Fajr:06:47 | Duhr:12:27 | Asr:02:21 | Magrib:04:43 | Ishaa:06:25 | Maandoverzicht

Vrijdagpreken in het Arabisch en Nederlands.

22-01-2016 - Onzelfzuchtig

Titel
Onzelfzuchtig
خلق الإيثار
Audio
Opmerking
We vragen Allaah om vergeving als er zaken uitgesproken worden die niet in overeenstemming zijn met de Islaam. En we vragen een ieder die iets leest of hoort wat niet in overeenstemming is met de Islaam om dit te melden via het contactformulier. Vermeld in ieder geval de datum.
De Nederlandse vertaling is niet een exacte vertaling van het Arabische deel. Er kunnen zaken zijn weggelaten of juist toegevoegd!

بسم الله الرحمن الرحيم   |   Bismillaah-rrahmani-rrahiem   |   In de naam van Allaah de meest Barmhartige de meest Genadevolle.


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

ما معنى الإيثار، الإيثَار هو أن تقدِّم غيرك على نفسك في النَّفع له، والدَّفع عنه.
ولا يقوم بالإيثار إلا من أحب غيره وأحب لغيره الخير.
والإيثار هو أعلى مراتب الجود والكرم. لأن الإيثار هو أن تعطي غيرك ما أنت بحاجة إليه.
يعتبر الإيثَار مِن محاسن الأخلاق الإسلاميَّة، فهو مرتبة عالية مِن مراتب البذل، ومنزلة عظيمة مِن منازل العطاء، لذا أثنى الله على أصحابه، ومدح المتحلِّين به، وبيَّن أنَّهم المفلحون في الدُّنْيا والآخرة.
قال الله تبارك وتعالى: وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِّمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [الحشر: 9].
قال الطَّبري: (يقول تعالى ذكره: وهو يصفُ الأنصار: وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِن قبل المهاجرين، وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ، أي: ويعطون المهاجرين أموالهم إيثَارًا لهم بِها على أنفسهم وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ، أي حاجة وفاقة إلى ما آثَرُوا به مِن أموالهم على أنفسهم.
ويقول ابن تيمية: (وأمَّا الإيثَار مع الخصاصة فهو أكمل مِن مجرَّد التَّصدق مع المحبَّة، فإنَّه ليس كلُّ متصدِّق محبًّا مؤثرًا، ولا كلُّ متصدِّق يكون به خصاصة، بل قد يتصدَّق بما يحبُّ مع اكتفائه ببعضه مع محبَّة لا تبلغ به الخصاصة.
قال الله تعالى: (لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنفِقُواْ مِن شَيْءٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ).
يعني: لن تنالوا وتدركوا البرَّ، الذي هو اسمٌ جامعٌ للخيرات، وهو الطَّريق الموصل إلى الجنَّة، حتى تنفقوا ممَّا تحبُّون، مِن أطيب أموالكم وأزكاها. فإنَّ النَّفقة مِن الطَّيب المحبوب للنُّفوس، مِن أكبر الأدلَّة على سماحة النَّفس، واتِّصافها بمكارم الأخلاق، ورحمتها ورقَّتها، ومِن أدلِّ الدَّلائل على محبَّة الله، وتقديم محبَّته على محبَّة الأموال، التي جبلت النُّفوس على قوَّة التَّعلُّق بها، فمَن آثر محبَّة الله على محبَّة نفسه، فقد بلغ الذِّروة العليا مِن الكمال، وكذلك مَن أنفق الطَّيبات، وأحسن إلى عباد الله، أحسن الله إليه ووفَّقه أعمالًا وأخلاقًا، لا تحصل بدون هذه الحالة.
وقال تبارك وتعالى:لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَـئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَـئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ
وقال تعالى: عَيْنًا يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ يُفَجِّرُونَهَا تَفْجِيرًا يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاء وَلا شُكُورًا
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، أَيُّ الصدقةِ أعظمُ أجرًا ؟ قال: أن تصدَّقَ وأنتَ صحيحٌ شحيحٌ، تخشى الفقرَ وتأْمَلَ الغِنَى.
وهذا هو عين الإيثار. هذا هو معنى ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة.
ولا تظنوا أن الإثار لا يكون إلا في الصدقة!
فالإيثار ينقسم إلى قسمين: إيثار يتعلق بالخلق وإيثار يتعلق بالخالق.
والإيثار المتعلق بالخالق، برب الناس هو كما قال ابن القيم: والإيثَار المتعلِّق بالخالق أجلُّ مِن هذا -أي مِن الإيثَار المتعلِّق بالخلق- وأفضل، وهو إيثار رضاه على رضى غيره، وإيثار حبِّه على حبِّ غيره، وإيثار خوفه ورجائه على خوف غيره ورجائه.
ولهذا النَّوع مِن الإيثَار علامتان تدلان عليه، لا بدَّ أن تظهرا على مدَّعيه، وهما:
الأول: أن يفعل المرء كلَّ ما يحبُّه الله تعالى ويأمر به، وإن كان ما يحبُّه الله مكروهًا إلى نفسه، ثقيلًا عليه.
الثَّاني: أن يترك ما يكرهه الله تعالى وينهى عنه، وإن كان محبَّـــبًا إليه، تشتهيه نفسه، وترغِّب فيه.
ثم الإثار الذي يتعلق بالخلق، أي الأشياء التي نقدم فيها غيرنا على أنفسنا. فهو كذلك أنواع: منه الإيثار الممنوع والمكروه والمباح.
الممنوع: هو أن تقدم غيرك، أن تؤثر غيرك بما يجب عليك شرعًا. فالإيثار في الواجبات حرام. بل لا إيثار في العبادات، بل العكس، في العبادات يجب أن يكون التنافس والتسابق حسب القدرة والاستطاعة.
المكروه: وهو أن تقدم غيرك في الامور المستحبة، فكما سبق، في العبادات يكون التنافس والتسابق، في الصدقة لا تترك أحدا أن يتقدم أمامك، بل تصدق حسب القدرة والاستطاعة. فلا إيثار في العبادات.
أما المباح: فهو الإيثر على الغير في كل الأمور غير العبادات. في الأموال والأطعمة والسكن والوقت والصحة وكل ما يحتاجه الإنسان في الحياة الدنيا.
باختصار، الإيثار في الأمور الدنيوية ولا يكون الإيثار في الأمور الدينية إلا لمصلحة.
تقول أمُّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها: جاءتني مسكينةٌ تحمل ابنتَين لها . فأطعمتُها ثلاثَ تمراتٍ . فأعطتْ كلَّ واحدةٍ منهما تمرةً . ورفعت إلى فيها تمرةً لتأكلَها . فاستطعمَتها ابنتاها . فشقَّتِ التَّمرةَ، التي كانت تريد أن تأكلَها، بينهما . فأعجبني شأنُها . فذكرتُ الذي صنعتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . فقال " إنَّ اللهَ قد أوجب لها بها الجنةَ . أو أعتقَها بها من النَّارِ " .
فيا عبد الله ... اجعل الإيثار خلقا من أخلاقك. كن مؤْثرا على نفسك، قدم غيرك على نفسك في ما لا يجب عليك ولو أنك بحاجة.
يا عبد الله، كن لينا مع غيرك، كن سهلا مع غيرك، ولا تكن قاسيا، لا تكن صعبا فظا غليظ اقلب.
وكن على يقين بأن كل ما قدمته لغيرك مع حاجتك إليه، كما فعل الأنصار رضوان الله عليهم، فإن الله سيبدله لك خيرا عظيما، كن على يقين واطمإن.
كن صابرا وثابتا. فإنما هذه الحياة الدنيا متاع، فقدم هذا المتاع لغيرك إن كان محتاجا إليه. وإن الآخرة لهي دار القرار.
اسع إلى فعل الخير لغيرك، قدم وقتك في خدمة غيرك. لا تنظر إلى من جمع الدنيا فلسوف يترك ذلك المتاع لمن خلفه. فلا تجعل الدنيا همك، وإن رزقك سيصل إليك ولو كنت في جحر مظلم.
ثم لننظر إلى نماذج من خلق الإيثار.
رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وصل به الحال أنَّه لم يكن يشبع -لا هو ولا أهل بيته- بسبب إيثاره صلى الله عليه وسلم، كان يؤثر بما عنده، كان -إذا جاءه ما فتح الله عليه مِن خيبر وغيرها مِن تمر وغيره- يدَّخر قوت أهله سنة، ثمَّ يجعل ما بقي عنده عُدَّة في سبيل الله تعالى، ثمَّ كان مع ذلك -إذا طرأ عليه طارئ أو نزل به ضيف- يشير على أهله بإيثارهم، فربَّما أدَّى ذلك إلى نفاد ما عندهم أو معظمه، صلى الله عليه وسلم.
والنبي صلى الله عليه وسلم كان لا يرد سائلا، فعن سهل بن سعد، قال: جاءتْ امرأةٌ ببردةٍ، قال: سَهْلٌ هل تدري ما البردةُ ؟ قال: نعمْ، هيَ الشَّمْلةُ منْسُوجٌ في حَاشِيَتِها، قالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي نَسَجْتُ هذهِ بِيَدي أَكْسُوكَها، فأَخَذَهَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مُحْتَاجًا إليْها، فَخَرَجَ إليْنَا وإنها لإزَارُهُ، فَجَسَّها رجلٌ من القومِ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، اكْسُنِيها، قالَ: ( نعمْ ) . فجلَسَ ما شاءَ اللهُ في المَجْلِسِ، ثمَّ رجعَ فَطَوَاها، ثمَّ أرسلَ بها إليهِ، فقالَ له القومُ: ما أَحْسَنْتَ، سأَلتَها إياه، وقدْ عَرَفتَ أنَّهُ لا يَردُّ سائِلا، فقالَ الرجلُ: واللهِ ما سأَلتُها إلا لتَكُونَ كَفَني يومَ أموتُ . قال سهلٌ: فكَانَت كَفَنَهُ .
ولما طُعِن أمير المؤمنين عمر بن الخطَّاب رضي الله عنه قال لابنه عبد الله: (اذهب إلى أُمِّ المؤمنين عائشة -رضي الله عنها- فقل: يقرأ عمر ابن الخطَّاب عليك السَّلام، ثمَّ سلها أن أُدْفَن مع صاحبيَّ. قالت: كنت أريده لنفسي، فلأوثرنَّه اليوم على نفسي. فلمَّا أقبل، قال له: ما لديك؟ قال: أذنت لك يا أمير المؤمنين. قال: ما كان شيء أهمَّ إليَّ من ذلك المضجع، فإذا قُبِضت فاحملوني، ثمَّ سلِّموا، ثمَّ قل: يستأذن عمر بن الخطَّاب، فإن أذنت لي فادفنوني، وإلَّا فردُّوني إلى مقابر المسلمين.
ونختم بسبب نزول الآية، فعن أبي هريرة رضي الله عنه: أنَّ رجلًا أتى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم، فبعث إلى نسائه، فقلن: ما معنا إلَّا الماء. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن يضمُّ- أو يضيف- هذا؟ فقال رجل مِن الأنصار: أنا. فانطلق به إلى امرأته، فقال: أكرمي ضيف رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالت: ما عندنا إلَّا قوت صبياني. فقال: هيِّئي طعامك، وأصبحي سراجك، ونوِّمي صبيانك إذا أرادوا عشاء. فهيَّأت طعامها، وأصبحت سراجها، ونوَّمت صبيانها، ثمَّ قامت كأنَّها تصلح سراجها فأطفأته، فجعلا يريانه أنَّهما يأكلان، فباتا طاويين، فلمَّا أصبح غدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ضحك الله اللَّيلة- أو عجب مِن فعالكما-، فأنزل الله: وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ.

 


Onzelfzuchtig en onbaatzuchtig en om een nog mooier woord te gebruiken; altruïsme. Met andere woorden de eigenschap die er voor zorgt dat je meer om de anderen geeft dan om jezelf. Dan je meer over hebt voor een ander dan voor jezelf. Dat je om een ander geeft en dat je hem iets gunt wat jezelf nodig hebt.
Dat je een ander iets geeft wat je zelf goed kunt gebruiken. Of dat je iemand beschermt terwijl je jezelf daarmee soms schaadt.
Het is het hoogste niveau wat je kan bereiken als het gaat om het geven aan een ander.
En onzelfzuchtigheid is een nobele eigenschap, een Islamitische eigenschap. Allaah subhanahu wata’ala prijst degene die onzelfzuchtig is en dus denk aan de ander en de ander voortrekt boven zichzelf.
Hij zegt over de Ansaar, dat zijn de sahabah die in alMedianh woonden: (En degenen die voor hen in de stad (Medinah) woonden en geloofden (de Anshâr), zij houden van degenen die (vanuit Mekkah) naar hen zijn uitgeweken, Zij vinden in hun hart geen jaloezie op wat (aan hen) gegeven is. En zij geven aan (hen) voorrang boven zichzelf, ook al is er behoefte onder hen. En wie zich hoedt voor zijn eigen gierigheid: dat zijn degenen die zullen welslagen.).
En Allaah zegt: (Jullie zullen de vroomheid niet bereiken totdat jullie van wat jullie liefhebben bijdragen geven. En wat jullie ook van iets bijdragen. voorwaar, Allah weet daarvan.).
En Hij zegt: (…maar vroom is wie gelooft in Allah en het Hiernamaals en de Engelen en de Schrift en de Profeten en die het bezit dat hij liefheeft weggeeft aan de verwanten en de wezen en de behoeftigen en de reiziger (zonder proviand) en de bedelaars en (het gebruikt) voor het vrijkopen van slaven, en die de shalât onderhoudt, de zakât geeft. En die trouw zijn aan hun belofte wanneer zij een belofte hebben gedaan en de geduldigen in tegenspoed, in rampspoed en in oorlogstijd. Zij zijn diegenen die Moettaqôen zijn, en zij zijn het die de godvrezenden zijn.).
En Allaah subhanhu wata’ala zegt over de deugdzamen: (Zij vervulden hun geloften. En zij vreesden een Dag waarvan het kwaad verschrikkelijk is. (8) En zij gaven het voedsel waarvan zij hielden aan een arme, en een wees en een gevangene. (9) (Zij zeiden:) "Wij voeden jullie slechts omwille van het welbehagen van Allah, wij verlangen van jullie geen beloning en geen dank.).
Een man vroeg aan de profeet sallallahu alaihi wasallam: Welke sadaqa heeft de beste beloning?, hij zei: Als je een sadaqa geeft en je bent gezond en arm, vrezend voor armoede en hopend op rijkdom.
En dit is de ultieme vorm/uiting van onzelfzuchtigheid.
Maar onzelfzuchtig moet je niet alleen zijn als he gaat om het geven van een sadaqa.
Onzelfzuchtig kunnen we onderverdelen in twee soorten; richting Allaah de Schepper en de mensen onderling.
Onzelfzuchtig zijn richting Allaah houdt in dat je de tevredenheid van Allaah hoger hebt staan dan de tevredenheid van de mensen. En dat je liefde voor Allaah boven de liefde voor een mens stelt. Enz…
En dit bereik je door Allaah te gehoorzamen en te houden van al datgeen waar Allaah van houdt.
En afstand nemen van zonden en al datgeen waar Allaah niet van houdt.
En dan onzelfzuchtig zijn tegenover de mensen, dus anderen voorrang geven of voor laten gaan.
Dit kan soms zelfs verboden zijn, of afgeraden. Als het gaat om een aanbidding dan kan je niet zeggen tegen een ander dat hij het mag verrichten. Dan is het dus niet zo dat je een ander voor moet laten gaan.
Het verplichte gebed bijvoorbeeld moet een ieder voor zich verrichten en je kan dit niet gunnen aan een ander.
Als het gaat om een aanbidding dan is het juiste het tegenovergestelde, namelijk dat we hierin moeten wedijveren en het beter moeten proberen te doen dan andere. In dit geval heeft het dus niets te maken met het gunnen aan een ander.
In het kort, onzelfzuchtig moet je altijd zijn behalve als het gaat om een aanbidding, daarin moet je juist wedijveren.
In andere woorden, een ander boven jezelf stellen doe je als het gaat om wereldse zaken.
En dan een aantal voorbeelden van onze vrome voorgangers, waaronder Aisha radiallahu anhaa, zij zei: er kwam een arme vrouw bij me met haar twee dochters en ik gaf hen drie dadels. De vrouw gaf elk kind een dadel en zij pakte de laatste dadel om op te eten. Zij brak de dadel die ze wilde opeten door tweeën en gaf het aan haar dochters. Aisha zei: Ik bewonderde deze situatie. Ik vertelde de boodschapper van Allaah wat de vrouw heeft gedaan en hij zei: (Allaah heeft voor haar het Paradijs vastgesteld door deze daad).
Deze vrouw gunde haar eigen kinderen het beetje eten wat er was, wat ze gekregen hebben.
Onze Profeet die niet of nauwelijks genoeg te eten had, en niet kon zeggen, ik zit vol. Maar ook zijn gezin. Hij gunde desondanks een ander dat kleine beetje wat hij had. En als hij wat verkregen of gekegen dan bewaarde hij dat voor zijn gezin, maar als er vervolgens bezoek kwam dan gaf hij het alsnog aan zijn bezoek.

En onze Profeet die nooit een ander met lege handen liet als hem wat gevraagd werd. Hij kreeg een keer een kledingstuk, een soort mantel, die een vrouw speciaal voor hem had gemaakt. Hij ging er een keer mee naar buiten en kwam een man tegen. De man zei: O boodschapper van Allaah, kleed mij met de mantel, mag ik de mantel hebben. En de Profeet zei: ja. Hij deed de mantel af en vouwde hem en stuurde het naar de man. De mensen kregen hier weet van en zeiden tegen de man: je hebt niet goed gehandeld, je hebt hem gevraagd om het aan jou te geven en je weet dat hij nooit nee zegt. De man zei: Wallahi, ik heb het slechts gevraagd zodat het mijn kafan (kleed waarin de oerledene gewikkeld wordt) zal zijn als ik kom te overleiden. En hij is er ook daadwerkelijk in gewikkeld toen hij overleed.

En Omar die vroeg aan Aisha om hem haar plaats te geven zodat hij begraven kon worden naast zijn vrienden, Aboe bakr en de Profeet. Aisaha gunde hem haar plek.

En natuurlijk het voorbeeld of de reden waarom het vers is neergezonden waarin staat: (En degenen die voor hen in de stad (Medinah) woonden en geloofden (de Anshâr), zij houden van degenen die (vanuit Mekkah) naar hen zijn uitgeweken, Zij vinden in hun hart geen jaloezie op wat (aan hen) gegeven is. En zij geven aan (hen) voorrang boven zichzelf, ook al is er behoefte onder hen. En wie zich hoedt voor zijn eigen gierigheid: dat zijn degenen die zullen welslagen.).
De reden was dat de Profeet bezoek kreeg en hij had niets om hem voor te schotelen behalve water. De Profeet vroeg: wie kan hem als bezoek nemen? Een man van de ansaar zei: Ik. En hij nam de man mee naar zijn huis en zei tegen zijn vrouw: geef het bezoek van de Profeet, geef hem overvloedig. Zij zei: We hebben alleen nog het eten voor onze kinderen. Hij zei: bereid het eten voor, en doof het licht en breng de kinderen naar bed.
En dat deed zij. Vervolgens begonnen ze te eten en zij deden alsof ze mee aten, maar omdat het donker was dacht de man dat ze ook meeaten maar ze aten niet mee.

Allaah bewonderde jullie daad en het vers werd neergezonden.

Moge Allaah ons allen leiden en ons helpen bij het beheersen van onze woede.

Gift ten behoeve van de Islamitische Vereniging El Mouahidine (iDeal)

iDeal betaling wordt mogelijk gemaakt door TargetMedia. Geen iDeal? Klik hier.

Over ons

Wij zijn de Islamitische Vereniging El Mouahidine. Beter bekend als Moskee ElMouahidine te Leerdam. جمعية ومسجد الموحدين. Wij bedienen de Islamitische gemeenschap in Leerdam en omstreken. Lees verder...