللهمَّ ! أْجُرْني في مصيبتي وأَخلِفْ لي خيرًا منها.

O Allaah geef ons het geduld om de beproevingen te doorstaan. Wij vragen U om standvastigheid in ons geloof. يا رب العالمين

 

Gift ten behoeve van de Islamitische Vereniging El Mouahidine (iDeal)

iDeal betaling wordt mogelijk gemaakt door TargetMedia. Geen iDeal? Klik hier.

Over ons

Wij zijn de Islamitische Vereniging El Mouahidine. Beter bekend als Moskee ElMouahidine te Leerdam. جمعية ومسجد الموحدين. Wij bedienen de Islamitische gemeenschap in Leerdam en omstreken. Lees verder...