Fajr 06:21 Dhuhr 12:54 Asr 03:32 Magrib 06:06 Isha 07:40 | Maandoverzicht

Vrijdagpreken in het Arabisch en Nederlands.

15-07-2016 - Surat AlFiel – de olifant

Titel
Surat AlFiel – de olifant
وقفة مع سورة الفيل
Audio
Opmerking
We vragen Allaah om vergeving als er zaken uitgesproken worden die niet in overeenstemming zijn met de Islaam. En we vragen een ieder die iets leest of hoort wat niet in overeenstemming is met de Islaam om dit te melden via het contactformulier. Vermeld in ieder geval de datum.
De Nederlandse vertaling is niet een exacte vertaling van het Arabische deel. Er kunnen zaken zijn weggelaten of juist toegevoegd!

بسم الله الرحمن الرحيم      Bismillaah-rrahmani-rrahiem      In de naam van Allaah de meest Barmhartige de meest Genadevolle.


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

عباد الله، إن الله أنزل القرآن الكريم لتدبره والعمل به، فقال سبحانه: ﴿ أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾.
ومن سور القرآن الكريم التي تتكرر على أسماعنا، بل نحفظها عن ظهر قلب، سورة الفيل، ونحن بحاجة إلى تدبرها ومعرفة ما فيها من الحكم والفوائد الجليلة.
قَالَ تَعَالَى: ﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيل * أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيل * وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيل * تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيل * فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُول ﴾.
يقول الله جل جلاله: ﴿ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيل ﴾ قال ابن كثير رحمه الله: "هذه من النعم التي امتن الله بها على قريش فيما صرف عنهم من أصحاب الفيل، الذين كانوا قد عزموا على هدم الكعبة ومحو أثرها من الوجود فأبادهم الله، وأرغم آنافهم، وخيب سعيهم، وأضل عملهم، وردهم بشر خيبة، وكانوا قومًا نصارى وكان دينهم إذ ذاك أقرب حالًا مما كان عليه قريش من عبادة الأوثان، ولكن كان هذا من باب الإِرهاص والتوطئة لمبعث رسول الله صلى اللهُ عليه وسلم فإنه في ذلك العام ولد على أشهر الأقوال ولسان حال القدر يقول: لم ننصركم "يا معشر قريش" على الحبشة لخيريتكم عليهم، ولكن صيانة للبيت العتيق الذي سنشرفه ونعظمه ونوقره ببعثة النبي الأمي محمد صلى اللهُ عليه وسلم خاتم الأنبياء".
وقصة أصحاب الفيل معروفة، بالاختصار: أن ملك اليمن أبرهة أراد أن يصد الناس عن الحج إلى الكعبة فبنى بيتًا يشبه الكعبة، ودعى الناس إلى حجه، ليصدهم عن حج بيت الله، فغضب لذلك العرب، وذهب رجل منهم إلى هذا البيت الذي جعله ملك اليمن بدلًا عن الكعبة، ولطخ جدرانه بالقذر، فغضب ملك اليمن غضبًا شديدًا، وعلم أن ذلك من فعل العرب، فقدم بجيش عظيم إلى مكة، وكان معه الفيلة، وفي طريقه بأرض خثعم عرض له نفيل بن حبيب الخثعمي في قومه، فقاتلوه، فهزمهم أبرهة، وأسر نفيل بن حبيب الخثعمي، واستصحبه معه ليدله في بلاد الحجاز، ولما تهيأ أبرهة لدخول مكة وهيأ فيله (محمود) أكبر الفيلة وعبأ جيشه ووجهوا الفيل نحو مكة، أقبل نفيل بن حبيب حتى قام إلى جنبه ثم أخذ بأذنه وقال: ابرك محمود أو ارجع راشدًا من حيث جئت فإنك في بلد الله الحرام، ثم أرسل أذنه فبرك الفيل وخرج نفيل بن حبيب يشتد حتى أصعد في الجبل، وضربوا الفيل ليقوم فأبى، فضربوا في رأسه بالطبرزين[2] وأدخلوا محاجنهم في مَراقَه[3] وبزغوه[4] بها ليقوم فأبى، فوجهوه راجعًا إلى اليمن فقام يهرول، ووجهوه إلى الشام ففعل مثل ذلك ووجهوه إلى المشرق ففعل مثل ذلك، ووجهوه إلى مكة فبرك، وأرسل الله عليهم طيرًا من البحر أمثال الخطاطيف والبلسان مع كل طائر منها ثلاثة أحجار يحملها، حجر في منقاره وحجران في رجليه أمثال الحمص والعدس، لا تصيب منهم أحدًا إلا هلك، وليس كلهم أصابت، وخرجوا هاربين يبتدرون الطريق، ويسألون عن نُفيل ليدلهم على الطريق، هذا ونفيل على رأس الجبل مع قريش وعرب الحجاز ينظرون ماذا أنزل الله بأصحاب الفيل من النقمة.
وكان ذلك قبل بعثة النبي صلى اللهُ عليه وسلم بأربعين عامًا وكان بعض الذين شهدوا ذلك أحياء عند البعثة. ولذلك يسمى العام الذي ولد فيه النبي صلى الله عليه وسلم بعام الفيل. وقيل أنه عليه الصلاة والسلام وُلد بعد خمسين يوماً من حادثة الفيل.
ولابد من التنبيه على أن بعض أجزاء القصة قد يكون صحيحا وقد لا يكون.
ثم قال تَعَالَى: ﴿ أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيل ﴾ أي: ألم يجعل الله تعالى مكرهم وسعيهم في تخريب الكعبة ضلالًا منهم، ألم يؤدي بهم إلى الهلاك؟ بلا.
ثم قال سبحانه: ﴿ وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيل ﴾ أي: جماعات متفرقة ضعيفة، وهي طير سود جاءت من قبل البحر فوجًا فوجًا، مع كل طائر ثلاثة أحجار، حجران في رجليه، وحجر في منقاره لا يصيب شيئًا إلا هشمه.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿ تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيل ﴾ قالوا: هي حجارة من طين طبخت بنار جهنم مكتوب فيها أسماء القوم، فإذا أصاب أحدهم حجر منها خرج به الجدري، وكان الحجر كالحمصة وفوق العدسة.
قَولُهُ تَعَالَى: ﴿ فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُول ﴾ أي: كورق الزرع إذا أكلته الدواب فرمت به من أسفل، وقيل: المعنى صاروا كورق زرع قد أكلت منه الدواب وبقي منه التبن.
والمعنى أن الله سبحانه وتعالى أهلكهم ودمرهم بكيدهم وغيظهم لم ينالوا خيرًا، وأهلك عامتهم ولم يرجع منهم مخبر إلا وهو جريح كما جرى لملكهم أبرهة، فإنه انصدع صدره عن قلبه حين وصل إلى بلده صنعاء وأخبرهم بما جرى لهم ثم مات.
عبادَ اللهِ: هذه قصة، ولكن القرآن الكريم إذا ذكر قصة فينبغي أن تكون لها مدلولات كبيرة باقية على مر الأزمان والأيام، وما جاء في القرآن الكريم من قصص ليست مجردَ رواية حدث، ولا إملاء وقت فراغ، ولا إمتاع سامع، هذه كلها أهداف رخيصة لكتَّاب القصص، ولكن الله سبحانه وتعالى إذا روى قصةً فهي عبرة تبقى إلى نهاية الحياة، وعلى مدى الأجيال.
قصَّةُ أصحابِ الفيلِ,درسٌ عَقَدِيٌّ,وسنَّةٌ رَبَّانِيَّةٌ,وقدرةٌ إِلَهِيَّةٌ,تأمَّلوا عَظِيمَ قُدرةِ اللهِ، وَشَدَيدَ بَأسِهِ،وأَخْذِهِ وهذا المعنى يَجبُ أنْ يَقُومَ في قُلوبِنَا،فَنَعلَمَ أنَّ رَبَّنَا سُبحانَهُ يُمهِلُ ولا يُهمِلُ،وأَنَّ أَخذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ،وأنَّ الكفارَ والطُّغاةَ مَهمَا أُوتوا من قُوَّةٍ وسِلاحٍ أنْ لو شَاءَ اللهُ لأَفنَاهُم،وإنَّ رَبَّكَ لَعَلِيمٌ حكيمٌ.عبادَ اللهِ بَيَنتِ القِصَّةُ شَرَفَ البيتِ الحرامِ وأنَّه أوَّلُ بَيتٍ وُضًعَ لِلنَّاسِ،وأنَّ مُشرِكِيِّ العَرَبِ كانت تُعظّمُهُ,إتِّبَاعَا لأَبِيهم إبرَاهيمَ عليهِ السَّلامُ وبَيَنتِ القِصَّةُ كذلكَ حِمَايةَ اللهِ لِبَيتِهِ الحرامِ،وإهلاكَ مَن يُريدُه بِإلحادٍ وبِظُلمِ أو إفسَادٍ وصدَقَ اللهُ: وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ كَشَفتِ القِصَّةُ حَسَدَ النَّصارى وحِقدَهم على مَكَّةَ خُصوصاَ والعَرَبَ عُمُوماً!
قصَّةُ الفِيلِ إرهَاصٌ بِمولِدِ النَّبِيِّ وبِعثَتِهِ فلم يكن هذا من بابِ الصُّدفَةِ،بل كأنَّ اللهَ سُبحانَهُ أرَادَ أنْ يُهيأَ النَّاسَ، بِهذا الْحدَثِ العَظِيمِ،لأَمْرٍ عَظِيمِ،وهو مِيلادُ مُحمَّدٍ وبِعثَتُهُ.

قصَّةُ الفِيلِ بشارةٌ أنَّ النَّصر للإسلامِ وأنَّ اللهَ يَحمي بِلادَهُ وعبادَهُ المؤمنين وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ
ومن فوائد السورة الكريمة أن هذه نهاية كل طاغية يحارب الله ويستحل حرماته، قَالَ تَعَالَى: ﴿ وَمَن يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيم ﴾. وفي الصحيحين مِن حَدِيثِ أَبِي مُوسَى رضي اللهُ عنه: أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ، قَالَ: ثُمَّ قَرَأَ: ﴿ وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيد ﴾.
ومن الفوائد كذلك أن هذه القصة تدلنا على قدرة الله العظيمة، فهو القادر على كل شيء، هلك جيشا عظيما بطائر ضعيف يحمل حجارة لا تكبر عن حجم الخمص أو العدس. قَالَ تَعَالَى: ﴿ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُون ﴾، وقَالَ تَعَالَى: ﴿ وَمَا أَمْرُنَا إِلاَّ وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَر ﴾، وقَالَ تَعَالَى: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِن شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا ﴾.
اللهم علمنا ما لم نعلم واجعلنا من الذين يعتبرون ويتذكرون ويتدبرون. اللهم متعنا بالقرآن واملأ به قلوبنا.

 


Beste dienare van Allaah. Allaah subhanahu wata’ala heeft de Quraan neergezonden opdat wij er lering uit zullen trekken en er naar zullen handelen. Hij zegt (interpretatie van de betekenis): (Denken zij niet na over de Koran? Er zijn zelfs sloten op hun harten.).
En één van deze hoofdstukken is surat al-Fiel, oftewel de olifant. Velen van ons kennen deze surah uit ons hoofd, maar wat kunnen we onder andere leren van deze surah.
Allaah zegt: (Heb jij niet vernomen hoe jouw Heer met de mensen van de olifant heeft gehandeld? (2) Heeft Hij hun plan niet verijdeld? (3) En Hij heeft over hen zwermen vogels gezonden. (4) Die stenen van klei op hen wierpen. (5) Zo maakte Hij hen als (door wormen) aangevreten bladeren.).
Deze surah gaat over een gebeurtenis voor de tijd van de Profeet Mohammed sallallahu alaihi wasallam.
Het verhaal gaat over een gebeurtenis waarin grote olifanten in voor kwamen, maar ook kleine zwakke vogels.
Het begint allemaal bij de koning Abraha. Die zijn koninkrijk vergrootte en Yemen veroverde.
Hij kreeg te horen dat de Arabieren zich verzamelden en op bedevaart ginnen naar een plaats genaamd Mekka, van de stam Quraish. En hij wilde dat de mensen juist naar zijn koninkrijk kwam. Hij was jaloers en kon het niet hebben dat de mensen zich niet tot hem wenden maar naar de Kaaba gingen.
Hij gaf opdracht om in Yemen een soortgelijk gebouw te bouwen, net als de Kaaba. Hij wilde er een bedevaartsoord van maken voor alle mensen.
De Arabieren kregen kwamen er achter. EN waren op hun beurt boos op zijn idee. Eén van hen ging naar de nieuwe bedevaartsplek toe van Abraha. En hij bekladde het gebouw en deed zijn behoefte in of nabij het gebouw.
Abraha kreeg te horen dat het iemand was van de Arabieren en wilde wraak nemen. Hij verzamelde een groot leger en vertrok richting Mekkah.
Onderweg kwam hij velen tegen die hem probeerden tegen te houden maar tevergeefs. En nam enkele van hen als slaaf op in zijn leger om hem de weg te wijzen.
Toen Abraha op het punt stond om Mekkah binnen te treden met zijn grote liet hij allen richting Mekkah op staan, ook de olifanten moesten in de richting van Mekkah keren.
Eén van de gevangenen, Nufail, ging naar de grootste olifant toe, die van Abraha, genaamd Mahmoud en fluisterde in het oor van de olifant: Zit en sta niet op of keer veilig terug van waar je gekomen bent want je bevind je nu in al-haram van Mekkah. Een geprezen plek, een heilige plek, ook voor de verkondiging van de Islaam door Muhammed.
De olifant ging zitten en stond niet op, ondanks dat hij geslagen en gestoken werd. Hij keerde alle kanten op behalve de kant van Mekkah.
Het leger stond op het punt om de Kaaba af te breken, om aan te vallen.
Maar Allaah zal de Kaaba beschermen. Allaah heeft vogels op hen af gestuurd, kleine zwakke vogels in kleine groepjes die in hun snavels en poten kleine steentjes droegen, niet groter dan een kikkererwt of een linzenkorrel.
Zij lieten deze steentjes los boven het leger van Abraha.
Zodra één van hen geraakt werd viel hij ter aarde. Zodra de steentjes hen raakten kwamen ze om. Allaah omschrijft hen als: Zo maakte Hij hen als (door wormen) aangevreten bladeren.
Ze wisten niet wat hen overkwam en sloegen op de vlucht.
De Arabieren hadden zich begeven richting de bergen en zagen hoe het leger van Abraha vluchtte voor hun leven. Waaronder de opa van de Profeet die een belangrijk persoon was in Mekka.
Niet iedereen werd geraakt. Sommigen waaronder Abraha konden ontkomen, zwaargewond en konden hun verhaal vertellen. Abraha was zo zwaar gewond dat hij kort na zijn terugkeer overleed. Zijn lichaam zat vol gaten.
De geweldige Abraha, met zijn geweldige leger en grote dieren, die onverslaanbaar waren en grote overwinningen hadden meegemaakt en vele gebieden hadden veroverd zijn overwonnen door vogels en kleine steentjes.
Dat is in het kort het verhaal van Abraha. En voor de duidelijkheid, dit is niet een overlevering van de Profeet maar een verhaal wat overgeleverd werd door de mensen die het meegemaakt hebben.
Dit verhaal speelde zich af voor de geboorte van de Profeet, maar wel in het jaar waarin hij geboren werd. En daarom wordt er gezegd dat de Profeet is geboren in het jaar van de olifant.
Twee grootse gebeurtenissen in een jaar.
Dit is het verhaal van de olifant. Een verhaal waarover de Quraan spreekt. EN als er een verhaal of een verwijzing naar een verhaal in de Quraan staat dan is dat niet voor de sier. Of om de bladzijden te vullen. Of enkel om mooi voorgedragen te worden. Ongeveer éénderde van de Quraan bestaat uit verhalen van de Profeten of andere verhalen. Waarom? Opdat het een les zal zijn voor alle mensen waar ook ter wereld en in welk tijdperk dan ook. Opdat wij er van zullen leren en niet dezelfde fouten maken. Of juist de goede zaken over zullen nemen en toepassen. Deze verhalen zijn vermaningen en herinneringen en soms ook waarschuwingen voor ons.
Wat leren we hier van het verhaal van de olifant en van Abraha:
- Allereerst de aanleiding tot deze gebeurtenis, namelijk jaloezie. De bron van bijna al het kwaad is jaloezie en afgunst.
- We leren ook dat wie kwaad wil krijgt de kans hiervoor, maar zal niet ongemoeid worden gelaten. Allaah geeft de mens de kans om te leren van zijn fouten. De mens krijgt de mens om berouw te tonen. Allaah geeft de mensen de kans om hun fouten recht te zetten. Allaah geeft de mens de kans maar laat ons niet ongemoeid. Zo kreeg Abraha ook de kans, maar toen hij zijn plan doorzette om de Kaaba te vernietigen werd hij gestopt. En zo wordt iedere kwaadwillende gestopt op een gegeven moment.
- We leren dat hoe groot je ook bent, hoeveel aanzien en macht en kracht je ook hebt, je bent nietig. Dit is niet belangrijk, Abraha werd verslagen door vogels en steentjes.
- We leren de Grootheid van Allaah. Wij behoren tot hem net zoals al Zijn Scheppingen. Hij heeft Abraha geschapen. Hij heeft de olifanten geschapen. Maar Hij heeft ook de vogels geschapen. En Hij heeft gezegd: wees en het was er. Hij heeft gewild dat de weerzin en waanzin van Abraha en zijn leger getopt zouden worden op een manier die ze niet hadden verwacht.
- We leren dat de Kaaba en al-Haram gebied in Mekka voor ons een heilig gebied is. Net zoals dat voor Ibrahim alaihissalaam was, de stichter en bouwer van de Kaaba. En met heilig bedoelen we dat het een gebied is waarin enkel Allaah aanbeden dient te worden. Je mag je stem niet eens verheffen laat staan vechten of jagen …
- Allaah beschermt de gelovigen en beschermt de Islaam en beschermt Zijn boek. Maar iedere gelovige zal beproefd worden en zal moeilijke en zware momenten kennen in zijn leven. Wees geduldig en de bevrijding van Allaah zal geschieden.
O Allaah laat ons lering trekken uit deze verhalen. O Allaah open onze harten voor de Quraan en vul onze harten met de Quraan.

 

Zoeken in vrijdagpreken

Gift ten behoeve van de Islamitische Vereniging El Mouahidine (iDeal)

iDeal betaling wordt mogelijk gemaakt door TargetMedia. Geen iDeal? Klik hier.

Over ons

Wij zijn de Islamitische Vereniging El Mouahidine. Beter bekend als Moskee ElMouahidine te Leerdam. جمعية ومسجد الموحدين. Wij bedienen de Islamitische gemeenschap in Leerdam en omstreken. Lees verder...