Fajr:06:08 | Duhr:01:33 | Asr:04:46 | Magrib:07:34 | Ishaa:09:08 | Maandoverzicht

Vrijdagpreken in het Arabisch en Nederlands.

29-05-2015 - Adviezen van Loeqmaan aan zijn zoon - 1

Onderwerp / الموضوع :

Adviezen van Loeqmaan aan zijn zoon - 1

وصايا لقمان لابنه - 1

Bismillaah-rrahmani-rrahiem

In de naam van Allaah de meest Barmhartige de meest Genadevolle.

We vragen Allaah om vergeving als er zaken uitgesproken worden die niet in overeenstemming zijn met de Islaam. En we vragen een ieder die iets leest of hoort wat niet in overeenstemming is met de Islaam om dit te melden via het contactformulier. Vermeld in ieder geval de datum.

الخطبة الأولى

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

أما بعد: نتكلم اليوم إن شاء الله عن وصايا لقمان لابنه
حتى نستفيد من هذه الوصايا التي ذكرها الله تعالى في كتابه العزيز، وبما أن الله تعالى ذكرها فإن هذا يدل على عظمة وأهمية هذه الوصايا.
وهذه الوصايا هي من باب التذكير والوعظ من لقمان الحكيم لابنه ولكل من قرأ القرآن وتدبره.
وذكر الله تعالى هذه الوصايا لنستعين بها وأن نفكر فيها أن نتدبرها وأن نربي نفوسنا وألادنا عليها، وكذلك لنتأمل قصص الماضين وأحوالهم، وكلام الصالحين وأخبارهم ومواعظهم.
ولقمان الحكيم ليس نبيا ولا رسولا في أصح أقوال المفسرين. إنه مولى من الموالي وعبدا من العبيد وراع من رعاة الأغنام، وفقه الله ومجده بالتقوى وشرفه الله بالإيمان وأعطاه الحكمة. (وَلَقَدْ ءاتَيْنَا لُقْمَانَ ٱلْحِكْمَةَ أَنِ ٱشْكُرْ للَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ حَمِيدٌ)
وقال تعالى: (ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرت كثيرا).
أول وصية من وصايا لقمان الحكيم هي كما ذكر الله تعالى حيث قال: (وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ).
ولنتأمل كذلك في ترتيب الوصايا حيث بدأ بالأهم فالأهم، فبدأ لقمان بأعظم وصية، وهي وصية متعلقة بحق الله تعالى على العباد، فقال: (لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم). قال السعدي رحمه الله: (ووجه كونه عظيما أنه لا أفظع وأبشع ممن سوّى المخلوق بمالك الرقاب وسوّى الذي لا يملك من الأمر شيئا بمن له الملك كله ... وهل أعظم ظلما ممن خلقه الله لعبادته فذهب بنفسه الشريفة فجعلها في أخس المراتب).
ولأجل ذلك كانت الوصية بحق الله تعالى من أعظم الوصايا، عن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ .فَقَالَ يَا مُعَاذُ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ ؟ قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَحَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ قَالَ لَا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا.
فكما هو معلوم، إن الشرك بالله أكبر الذنوب على الإطلاق، قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ قَالَ أَنْ تَدْعُوَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ"، والشرك بالله هو أن تجعل لله ندا أي شريكا في الملك، والشرك هو الذنب الذي لا يغفره الله أبدا قال تعالى: (إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا)، إلا أن يتوب الإنسان توبة نصوحا.
وكل الأنبياء والرسل من لدن نوح عليه السلام إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم جاءوا للأمر بتوحيد الله والتحذير من الشرك وعاقبته، قال تعالى: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ)
ومن أشرك بالله فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين، قال تعالى: (وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)، فهذا الخطاب موجه لنبي الأمة صلى الله عليه وسلم المعصوم من الشرك، بأنه إن أشرك بالله فعمله حابط وهو خاسر.
والشرك خطر عزيم، ولذلك استعاذ منه إبراهيم عليه السلام فقال: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ)، فعبادة الأصنام من الشرك، وكلنا يعلم ذلك.
والذي لا يعلمه كل الناس أن الشرك قد يتحلى في أعمال نقوم بها يوميا ولا ندري أنها شرك. فرب كلمة تنطق بها قد تكون شركا بالله. ولذلك يجب على كل مسلم ومسلمة أن يعرف معنى الشرك وأنواعه حتى لا يقع فيه.
وقد خاف النبي صلى الله عليه وسلم على أمته أن يقعوا في الشرك، خاف علينا عليه السلام، روى البخاري في الأدب المفرد عن مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ قال: انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «يَا أَبَا بَكْرٍ، لَلشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ»، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَهَلِ الشِّرْكُ إِلَّا مَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَلشِّرْكُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِذَا قُلْتَهُ ذَهَبَ عَنْكَ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ؟» قَالَ: " قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ.
ووصية لقمان لابنه تدلنا مسألة مهمة، وهي أنه من مهمات الوالدين، بل من الواجبات والأولويات والدور الأهم، أن يعلموا أبنائهم العقيدة الصحيحة، ومنها تعليم خطورة واجتباب الشرك.
وهذا المنهج في تعليم العقيدة للصغار منهج تربوي أصيل، وذلك بغرس الإيمانِ الصحيح باللهِ تعالَى فِي نفْسِ الأولاد، لتقوى صلة الابن بربِّهِ عزَّ وجلَّ، فيُحْسِنَ أداءَ حقوقِ اللهِ وحقوقِ عبادِهِ.
عباد الله، كما ذكرنا، أهم ما نستفيده من هذه الوصية والآية الكريمة، هو أهمية تعليم التوحيد وضد التوحيد وهو الشرك.
وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لَلشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ.
فلنعلم عباد الله أن بعض أعمالنا وأقوالنا قد يكون فيها شركا، الشرك الخفي. مثل الرياء.
عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَقَالَ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنْ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ قَالَ قُلْنَا بَلَى فَقَالَ الشِّرْكُ الْخَفِيُّ أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ يُصَلِّي فَيُزَيِّنُ صَلَاتَهُ لِمَا يَرَى مِنْ نَظَرِ رَجُلٍ.
وحتى الأقوال، أعمال اللسان، مثل قول القائل: ما شاء الله وشئت. قال النبي صلى الله عليه و سلم: (لا تقولوا: ما شاء الله و شاء فلان، و لكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان)
ومثل الحلف بغير الله، (من حلف بشيء دون الله فقد أشرك). فقط كلمة تنطق بها قد توقعك في شرك.
ومنه التعلق بالأسباب غير المشروعة لجلب النفع، أو دفع الضر كتعليق التمائم ونحو ذلك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من علق تميمة، فقد أشرك)، وهذا إذا لم يعتقد أنها تنفع وتضر مع الله، أما إذا اعتقد أنها تنفع وتضر مع الله فقد أشرك شركاً أكبر.
ومنه إسناد الحفظ أو الرعاية، ونحو ذلك إلى المخلوق، كقول الشخص: لولا الحارس لسرق المال، ولولا فلان لضللنا الطريق، ونحو ذلك. فالله هو الحافظ والهادي سبحانه وتعالى.
ومثل الاستعانة بالخلق، بما لا يقدرون عليه. وغير ذلك من أنواع الشرك الذي يجب علينا الحذر منه
(إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ(.

Dit is niet een exacte vertaling van het Arabische deel. Er kunnen zaken zijn weggelaten of juist toegevoegd!

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

We gaan het vandaag hebben over de adviezen van Loeqmaan aan zijn zoon.
Over de wijze raad die Loeqmaan zijn zoon gegeven heeft. En deze wijze raad heeft Allaah subhanahu wata’ala genoemd in e Quraan. En het feit dat Allaah deze adviezen genoemd heeft in de Quraan bewijst het belang van deze wijze woorden. Geeft aan hoe belangrijk deze adviezen zijn. Niet alleen voor de zoon van Loeqmaan, maar voor de gehele mensheid en de djinn.
Dus wij dienen te leren van deze adviezen. Wij moeten ons hierin verdiepen en deze adviezen naleven. Deze uitspraken van Loeqmaan, zijn verhaal en het verhaal van de profeten en boodschappers en de volkeren voor ons, deze verhalen staan in de Quraan zodat wij hier lering van trekken. En dat betekent het overnemen van de goede zaken en het vermijden van alle slechte zaken die genoemd worden in deze verhalen.
En Loeqmaan was geen profeet of boodschapper, hij was een welslagen man. Die Allaah heeft begunstigd met iemaan en met wijsheid, Allaah subhanahu wata’ala zegt: (En voorzeker, Wij hebben Loeqmân de wijsheid geschonken: wees Allaah dankbaar. En wie dankbaar is, is slechts dankbaar voor zichzelf; en wie ondankbaar is: voorwaar, Allaah is Behoefteloos, Geprezen.).
En in een ander vers zegt Allaah subhanahi wata’ala: (Hij geeft de Wijsheid aan wie Hij wil en wie de Wijsheid geschonken wordt: aan hem wordt inderdaad veel goeds gegeven. En niemand laat zich vermanen behalve de bezitters van verstand.)
Het eerste advies van Loeqmaan aan zijn zoon luidt als volgt: Allaah subhanahu wata’ala zegt: (O mijn zoon, ken Allaah geen deelgenoten toe: voorwaar, het toekennen van deelgenoten (aan Allaah) is zeker een geweldig onrecht.).
Behalve de inhoud moeten we ook stilstaan bij de wijze waarop het advies gegeven wordt. Loeqmaan spreekt zijn zoon aan als “O mijn zoon”. Want behalve de inhoud van het advies is de wijze waarop ook een les voor ons. Benader de ander hartelijk en open en niet op de gebiedende wijs als je hem adviseert.
En ook het feit dat het eerste advies ook meteen het belagrijskte is. Het gaat namelijk om de rechten van Allaah. Allaah heeft het recht om alleen aanbeden te worden. Want Hij is de Schepper en de Heer van Zijn schepping. En niemand heeft daar een aandeel in, niemand.
Het advies: ken Allaah geen deelgenoten toe: voorwaar, het toekennen van deelgenoten (aan Allaah) is zeker een geweldig onrecht.
Het recht van de Schepper en de Almachtige niet erkennen, of het toekennen aan iemand of iets anders houdt in dat je onrecht pleegt. Zoals Allaah subhanahu wata’ala zegt: het toekennen van deelgenoten (aan Allaah) is zeker een geweldig onrecht!
Deelgenoten toekennen aan Allaah is onrecht.
Mu'aadh ibnu Jabal heeft gezegd: “O Mu'aadh, weet jij wat het recht van Allaah is op zijn dienaren en wat het recht van de dienaren is op Allaah?” Ik antwoordde, “Allaah en Zijn Boodschapper weten het het best.” Hij zei, “Het recht van Allaah op de dienaren is, dat zij Hem (alleen) aanbidden en geen deelgenoten aan Hem toekennen.” Toen zei hij: “Het recht van de dienaren op Allaah is, dat Hij niet bestraft, wie geen deelgenoten aan Hem toekent.”.
Allaah subhanahu wata’ala heeft zichzelf verplicht, Hij heeft zijn dienaren het recht gegeven, want Hij -subhanahu wata’ala- heeft zichzelf verboden om onrecht te plegen en heeft zijn dienaren ook verboden om onrecht te plegen. Tegenover hun Schepper en tegenover hun medemens en tegen zichzelf.
En beste dienaar van Allaah, weet dat het toekennen van deelgenoten aan Allaah, het aanbidden en deelgenoot maken in jouw aabidding van iets of iemand anders is de grootste zonde die er is. Een zonde die Allaah niet vergeeft, behalve als je oprecht berouw toont.
Hij zegt: (Voorwaar, Allah vergeeft niet dat aan Hem deelgenoten worden toegekend, maar Hij vergeeft daarbuiten aan wie Hij wil. En wie deelgenoten aan Allah toekent, hij heeft ver gedwaald.).
En dit advies van Loeqmaan is tevens de boodschap waar alle profeten en boodschappers tot hebben opgeroepen.
(En voorzeker. Wij hebben aan iedere gemeenschap een Boodschapper gezonden (die zei:) "Aanbidt Allah en houdt afstand van de Thagoet.). En “thagoet” is een term waarmee alles bedoeld wordt wat als deelgenoot toegekend wordt aan Allaah.
En weet beste gelovige dat onze Profeet vreesde dat zijn volk zou vervallen in het plegen van shirk. Waarom? Omdat het soms verborgen kan zitten in zaken die we verrichten. Het zijn soms handelingen of uitspraken waarmee je in shirk kan vervallen. En toch is dat een grote zonde, hoe klein de daad ook lijkt.
De Profeet heeft over shirk gezegd toen hij Aboe Bakr sprak: (Shirk onder jullie is meer verborgen dan de bewegingen van de mier).
Er zijn dus handelingen en daden van het hart en de tong en de ledematen die vallen onder het toekennen van deelgenoten aan Allaah en die misschien verborgen zijn.
En dit benadrukt het gevaar voor a-shirk. En dat wij kennis moeten nemen van deze zaken zodat wij niet vervallen in de grootste zonde die een mens kan plegen.
Het is dus belangrijk om kennis op te doen van datgene wat onrecht is zodat je er niet invervalt. De snelste weg naar onrecht naar onwetendheid.
Deelgenoten toekennen aan Allaah kent vele vormen en soorten en niveaus. Iedereen weet dat het aanbidden van Iesaa of de zon of beelden niet toegestaan is. Maar niet iedereen staat stil bij het feit dat je ook niet een ander om hulp mag vragen waar je van weet dat hij daartoe niet in staat is. Vraag Alleen hulp van Allaah. Niemand kan jou beter maken als je ziek bent behalve Allaah, vraag daarom Allaah om jou beter te maken. En wellicht heeft dit meer uileg nodig, daarom nodig ik iedereen ook uit om aan te schuiven bij de wekelijkse les op zondagavond om ook kennis op te doen over dit onderwerp.
Een ander voorbeeld is wat sommige mensen zeggen: zonder jou was dit niet gelukt. Nee, zonder Allaah en de daarna de ander was het niet gelukt. Want iedereen is ondergeschikt aan de wil van Allaah.
Maar het zweren bij iets of iemand ander dan Allaah, zijn namen of eiegenschappen.
Maar ook het pronken met je daden en aanbiddingen is een vorm van shirk, omdat de daden dan niet zuiver en oprecht voor Allaah verricht worden. Ook hierin zit dus shirk verborgen. Pas hier voor op!
Moge Allaah ons beheoden van het vervallen in shirk. Moge Allaah ons behoeden voor het toekennen van deelgenoten aan Hem. Moge Allaah ons beschermen tegen het begaan van onrecht, amien.

نتكلم اليوم إن شاء الله عن وصايا لقمان لابنه

حتى نستفيد من هذه الوصايا التي ذكرها الله تعالى في كتابه العزيز، وبما أن الله تعالى ذكرها فإن هذا يدل على عظمة وأهمية هذه الوصايا.

وهذه الوصايا هي من باب التذكير والوعظ من لقمان الحكيم لابنه ولكل من قرأ القرآن وتدبره.

وذكر الله تعالى هذه الوصايا لنستعين بها وأن نفكر فيها أن نتدبرها وأن نربي نفوسنا وألادنا عليها، وكذلك لنتأمل قصص الماضين وأحوالهم، وكلام الصالحين وأخبارهم ومواعظهم.

ولقمان الحكيم ليس نبيا ولا رسولا في أصح أقوال المفسرين. إنه مولى من الموالي وعبدا من العبيد وراع من رعاة الأغنام، وفقه الله ومجده بالتقوى وشرفه الله بالإيمان وأعطاه الحكمة. (وَلَقَدْ ءاتَيْنَا لُقْمَانَ ٱلْحِكْمَةَ أَنِ ٱشْكُرْ للَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَنِىٌّ حَمِيدٌ)

وقال تعالى: (ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرت كثيرا).

أول وصية من وصايا لقمان الحكيم هي كما ذكر الله تعالى حيث قال: (وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ).

ولنتأمل كذلك في ترتيب الوصايا حيث بدأ بالأهم فالأهم، فبدأ لقمان بأعظم وصية، وهي وصية متعلقة بحق الله تعالى على العباد، فقال: (لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم). قال السعدي رحمه الله: (ووجه كونه عظيما أنه لا أفظع وأبشع ممن سوّى المخلوق بمالك الرقاب وسوّى الذي لا يملك من الأمر شيئا بمن له الملك كله ... وهل أعظم ظلما ممن خلقه الله لعبادته فذهب بنفسه الشريفة فجعلها في أخس المراتب).

ولأجل ذلك كانت الوصية بحق الله تعالى من أعظم الوصايا، عن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ كُنْتُ رِدْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى حِمَارٍ .فَقَالَ يَا مُعَاذُ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ وَمَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ ؟  قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَحَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ لَا يُعَذِّبَ مَنْ لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا أُبَشِّرُ النَّاسَ قَالَ لَا تُبَشِّرْهُمْ فَيَتَّكِلُوا.

فكما هو معلوم، إن الشرك بالله أكبر الذنوب على الإطلاق، قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ قَالَ أَنْ تَدْعُوَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ"، والشرك بالله هو أن تجعل لله ندا أي شريكا في الملك، والشرك هو الذنب الذي لا يغفره الله أبدا قال تعالى: (إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء وَمَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا)، إلا أن يتوب الإنسان توبة نصوحا.

وكل الأنبياء والرسل من لدن نوح عليه السلام إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم جاءوا للأمر بتوحيد الله والتحذير من الشرك وعاقبته، قال تعالى: (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ فَمِنْهُم مَّنْ هَدَى اللّهُ وَمِنْهُم مَّنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُواْ فِي الأَرْضِ فَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ)

ومن أشرك بالله فقد حبط عمله وهو في الآخرة من الخاسرين، قال تعالى: (وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ)، فهذا الخطاب موجه لنبي الأمة صلى الله عليه وسلم المعصوم من الشرك، بأنه إن أشرك بالله فعمله حابط وهو خاسر.

والشرك خطر عزيم، ولذلك استعاذ منه إبراهيم عليه السلام فقال: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ)، فعبادة الأصنام من الشرك، وكلنا يعلم ذلك.

والذي لا يعلمه كل الناس أن الشرك قد يتحلى في أعمال نقوم بها يوميا ولا ندري أنها شرك. فرب كلمة تنطق بها قد تكون شركا بالله. ولذلك يجب على كل مسلم ومسلمة أن يعرف معنى الشرك وأنواعه حتى لا يقع فيه.

وقد خاف النبي صلى الله عليه وسلم على أمته أن يقعوا في الشرك، خاف علينا عليه السلام، روى البخاري في الأدب المفرد عن مَعْقِلَ بْنَ يَسَارٍ قال: انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: «يَا أَبَا بَكْرٍ، لَلشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ»، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَهَلِ الشِّرْكُ إِلَّا مَنْ جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَلشِّرْكُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِذَا قُلْتَهُ ذَهَبَ عَنْكَ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ؟» قَالَ: " قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ.

ووصية لقمان لابنه تدلنا مسألة مهمة، وهي أنه من مهمات الوالدين، بل من الواجبات والأولويات والدور الأهم، أن يعلموا أبنائهم العقيدة الصحيحة، ومنها تعليم خطورة واجتباب الشرك.

وهذا المنهج في تعليم العقيدة للصغار منهج تربوي أصيل، وذلك بغرس الإيمانِ الصحيح باللهِ تعالَى فِي نفْسِ الأولاد، لتقوى صلة الابن بربِّهِ عزَّ وجلَّ، فيُحْسِنَ أداءَ حقوقِ اللهِ وحقوقِ عبادِهِ.

عباد الله، كما ذكرنا، أهم ما نستفيده من هذه الوصية والآية الكريمة، هو أهمية تعليم التوحيد وضد التوحيد وهو الشرك.

وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لَلشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ.

فلنعلم عباد الله أن بعض أعمالنا وأقوالنا قد يكون فيها شركا، الشرك الخفي. مثل الرياء.

عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَتَذَاكَرُ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَقَالَ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِمَا هُوَ أَخْوَفُ عَلَيْكُمْ عِنْدِي مِنْ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ قَالَ قُلْنَا بَلَى فَقَالَ الشِّرْكُ الْخَفِيُّ أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ يُصَلِّي فَيُزَيِّنُ صَلَاتَهُ لِمَا يَرَى مِنْ نَظَرِ رَجُلٍ.

وحتى الأقوال، أعمال اللسان، مثل قول القائل: ما شاء الله وشئت. قال النبي صلى الله عليه و سلم: (لا تقولوا: ما شاء الله و شاء فلان، و لكن قولوا: ما شاء الله ثم شاء فلان)

ومثل الحلف بغير الله، (من حلف بشيء دون الله فقد أشرك). فقط كلمة تنطق بها قد توقعك في شرك.

ومنه التعلق بالأسباب غير المشروعة لجلب النفع، أو دفع الضر كتعليق التمائم ونحو ذلك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من علق تميمة، فقد أشرك)، وهذا إذا لم يعتقد أنها تنفع وتضر مع الله، أما إذا اعتقد أنها تنفع وتضر مع الله فقد أشرك شركاً أكبر.

ومنه إسناد الحفظ أو الرعاية، ونحو ذلك إلى المخلوق، كقول الشخص: لولا الحارس لسرق المال، ولولا فلان لضللنا الطريق، ونحو ذلك. فالله هو الحافظ والهادي سبحانه وتعالى.

ومثل الاستعانة بالخلق، بما لا يقدرون عليه. وغير ذلك من أنواع الشرك الذي يجب علينا الحذر منه

(إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ(.
Gift ten behoeve van de Islamitische Vereniging El Mouahidine (iDeal)

iDeal betaling wordt mogelijk gemaakt door TargetMedia. Geen iDeal? Klik hier.

Over ons

Wij zijn de Islamitische Vereniging El Mouahidine. Beter bekend als Moskee ElMouahidine te Leerdam. جمعية ومسجد الموحدين. Wij bedienen de Islamitische gemeenschap in Leerdam en omstreken. Lees verder...