Fajr 06:21 Dhuhr 12:54 Asr 03:32 Magrib 06:06 Isha 07:40 | Maandoverzicht

Vrijdagpreken in het Arabisch en Nederlands.

20-05-2016 - Feesten en gelegenheden in de Islaam

Titel
Feesten en gelegenheden in de Islaam
الأعياد والمناسبات المعتبرة في الإسلام
Audio
Opmerking
We vragen Allaah om vergeving als er zaken uitgesproken worden die niet in overeenstemming zijn met de Islaam. En we vragen een ieder die iets leest of hoort wat niet in overeenstemming is met de Islaam om dit te melden via het contactformulier. Vermeld in ieder geval de datum.
De Nederlandse vertaling is niet een exacte vertaling van het Arabische deel. Er kunnen zaken zijn weggelaten of juist toegevoegd!

بسم الله الرحمن الرحيم      Bismillaah-rrahmani-rrahiem      In de naam van Allaah de meest Barmhartige de meest Genadevolle.


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

ونحن بصدد مناسبة سنوية عظيمة، ألى وهو قدوم شهر رمضان، اللهم أهل علينا شهر رمضان بالأمن و الآمان. اللهم اجعلنا مسرورين بهذا الشهر.
فلم يبقى لشهر رمضان لسنة 1437 إلا أيام. وشهر رمضان من المناسبات الإسلامية المعتبرة الشرعية.
وقد شرع الله للناس مناسبات وأعياد يفرحون ويسرون بها. فما هي هذه الأعياد والمناسبات؟ وما هي الأعساد والمناسبات الغير المعتبرة في الإسلام، بل قد تكون مخالفة للإسلام.
- من المناسبات المشروعة التي يتخلى ويبخل عنها بعض المسلمين: يوم الجمعة ، وقد عني بها الإسلام في الحث عن استغلال هذا اليوم، بالاغتسال، والتطيب وقراءة القرآن، وقد جلع الله لهذا اليوم صلاة خاصة يجتمع إليها المسلمون لأدائها. وكره الشارع انفراد يوم الجمعة بالصيام. كل ذلك يبين لنا أن هذا اليوم هو يوم عيد للمسلمين. عيد أسبوعي. فيوم الجمعة من الأعياد والمناسبات الشرعية المشروعة التي ينبغي علينا الالتزام بها، بدون إفراط ولا تفريط.
- ومن المناسبات المعتبرة شهر رمضان الذي يحيينا ويستقبلنا، فهذا الشهر بكامله مناسبة إسلامية. فشهر رمضان أُنزِلَ فِيهِ القُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ. فمن ذهد منكم الشهر فليصمه. وهذا الشهر يحتوي على مناسبة أخرى إسلامية عظيمة.
- فمن المناسبات ليلة القدر لبدء نزول القرآن فيها لقوله تعالى: (إنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ ومَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ القَدْرِ)، ما مقدار ثواب هذا الليلة؟ (لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ)، ولماذا خصة هذه الليلة؟ (تَنَزَّلُ المَلائِكَةُ والرُّوحُ فِيهَا بِإذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ).
وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يحتفي بها ويلتمسها في العشر الأواخر وفي الوتر من العشر الأواخر ، فكان -صلى الله عليه وسلم- يعتكف العشرة كلها التماساً لتلك الليلة.
- ومن المناسبات يوم عاشوراء، فلقد كان لهذا اليوم تاريخ قديم ، وكانت العرب تعظمه في الجاهلية وتكسو فيه الكعبة ، ولما قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- المدينة وجد اليهود يصومونه ؛ فقال لهم: لِمَ تصومونه ؟ فقالوا: يوماً نجى الله فيه موسى من فرعون فصامه شكراً له ، فصمناه.
- ومن المناسبات العشر من ذي الحجة ويوم عرفة، وقد بين الله خصوصة هذه الأيام ويوم عرفة بالخصوص، قال: (أفضل أيام الدنيا أيام العشر)، وقال: (صوم يوم عرفة يكفر سنتين، ماضية ومستقبلة).
- ومن هذه المناسبات المعتبرة عيد الفطر وعيد الأضحى وهما مناسبتان عظيمتان لحديث أنس بن مالك الذي رواه أبو داود في سننه: (قدم النبي -صلى الله عليه وسلم- المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما فقال: قد أبدلكم الله بهما خيراً منهما يوم الفطر ويوم الأضحى).
- ومن المناسبات المشروعة العقيقة: وهو اليوم السابع بعد ولادة المولود.
- ومن المناسبات المشروعة الوليمة: وهو يوم العرس والزواج. وهو يوم فرح وتجمع واجتماع.
وبعد سرد هذه المناسبات والأعياد نلاحظ أمرا مهما، ألا وهو أن هذه الأعياد شرعها الله ورسوله.
فمن هنا نعلم أن الأعياد والماسبات والأفراح قد شرعها الله تعالى. وخصوصا الأعياد التي نتقرب بها إلى الله تعالى.
جاء رجل من اليهود إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فقال: يا أمير المؤمنين إنكم تقرأون آية في كتابكم لو علينا -معشر اليهود- نزلت لاتخذنا ذلك اليوم عيداً. قال: وأي آية ؟ قال: قوله: (اليَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ)؛ فقال عمر: والله إنى لأعلم اليوم الذي نزلت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، والساعة التي نزلت فيها عشية عرفة في يوم الجمعة.
قال كعب رضي الله عنه: لو أن غير هذه الأمة نزلت عليهم هذه الآية لنظروا اليوم الذي أنزلت فيه عليهم فاتخذوه عيداً يجتمعون فيه.
ومع ذلك لا نجد أجدا يحتفل بهذا اليوم. ولكن نرى بعض المسلمين يحتفلون ويهتهون بمناسبا وأيام أخرى.
من هذه المناسبات عيد الميلاد، آباؤنا ما كانوا يعرفون هذا العيد قبل خمسين سنة، والآن صار بعض المسلمين يحتفلون بهذا اليوم. ذكروا وإكراما ولغيرها من الأسباب.
والحقيقة أن هذا العيد دخيل على الإسلام والمسلمين. فلا يحق لمسلم أن يحتفل بهذه المناسبة. لماذا؟ لأن الشارع شرع لنا أياما ومناسبات تليق بالمسلم والمسلمين، وهي أفضل منها.
فهذه المناسبة وغيرها من الأعياد التي ابتلينا بها، مثل عيد الحب، وعيد الأم، وعيد الأب، وعيد الولادة ، وعيد الأسرة ، وعيد الأولياء، كلها لا تليق بالمسلم.
المسلم يفرح بما كان نبي الإسلام يفرح. فمن أراد أن يهدي هدايا لأبنائه فليهدها في أحد المناسبات الإسلامية، كعيد الفظر والأضحى. أو يهدي الهدايا بدون مناسبة. فتقديم الهدايا من السنة النبوية.
لكن لا نقلد غيرنا باتخاذ أعياد ومناسبات غير الأعياد والمناسبات التي كان يرفح بها وفيها نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم. فأمة الإسلام ليست أمة التقليد. بل هي أمة اتباع على علم وبصيرة.
وعل سبيل الذكر، فهناك بعض المناسبات يرجوا من يحتفل بها أن يتقرب بها إلى الله تعالى. وأرجوا أن يتقبل الله منه، لكن لم نجد في سنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا الخلفاء الراشدين أنهم كانوا يعظمون ويحتفلون بهذه الأيام أو يخصونها بعمل معين:
كعيد ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم، مع وجود رأي آخر في هذه المسألة، وكذلك ليلة النصف من رجب و شعبان، وكذلك يوم الإسراء والمعراج، وغيرها.
فإذا خصصنا هذه الأيام فيمككنا كذلك أن نخص يوم بدر لأن الله تعالى فرق فيه بين الحق والباطل، وكذلك يوم الهجرة، وكذلك فتح مكة، وكذلك يوم وفاة النبي، لأنه انتقل في ذلك اليوم إلى الرفيق الإعلى.
لكن المسلم يحتفل بما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحتفل به، ويفرح في المناسبا التي كان النبي يفرح فيها. ويقدم الهدايا في هذه الأيام، ويعلم أبنائه تعظيم هذه الأيام والمناسبا الإسلامية. فضلا عن الأعياد المناسبات الأخرى التي وصلتنا عن طريق التقليد فقط.
ولا شك أن خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، فعلينا بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وسنة الخلفاء الراشدين من بعده، عضوا عليها بالنواجذ، وإيانا ومحدثات الأمور.
علينا أن نعبد الله ونتقرب إليه بما شرع لنا ليس بما تهوي النفوس، بتغير الزمان أو المكان أو الحال.
نسأل الله تعالى أن يردنا إلى دينه ردا جميلا. وأن يهدينا إلى سنة نبيه صلى الله عليه وسلم.
وأذكر إخواني بهدفنا الذي ألزمنا به أنفسنا، ألا وهو جمع المال لشراء هذه البقعة الأرضية في أقرب وقت ممكن، ونرجو أن تكون هذه المناسبة القادمة، شهر رمضان، بوابة للخير ولأداء هذا الحق لبيت من بيوت الله. أسأل الله تعالى أن يتقبل ويجازي كل من ساهم ومن كل من سيساهم في هذا المشروع، اللهم تقبل منهم يا رب، اللهم اجعل هذه الصدقة سببا لنيل رضاك، واجعلها سببا لزيادة الخيرات من مال وبنين.

 


Ik wil vandaag even stilstaan bij dit onderwerp en wel om de reden dat we aan de vooravond staan van een belangrijke gelegenheid en feest voor de Moslims. Een gelegenheid die elk jaar terugkeert. Namelijk de maand Ramadhaan.
Dit is een moment in het jaar dat belangrijk is voor de Moslims, een moment van vreugde en blijdschap voor de meeste Moslims. Wetende dat er mensen elders op deze aarde moeilijke tijden doorgaan en moetn doorstaan. Moge Allaah ons niet beproeven met waarmee zij beproefd worden, amien.
De maand Ramadhaan is dus een belangrijke gelegenheid in de Islaam. En zo zijn er meerde belangrijke gelegenehden en feestmomenten.
Denk bijvoorbeeld aan de vrijdag. Elke vrijdag is een feestdag voor de Moslim. Een dag waarin de Moslim wordt aangespoord om zich te wassen en te parfumeren en te kleden met de mooiste kleding die hij heeft. Een dag die Allaah heeft uitgezonderd met een bijzonder gebed, namelijk het vrijdagsgebed. Een moment waarop de Moslims samenkomen, meer dan op andere momenten in de week. De vrijdag is een feestdag voor de moslim. Maar jammer genoeg zien we dat sommigen dit uit het oog beginnen te verliezen. Het belang van deze dag. Moge Allaah ons allen doen terugkeren naar het rechte pad, amien.
Een ander moment in het jaar is zoals genoemd de maand Ramadhaan. Maar in de maand Ramadhaan bevind zich nog een bijzonder moment. Een feestnacht, een bijzondere gelegenheid. Namelijk LaylatulQadr. De nacht van de voorbestelling. Deze nacht is niet vooraf te bepalen, maar is een van de oneven nachten van de laatste nachten van de maand Ramadhaan.
Een anderde feestdag is de dag van Aashoeraa. En met feestdag bedoel ik niet letterlijk feesten maar een dag die bijzonder en speciaal is voor de Moslims. Een dag van vasten en samenkomen van de familie enz…
Zo ook de eerste tien dagen van ThulHidja en de dag van Arafah, allemaal momenten van vreugde en inkeer. Bijzondere dagen voor de Moslim. Die we nooit dienen te vergeten, ongeacht waar of wanneer we leven.
Maar de bekendste twee dagen zijn de feestdagen Ied-ul-Fitr en Ied-ul-Adhaa. De twee feestdagen van het jaar. En laten we ook deze twee dagen niet vergeten. Maak deze dagen belangrijk voor jezelf en voor je familie. Houd deze twee dagen vrij in je agenda. Als het kan zorg er dan voor dat je niet hoeft te werken en zorg er voor dat je kinderen niet naar school hoeven. Leer je kinderen het belang van de ze dagen. ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها
Andere feestmomenten, en nu bedoel ik letterlijk feestmomenten, zijn natuurlijk de geboorte van een kind en een trouwerij. Ook deze gelegenheden zijn specifiek benoemd door de profeet sallallahu alaihi wasallam.
En die laatste opmerking is belangrijk; alle feestdagen en gelegenheden zijn gespecificeerd door Allaah en Zijn Boodschapper. Allaah heeft deze dagen en gelegenheden bijzonder gemaakt en als feestdagen gekenmerkt.
Maar dan komen we nu bij de gelegenheden die wij ook nog eens als belangrijk gekenmerkt hebben. Feestdagen en gelegenheden die wij tegenwoordig allemaal vieren en belangrijk vinden.
Dienen deze dagen wel belangrijk te zijn voor ons? Zijn dit feestdagen voor ons? Of toch niet?
De dag waar wij naar uitkijken is onze verjaardag. Is valantijnsdag. Is Sinterklaas. Is moederdag en vaderdag. Maar ook meer Islamitisch georiënteerde dagen als de dag van al-Israa en al-Miraad. De dag van de geboorte van de profeet sallallahu alaihi wasallam. En op andere plekken op deze aarde vieren ze ook enkele dagen die gelinkt zijn aan de heiligen en de geliefden van Allaah.
Hebben we deze dagen nodig of hebben we genoeg aan de dagen en gelegenheden die de Islaam ons heeft gegeven.
Neem bijvoorbeeld de verjaardag: vraag eens aan je vader of hij wist wat een verjaardag was in zijn tijd. En dan hebben we het over nog geen halve eeuw geleden.
Dit is een gelegenheid die we niet vieren. In plaats van je kinderen deze dag leren om naar uit te kijken, leer ze om uit te kijken naar de islamitische feestdagen.
Wil je een moment hebben om ze cadeautjes te geven, geef ze dan cadeaus op Islamitische feestdagen. Daarmee zorg je ok nog eens dat je kinderen verbonden worden met deze dagen en de waarde van deze dagen leren. Of geef ze een cadeau zonder aanleiding.
En zeg niet het kan geen kwaad. We gaan namelijk zo langzaamaan naar een moment en naar een generatie die de verjaardagen en valentijnsdag belangrijker vindt en hier naar uitkijkt in plaats van dat ze uberhaupt weten wanneer de Islamitische feestdagen zijn.
We houden geen rekening met deze dagen. Sterker nog, wie heeft er al voor gezorgd -binnen de mogelijkheden- dat hij niet naar school hoeft of niet hoeft te werken tijdens de aankomende feestdagen. Heb je dat nog niet geregeld, regel het dan.
De boodschap van vandaag is eigenlijk deze (in het kort): Niet om de nadruk te leggen bij wat niet mag of moet en wat verkeerd is, want diep in ons hart weten we wat verkeerd is en wat niet, in ons hart weten we dat we lief moeten hebbne wat onze profeet lief had.
Maar wat ik vooral wil benadrukken is wat de Islaam ons leert. Namelijk de bijzonderheid van enkele dagen en gelegenheden. En zo staan we vandaag aan de vooravond van een belangrijk evenement, namelijk de maand Ramadhaan. Waar je je op dient te verheugen en naar uit dient te kijken. En we kijken er naar uit.
Deze maand waar de profeet sallallahu alaihi wasllam naar uitkeek en verwelkomde met open armen. Gaan wij dat ook doen?
En dan nog even een herinnering aan ons gezamenlijk project, namelijk het investeren in jezelf omwille van Allaah door de grond te kopen.
Afgelopen weekend hebben de zusters een benefiet gehouden ten gunste van de moskee. En ze hebben alhamdulillaah een goed resultaat behaald. Zowel in het samenbrengen van onze zusters en moeders, maar ook in het inzamelen van donaties voor de moskee. Moge Allaah hen rijkelijk belonen voor hun inzet voor het huis van Allaah.
Denk dus aan de Moskee en draag je steentje bij zoveel als je kunt.
Moge Allaah ons leiden naar het rechte pad en ons standvastig maken op het rechte pad, amien.

 

Zoeken in vrijdagpreken

Gift ten behoeve van de Islamitische Vereniging El Mouahidine (iDeal)

iDeal betaling wordt mogelijk gemaakt door TargetMedia. Geen iDeal? Klik hier.

Over ons

Wij zijn de Islamitische Vereniging El Mouahidine. Beter bekend als Moskee ElMouahidine te Leerdam. جمعية ومسجد الموحدين. Wij bedienen de Islamitische gemeenschap in Leerdam en omstreken. Lees verder...