Fajr:06:47 | Duhr:12:27 | Asr:02:21 | Magrib:04:43 | Ishaa:06:25 | Maandoverzicht

Vrijdagpreken in het Arabisch en Nederlands.

16-10-2015 - De voorwaarden van Laa-ilaaha-illallaah

Titel
De voorwaarden van Laa-ilaaha-illallaah
شروط لا إله إلا الله
Audio
Opmerking
We vragen Allaah om vergeving als er zaken uitgesproken worden die niet in overeenstemming zijn met de Islaam. En we vragen een ieder die iets leest of hoort wat niet in overeenstemming is met de Islaam om dit te melden via het contactformulier. Vermeld in ieder geval de datum.
De Nederlandse vertaling is niet een exacte vertaling van het Arabische deel. Er kunnen zaken zijn weggelaten of juist toegevoegd!

بسم الله الرحمن الرحيم   |   Bismillaah-rrahmani-rrahiem   |   In de naam van Allaah de meest Barmhartige de meest Genadevolle.


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

لو سئل أي مسلما صغيراً كان أو كبيراً، لم خلقنا الله تعالى؟ لأجاب: خلقنا الله تعالى لعبادته.
والدليل قوله تعالى: وَمَا خَلَقْتُ ٱلْجِنَّ وَٱلإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ
وهذا من فضل الله على العبد أن يعلم الغاية التي خلق لأجلها، ولكن لا ينفعنا هذا العلم حتى نعلم المراد منها.
ومن رحمة الله بخلقه أن بعث إلى البشر رسلا، وأنزل معهم الكتب والشرائع، التي تتفق مع فـطرة هذا الإنسان، التي فطره الله تعالى عليها؛ من الإيمان بالله سبحانه وتعالى، الخالق المعبود، الذي لا يستحق العبادة أحد سواه. وقد جاء الرسل جميعهم بدعوة الإسلام وكلمة التوحيد.
والتوحيد: هو قاعدة كل دين جاء به رسول من عند الله تعالى.
ويقرر الله سبحانه وتعالى هذه الحقيقة ويؤكدها، ويكررها في قصة كل رسول على حدة، كما يقررها في دعوة كل الرسل إجمالاً، على وجه القطع واليقين: وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِى كُلّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱجْتَنِبُواْ ٱلْطَّـٰغُوتَ [النحل:36]،
فالتوحيد مفتاح دعوة الرسل عليهم الصلاة والسلام، وهو أول واجب وأول ما يدخل به المرء في الإسلام، ولهذا قال النبي لمعاذ بن جبل عندما بعثه إلى اليمن: ((إنك تأتي قوماً أهل كتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه: عبادة الله وحده))، وفي رواية: ((فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله عز وجل، افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله تعالى، افترض عليهم صدقة في أموالهم، تؤخذ من أغنيائهم وتُردُّ إلى فقرائهم)) أخرجه البخاري ومسلم.
فهذه الكلمة التي تعصم الدم والنفس، وينجو بها العبد، هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وهي الكلمة التي يدخل بها العبد الجنة برحمة الله، وهي الكلمة التي تعصم صاحبها من الوقوع في النار والعياذ بالله تعالى، فقد قال رسول الله : ((أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، لا يلقى الله عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة)). رواه مسلم، وعن عثمان، ، قال: قال رسول الله : ((من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة)) رواه مسلم، وعن معاذ عن النبي قال: ((ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله صدقاً من قلبه إلا حرمه الله على النار)) أخرجه البخاري.
فهذه الكلمة العظيمة يا عباد الله أمرها جليل وأهميتها من الدين بمكان، فالواجب العناية بها وتحقيق معناها وشروطها، وقد يصاب بعض الناس بالغفلة عن حقيقة التوحيد وشرط النجاة، ويغتر بكلمة يديرها على لسانه، دون أن يفقه معناها، يظنها مفتاحًا للجنة، بمجرد نطقها باللسان، غافلاً عن شروطها التي ينبغي أن تتحقق، ومقتضياتها التي ينبغي أن يعمل بها، لتكون مفتاحًا صالحًا لدخول الجنة والنجاة من النار، فقد قيل للحسن البصري رحمه الله: إن أناساً يقولون: من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة؟ فقال: من قال لا إله إلا الله، فأدى حقها وفرضها دخل الجنة. وقيل لوهب بن منبه: أليس لا إله إلا الله مفتاح الجنة؟ قال: بلى، ولكن ما من مفتاح إلا له أسنان، فإن جئت بمفـتاح له أسـنـان فـتح لك، وإلا لم يفـتح لك.
ثم عباد الله، فكما أن للصلاة شروطا لابد من تحقيقها قبل القيام للصلاة، فكذلك لهذه الكلمة، لا إله إلا الله، شروطا.
وقد استنبط العلماء رحمهم الله تعالى لتحقيق هذه الشهادة شروطًا لابد من توافرها، مع انتفاء الموانع، حتى تكون كلمة "لا إله إلا الله" مفتاحًا للجنة، وهذه الشروط هي أسنان المفتاح، ولابد من أخذها مجتمعة،
- فأول هذه الشروط يا عبدالله أن تعلم معنى كلمة التوحيد "لا إله إلا الله"، فهي تنفي الألوهية عن غير الله تعالى وتثبتها له سبحانه، فلا معبود بحق إلا الله، ومن الأدلة على هذا الشرط: قول الله تعالى: فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إلَهَ إلاَّ اللَّهُ واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ.

- الشرط الثاني: وهو اليقين المنافي للشك: ومعنى ذلك أن تستيقن يقينًا جازمًا بمدلول كلمة التوحيد، لأنها لا تقبل شكًا، ولا ظنًا، ولا ترددًا ولا ارتيابًا، بل ينبغي أن تقوم على اليقين القاطع الجازم. فقد قال الله تعالى في وصف المؤمنين الصادقين: إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُواْ وَجَـٰهَدُواْ بِأَمْوٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أُوْلَـئِكَ هُمُ ٱلصَّـٰدِقُونَ [الحجرات:15]، ثم لم يرتابوا أي لم يشكوا.
فلا يكفي مجرد التلفظ بالشهادتين، بل لابد من استيقان القلب، والبعد عن الشك، فإن لم يحصل هذا اليقين فهو النفاق، والمنافقون هم الذين ارتابت قلوبهم، قال الله تعالى: ((إنَّمَا يَسْتَئْذِنُكَ الَذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ والْيَوْمِ الآخِرِ وارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ)).
- الشرط الثالث وهو: القبول لما اقتضته هذه الكلمة، أن تقبل هذه الكلمة بالقلب واللسان: فمن رد دعوة التوحيد ولم يقبلها لا يكون مسلما حتى يقبل هذه الكلمة.
- أما الشرط الرابع: فهو الانقياد للتوحيد الذي دلت عليه هذه الكلمة العظيمة، انقيادًا تامًا، وهذا الانقياد والخضوع لله هو المظهر العملي له، وهو: أن يسلم العبد ويستسلم بقلبه وجوارحه لله تعالى، وينقاد له بالتوحيد والطاعة، كما قال سبحانه: وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى ٱللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ ٱسْتَمْسَكَ بِٱلْعُرْوَةِ ٱلْوُثْقَىٰ.
وأقسم سبحانه وتعالى بنفسه أنه لا يؤمن المرء حتى ينقاد لحكم الله وحكم رسوله: فَلاَ وَرَبّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِى أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلّمُواْ تَسْلِيماً.
- والشرط الخامس: الصدق في قول كلمة التوحيد، صدقاً منافيًا للكذب والنفاق، حيث يجب أن يواطئ قلبه لسانه ويوافقه، فإن المنافقين يقولونها بألسنتهم، ولكن لم يطابق هذا القول ما في قلوبهم، فصار قولهم كذبًا ونفاقًا مخالفًا للإيمان، وأنزلوا في الدرك الأسفل من النار، قال سبحانه عن المنافقين يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ مَّا لَيْسَ فِى قُلُوبِهِمْ [الفتح:11].
- والشرط السادس لتحقيق كلمة التوحيد: المحبة فيحب المؤمن هذه الكلمة، ويحب العمل بمقتضاها ويحب أهلها العاملين بها، وإلا لم يتحقق الإيمان ولم تكتب له النجاة، وعلامة حب العبد ربه تقديم محابه وإن خالفت هواه، وموالاة من والى الله ورسوله، ومعاداة من عاداه، واتباع رسوله واقتفاء أثره وقبول هداه.
ومتى استقرت هذه الكلمة في النفس والقلب، فإن حبها يملأ القلب فلا يتسع لغيرها، وعندئذ يجد حلاوة الإيمان، كما في الحديث الصحيح: ((ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواه، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار)).
- وسابع هذه الشروط: الإخلاص، ومعناه: صدق التوجه إلى الله تعالى وتصفية العمل بصالح النية من كل شائبة من شوائب الشرك وألوانه. وقد تواردت الآيات القرآنية الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة، تؤكد هذا الشرط، وتجعله سببًا لقبول الأعمال عند الله تعالى. قال الله سبحانه وتعالى: وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ ٱللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ ٱلدّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤْتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَذَلِكَ دِينُ ٱلقَيّمَةِ
والآيات والأحاديث في الإخلاص كثيرة جدًا، فهو سبب القبول عند الله عز وجل، فلا يقبل الله تعالى من العمل إلا ما كان خالصًا لوجهه وموافقًا لشرعه.
فهذه عباد الله، شروط كلمة التوحيد، فلنعلمها ولنعلّمها، إذ إن النجاة بها، بلا إله إلا الله، والفوز الحقيقي معلق بها.
وختاما أذكركم بحديث أبي ذر رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من عبد قال: لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة)) البخاري ومسلم، فلتسأل ربك يا عبد الله أن يحييك على التوحيد ويتوفاك عليه.
ثم باختصار عن يوم عاشوراء، اليوم العاشر من عاشوراء، الموافق لليوم الثالث والعشرين من شهر أكتوبر، بمعنى يوم الجمعة من الأسبوع القادم.
زتعلمون أن ليوم عاشوراء فضائل وخصائص، ومن خصائص هذا اليوم أن النبي صلى الله عليه وسلم سن لنا صيام هذا اليوم، وقد جعل الله لمن صام هذا اليوم فضيلة عظيمة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ وَصِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ.
أي أن من صام هذا اليوم لله عز غفر الله له صغائر ذنوب السنة الماضية. فيا له من فضل.
ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم سن لنا أن نصوم يوما قبله. أي أن نصوم الأسبوع القادم يوم الخميس ويوم الجمعة.
فاللهم وفقنا لصيام هذه الأيام.
واللهم توفنا مسلما وألحقنا بالصالحين.


 

Iedereen van de aanwezigen weet waarom Allaah subhanhu wata’ala hem geschapen heeft, hem het leven gegeven heeft, namelijk het zoeken van toenadering tot Allaah, het aanbidden van Allaah.
En het allerbelangrijkste en het begin is natuurlijk het kennis opdoen over de Schepper. Over Attawhied, over het monoteisme, over de eenheid van Allaah subhanahu wata’ala.
En we kennen allemaal de 5 pilaren van de Islaam: Ashahadatayn (de geloofsgetuigenis), assalaah, azzakaah, assawm, al-hadj.
En de allereerste is dus ashahadatayn: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله.
En al deze pilaren hebben voorwaarden waar ze aan moeten voldoen. En dus ook de eerste pilaar: ashahadatayn.
Wat zijn de voorwaarden van لا إله إلا الله?
لا إله إلا الله kent 7 voorwaarden:
1. Kennis, kennisnemen van haar betekenis met haar ontkenning (a-nnafiy) en erkenning (al-ithbaat);
• Dat je لا إله إلا الله zegt en ook weet wat لا إله إلا الله betekent, niet alleen de vertaling maar wat de woorden betekenen. Namelijk dat je daarmee zegt dat niemand het recht heeft om aanbeden te worden behalve Allaah. Niets en niemand naast Allaah.
2. Zekerheid (over haar) in het hart;
• Want het zeggen van لا إله إلا الله en het weten wat het betekent alleen is niet voldoende. Je moet zeker zijn over wat لا إله إلا الله inhoudt. Zeker zijn dat het de waarheid is. En dat niets anders dan dat de waarheid is. Er zeker van zijn dat alleen Allaah het recht heeft om aanbeden te worden!
3. Volgen, het innerlijk en uiterlijk volgen van ‘laa ilaaha illa-llaah’;
• Het zeggen van لا إله إلا الله en er zeker van zijn dat het de waarheid is houdt ook ik dat je er naar moet handelen. Dat je Allaah moet gehoorzamen in datgene wat Hij van jou vraagt. لا إله إلا الله uit zich in daden en handelingen. Daden van het hart en de tong en de rest van het lichaam.
4. Acceptatie, het accepteren van haar vereisten en essenties;
• Het accepteren van لا إله إلا الله met het hart en de tong en de ledematen. Zonder acceptatie zal لا إله إلا الله je niet baten.
5. Oprechtheid, vanuit het hart, niet alleen met de tong;
• Het tegenovergestelde van oprechtheid is huichelarij. Wie لا إله إلا الله zegt het omdat hij Allaah erkent als zijn Heer en Schepper. Wie لا إله إلا الله zegt omdat de rest van de mensen het zeggen moet nagaan of hij wel oprecht is! Dus om de juiste redenen لا إله إلا الله zeggen.
6. Liefde, voor haar en haar volgelingen; liefde en haat omwille van haar.
• Wie erkent dat Allaah zijn Heer is weet dat het pad van Allaah he enige pad is. Hij volgt daarom het pad van zijn Heer. En je volgt iemand pas als je die lief hebt. Als je een hekel hebt aan iemand dan volg je hem niet, maar als je liefde hebt voor iemand dan volg je hem. En zo dienen wij Allaah subhanhu wata’ala lief te hebben op de mees volmaakte manier op alle momenten van de dag.
• En lief hebben wat Hij subhanhu wata’ala lief heeft.
• En als je Allaah subhanhu wata’ala en Zijn boodschapper lief hebt dan is er geen ruimte in het hart voor wat anders.
7. Zuivere intentie;
• Alles wat je doet omwille van Allaah dient gedaan te worden met een zuivere intentie. Dat je het enkel en alleen verricht omwille van Allaah. En elke vorm van politheisme dient afwezig te zijn in de intentie. Dus zuiver en alleen omwille van Allaah.
En voor elk van deze voorwaarden staan overvloedige bewijzen in de Quraan en de Sunnah die dit bewijzen.
Beste dienaar, leer deze voorwaarden, en handel er naar.
Want لا إله إلا الله is de sleutel tot het paradijs. En deze voorwaarden geven vorm aan de sleutel, het zijn de tanden van de sleutel die zal leiden tot het paradijs.
De profeet sallallahu alaihi wasallam heeft gezegd: (Er is geen dienaar die zegt: لا إله إلا الله en hij komt te overlijden volgens dit woord, hij zal het paradijs betreden).
We vragen Allaah om ons te laten behoren tot de bewoners van het paradijs. En moge Allaah ons doen overlijden als Moslims die geleefd hebben volgens لا إله إلا الله .

Gift ten behoeve van de Islamitische Vereniging El Mouahidine (iDeal)

iDeal betaling wordt mogelijk gemaakt door TargetMedia. Geen iDeal? Klik hier.

Over ons

Wij zijn de Islamitische Vereniging El Mouahidine. Beter bekend als Moskee ElMouahidine te Leerdam. جمعية ومسجد الموحدين. Wij bedienen de Islamitische gemeenschap in Leerdam en omstreken. Lees verder...