Fajr 06:21 Dhuhr 12:54 Asr 03:32 Magrib 06:06 Isha 07:40 | Maandoverzicht

Vrijdagpreken in het Arabisch en Nederlands.

22-07-2016 - Surat Quraish

Titel
Surat Quraish
وقفة مع سورة قريش
Audio
Opmerking
We vragen Allaah om vergeving als er zaken uitgesproken worden die niet in overeenstemming zijn met de Islaam. En we vragen een ieder die iets leest of hoort wat niet in overeenstemming is met de Islaam om dit te melden via het contactformulier. Vermeld in ieder geval de datum.
De Nederlandse vertaling is niet een exacte vertaling van het Arabische deel. Er kunnen zaken zijn weggelaten of juist toegevoegd!

بسم الله الرحمن الرحيم      Bismillaah-rrahmani-rrahiem      In de naam van Allaah de meest Barmhartige de meest Genadevolle.


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

عباد الله، إن الله أنزل القرآن الكريم لتدبره والعمل به، فقال سبحانه: (أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا).
ومن سور القرآن الكريم التي تتكرر على أسماعنا، بل نحفظها عن ظهر قلب، سورة قريش، ونحن بحاجة إلى تدبرها ومعرفة ما فيها من الحكم والفوائد الجليلة.
قَالَ تَعَالَى: (لإِيلاَفِ قُرَيْش * إِيلاَفِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْف * فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْت * الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْف).
هذه السورة لها صلة بالسورة التي قبلها وهي سورة الفيل، فإن سورة الفيل تبين منة الله عزَّ وجلَّ على أهل مكة بما فعل بأصحاب الفيل، الذين قصدوا مكة لهدم الكعبة، فبين الله في هذه السورة نعمة أخرى كبيرة على أهل مكة وهي رحلة الشتاء والصيف.
هذه السورة تتكام عن نعم عظيمة أنعم بها عن قوم قريش وعن مكة، تتحدث هذه السورة عن ثلاث: تألف قومه، وإطعامهم، وأمنهم.
قوله: (لإِيلاَفِ قُرَيْش) والإلف بمعنى الجمع والضم، ويراد به التجارة التي كانوا يقومون بها مرة في الشتاء، ومرة في الصيف.
أما في الشتاء فيتجهون نحو اليمن للحصول على المواد، وأما في الصيف فيتجهون إلى الشام؛
وحرية السفر والتنقل من مكان إلى مكان نعمة، فهي نعمة من الله سبحانه على قريش في هاتين الرحلتين؛ لأنه يحصل منهما فوائد كثيرة ومكاسب تجارية، إضافة إلى أنهم يرجعون إلى بلدهم مكة آمنين في أسفارهم.
لأن أهل مكة، قريش، كانت العرب وغيرهم يعظمونهم لكونهم سكان الحرم، فمن عرفهم احترمهم، بل من سار معهم كان في أمن، هذا حالهم في أسفارهم ورحلتهم في شتائهم، وصيفهم، وأما في حال إقامتهم، فكما قَالَ تَعَالَى: (أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا حَرَمًا آمِنًا وَيُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ).
ثم قال سبحانه تذكيرا لهم: (فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْت) أرشدهم إلى شكر هذه النعم بعبادة رب البيت التي هي الكعبة، وهنا أضاف ربوبيته إلى البيت تشريفا لهذا البيت، لا لأحجاره ولكن لمكانته عند الله وفي الإسلام.
أي: فليوحِّدُوه بالعبادة كما جعل لهم حرمًا آمنًا وبيتًا محرمًا محترما، كما قَالَ تَعَالَى في آية أخرى: (إِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ رَبَّ هَذِهِ الْبَلْدَةِ الَّذِي حَرَّمَهَا وَلَهُ كُلُّ شَيْءٍ).
فلا أهل قريش لا تعبدوا صنمًا ولا ندًا ولا وثنًا، ولكن اعبدوا واشكروا رب هذا البيت الذي أنعم عليكم بالأمن في سفركم إلى الجنوب والشمال صيفا وشتاء.
ومن استجاب لهذا الأمر جمع الله له بين أمن الدنيا وأمن الآخرة، ومن عصاه سلبهما منه، كما قَالَ تَعَالَى: (وَضَرَبَ اللّهُ مَثَلاً قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُّطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِّن كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللّهِ فَأَذَاقَهَا اللّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُواْ يَصْنَعُون).
ثم ذكرهم تعالى بنعم أخرى: (الَّذِي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْف): أي من بعد الجوع، قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ رضي اللهُ عنهما: "(أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ) وَذَلِكَ بِدَعوَةِ إِبرَاهِيمَ عليه السلام حَيثُ قَالَ: (رَبِّ اجْعَلْ هَـَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ).
وكان صلى اللهُ عليه وسلم يتعوذ بالله من الجوع. عن أَبِي هُرَيرَةَ رضي اللهُ عنه: أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ". والضجيع ما كان ملازما مع الإنسان، فالجوع لا يفارق الإنسان.
وقد من الله على أهل مكة، قال ابن زيد: "كانت العرب يغير بعضها على بعض ويسبي بعضها من بعض، فأمنت قريش من ذلك لمكان الحرم، ثم قرأ قَولَهُ تَعَالَى: (أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِن لَّدُنَّا).
ومن فوائد السورة الكريمة:
أولًا: أن نعم الله على عباده كثيرة ومن أعظمها بعد الإيمان: الأمن والغذاء، قَالَ تَعَالَى: (وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَةَ اللّهِ لاَ تُحْصُوهَا إِنَّ الإِنسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّار). وقال تعالى ممتنًّا على عباده بنعمة الغذاء: (فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ إِلَى طَعَامِه * أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبًّا * ثُمَّ شَقَقْنَا الأَرْضَ شَقًّا * فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا * وَعِنَبًا وَقَضْبًا * وَزَيْتُونًا وَنَخْلاً * وَحَدَائِقَ غُلْبًا * وَفَاكِهَةً وَأَبًّا * مَّتَاعًا لَّكُمْ وَلأَنْعَامِكُم).
وقال تعالى ممتنًّا على عباده بنعمة الأمن: (الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُون).
وقال تعالى ممتنًّا على أهل سبأ بهذه النعمة: (سِيرُوا فِيهَا لَيَالِيَ وَأَيَّامًا آمِنِين).
عن عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِحْصَنٍ الخَطْمِيِّ رضي اللهُ عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: "مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ، مُعَافًى فِي جَسَدهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا".
ثانيًا: أن دوام هذه النعم وبقاءها إنما يكون بشكرها. من الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف؟ الله! فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف. وعبادة الله هي إخلاص العبادة له وطاعته واجتناب نواهيه، قَالَ تَعَالَى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لاَ يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُون).
وقَالَ تَعَالَى: (وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيد).
ولا ينتهي الإنسان من شطر الله أبادا مهما أنعم عليك. ففي الصحيحين مِن حَدِيثِ عَائِشَةَ رضي اللهُ عنها قَالَتْ: "كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم إِذَا صَلَّى قَامَ حَتَّى تَفَطَّرَ رِجْلَاهُ، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَتَصْنَعُ هَذَا وَقَدْ غُفِرَ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا؟!.
اللهم اجعلنا من الشاكرين الحامدين. اللهم لك الحمد والشكر على نعمك الظاهرة والباطنة.
اللهم علمنا ما لم نعلم واجعلنا من الذين يعتبرون ويتذكرون ويتدبرون. اللهم متعنا بالقرآن واملأ به قلوبنا.

 


Beste dienaren van Allaah. Allaah subhanahu wata’ala heeft de Quraan neergezonden opdat wij er lering uit zullen trekken en er naar zullen handelen. Hij zegt (interpretatie van de betekenis): (Denken zij niet na over de Koran?), Allaah roept ons op om na te denken over de Quraan.
En dat is wat ik wil doen vandaag, nadenken over een aantal verzen uit de Quraan. Deze verzen staan in surat Qoeraisch: (Voor de gewoonte van Qureisch. (2) Hun gewoonte van het maken van tochten in de winter en de zomer. (3) Laat hen de Heer van dit Huis aanbidden. (4) Degene Die hen voedt tegen de honger en veilig stelt voor de angst.).
Deze surah heeft ook te maken met de surah er voor, namelijk surat al-Fiel waar we het vorige week over hebben gehad. Deze ging over de gebeurtenis waarbij Abraha met zijn leger met olifanten de Kaaba probeerde af te breken. Maar Allaah heeft hem gestopt door kleine vogels met kleine steentjes.
Allaah heeft het volk dat leefde in Mekka bevrijd van Abraha en zijn leger. En dat volk is Quraish.
Deze surah spreekt over een aantal gunsten die Allaah het volk van Mekka heeft gegeven. Naast de bevrijding.
Drie gunsten, vrijheid om bijvoorbeeld te reizen, geen honger hebben en veiligheid.
De bewoners van Mekka hadden 2 belangrijke momenten in het jaar waarin zij reisden om te bevoorraden en in te kopen. Een reis in de winter naar het noorden en een reis in de zomer naar het zuiden. En zij genoten tijdens deze reizen van de veiligheid. Niemand die wist dat zij uit Mekka kwamen deed hen wat aan. Ze werden gerespecteerd omdat ze uit een verheven plek kwamen, namelijk Mekka, daar waar de Kaaba staat, daar waar de mensen naartoe gingen en gaan voor hun bedevaart.
Allaah zegt over Mekka en het volk Quraish: (En zien zij niet dat Wij, een gewijd veilig (land) hebben gemaakt, terwijl de mensen om hen heen worden verdreven? Geloven zij dan in de valsheid en ontkennen zij de gunst van Allaah?).
(Voor de gewoonte van Qureisch. (2) Hun gewoonte van het maken van tochten in de winter en de zomer.)
Daarna herinnert Allaah hen: ((3) Laat hen de Heer van dit Huis aanbidden.).
Het volk van Mekka, Qureish moet dankbaar zijn voor de positie die zij hebben, dat zij bewoners zijn van al-Haram, daar waar het Huis staat, namelijk de Kaaba.
Laat hen dan de Heer van de Kaaba aanbidden om Hem te bedanken.
Allaah zegt in een ander vers over Zijn Profeet: ((Zeg, O Moehammad:) "Voorwaar, het is mij bevolen om de Heer van deze stad (Mekkah) te aanbidden, die Hij wijdde. En aan Hem behoren alle zaken, en het is mij bevolen om tot de Moslims te behoren.).
Daarna zegt Allaah: ((4) Degene Die hen voedt tegen de honger en veilig stelt voor de angst.).
Allaah herinnert hen aan de andere gunsten die Hij hen heeft geschonken: rantsoen en veiligheid.
In een ander vers in de Quraan staat een smeekbede van Ibrahim die door Allaah is verhoord, Ibrahim zei: (En (gedenkt) toen Ibrahim smeekte: "Mijn Heer, maak dit gebied tot een veilige plaats en voorzie haar bewoners met vruchten).
Het hebben van honger is één van de ergste dingen die een mens kan overkomen. Onze profeet leert ons een dua waarin hij Allaah om bescherming vraagt tegen honger. Vraag daarom aan Allah bescherming tegen honger.
Wat we leren uit deze surah is dat één van de belangrijkste gunsten van Allaah die Hij de mensen heeft geschonken is het leven in veiligheid en het hebben van eten en drinken.
Zonder eten en drinken geen gezond lichaam. En zonder veiligheid geen gezond hart.
Iemand die honger heeft zal hier continue aan herinnerd worden door zijn lichaam zelf.
En iemand die in angst leeft zal nooit rust kennen.
De Profeet zegt in een hadieth: “Wie van jullie is opgestaan met een veilig gevoel, met een gezond lichaam, in het bezit van zijn dagelijkse voedsel, het is alsof de hele wereld voor hem is verzameld”.
Met andere woorden hij heeft datgene wat de rijken op aarde die de wereld bezitten proberen te kopen, namelijk een veilig en voldaan gevoel en gezondheid en geen zorgen.
Wat we ook leren uit het vers: ((3) Laat hen de Heer van dit Huis aanbidden.) is dat wie wil blijven genieten van deze gunsten dient zich te wenden tot Allaah. Hij dient Allaah te erkennen als de Heer en Schepper en dient Hem te aanbidden. En dus niet iemand of iets anders bedanken voor datgene wat alleen Allaah jou kan geven.
En helaas was dit wat sommige bewoners van Mekka, van de stam Qoeraish deden. Zij aanbidden aanbeelden en standbeelden en allerlei andere afgoden. En wenden zich tot deze beelden als zij vroegen om gunsten.
Hebben deze beelden hen beschermt tegen Abraha? Hebben deze beelden hen beschermt tijdens hun reizen? Hebben deze beelden hen beschermt tegen honger? Hebben deze beelden hen beschermt tegen angst?
En dat is de les die we leren van deze surah.
O Allaah laat ons behoren tot degene die U prijzen en bedanken.
O Allaah tot U behoren alle gunsten, schenk ons uw gunsten.
O Allaah laat ons lering trekken uit deze verhalen. O Allaah open onze harten voor de Quraan en vul onze harten met de Quraan.

 

Zoeken in vrijdagpreken

Gift ten behoeve van de Islamitische Vereniging El Mouahidine (iDeal)

iDeal betaling wordt mogelijk gemaakt door TargetMedia. Geen iDeal? Klik hier.

Over ons

Wij zijn de Islamitische Vereniging El Mouahidine. Beter bekend als Moskee ElMouahidine te Leerdam. جمعية ومسجد الموحدين. Wij bedienen de Islamitische gemeenschap in Leerdam en omstreken. Lees verder...