Fajr 06:21 Dhuhr 12:54 Asr 03:32 Magrib 06:06 Isha 07:40 | Maandoverzicht

Vrijdagpreken in het Arabisch en Nederlands.

16-09-2016 - Het verhaal van Djuraidj

Titel
Het verhaal van Djuraidj
قصة جريج
Audio
Opmerking
We vragen Allaah om vergeving als er zaken uitgesproken worden die niet in overeenstemming zijn met de Islaam. En we vragen een ieder die iets leest of hoort wat niet in overeenstemming is met de Islaam om dit te melden via het contactformulier. Vermeld in ieder geval de datum.
De Nederlandse vertaling is niet een exacte vertaling van het Arabische deel. Er kunnen zaken zijn weggelaten of juist toegevoegd!

بسم الله الرحمن الرحيم      Bismillaah-rrahmani-rrahiem      In de naam van Allaah de meest Barmhartige de meest Genadevolle.


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

قال الله تعالى: (فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ).
ومما قصه رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه ما حدث به أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لَمْ يَتَكَلَّمْ فِي الْمَهْدِ إِلاَّ ثَلاَثَةٌ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَصَاحِبُ جُرَيْجٍ، وَكَانَ جُرَيْجٌ رَجُلاً عَابِدًا فَاتَّخَذَ صَوْمَعَةً فَكَانَ فِيهَا فَأَتَتْهُ أُمُّهُ وَهُوَ يُصَلِّى فَقَالَتْ: يَا جُرَيْجُ. فَقَالَ يَا رَبِّ أُمِّي وَصَلاَتِي. فَأَقْبَلَ عَلَى صَلاَتِهِ فَانْصَرَفَتْ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْهُ وَهُوَ يُصَلِّي فَقَالَتْ يَا جُرَيْجُ فَقَالَ يَا رَبِّ أُمِّي وَصَلاَتِي فَأَقْبَلَ عَلَى صَلاَتِهِ فَانْصَرَفَتْ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَتَتْهُ وَهُوَ يُصَلِّى فَقَالَتْ يَا جُرَيْجُ. فَقَالَ أَيْ رَبِّ أُمِّي وَصَلاَتِي. فَأَقْبَلَ عَلَى صَلاَتِهِ فَقَالَتِ اللَّهُمَّ لاَ تُمِتْهُ حَتَّى يَنْظُرَ إِلَى وُجُوهِ الْمُومِسَاتِ. -يعني الزواني-
فَتَذَاكَرَ بَنُو إِسْرَائِيلَ جُرَيْجًا وَعِبَادَتَهُ وَكَانَتِ امْرَأَةٌ بَغِىٌّ يُتَمَثَّلُ بِحُسْنِهَا فَقَالَتْ إِنْ شِئْتُمْ لأَفْتِنَنَّهُ لَكُمْ -قَالَ- فَتَعَرَّضَتْ لَهُ فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهَا فَأَتَتْ رَاعِيًا كَانَ يَأْوِي إِلَى صَوْمَعَتِهِ فَأَمْكَنَتْهُ مِنْ نَفْسِهَا فَوَقَعَ عَلَيْهَا فَحَمَلَتْ فَلَمَّا وَلَدَتْ قَالَتْ هُوَ مِنْ جُرَيْجٍ. فَأَتَوْهُ فَاسْتَنْزَلُوهُ وَهَدَمُوا صَوْمَعَتَهُ وَجَعَلُوا يَضْرِبُونَهُ فَقَالَ مَا شَأْنُكُمْ قَالُوا زَنَيْتَ بِهَذِهِ الْبَغِيِّ فَوَلَدَتْ مِنْكَ. فَقَالَ أَيْنَ الصَّبِيُ فَجَاءُوا بِهِ فَقَالَ دَعُونِي حَتَّى أُصَلِّىَ فَصَلَّى فَلَمَّا انْصَرَفَ أَتَى الصَّبِيَ فَطَعَنَ فِي بَطْنِهِ وَقَالَ يَا غُلاَمُ مَنْ أَبُوكَ قَالَ فُلاَنٌ الرَّاعِي - قَالَ - فَأَقْبَلُوا عَلَى جُرَيْجٍ يُقَبِّلُونَهُ وَيَتَمَسَّحُونَ بِهِ وَقَالُوا نَبْنِى لَكَ صَوْمَعَتَكَ مِنْ ذَهَبٍ. قَالَ لاَ أَعِيدُوهَا مِنْ طِينٍ كَمَا كَانَتْ، فَفَعَلُوا....» الحديث رواه مسلم والبخاري مختصرا.
عباد الله:
لقد كان جريج أحد عباد بني إسرائيل الصالحين، حببت إليه العبادة والخلوة لها حتى اتخذ لنفسه صومعة يعبد الله فيها، جاءته أمه يوماً لزيارته ومحادثته فنادته وكان يصلي فلم يجبها، وآثر الاستمرار في صلاته لما يجد من حلاوة المناجاة في عبادة الله تعالى، ثلاث مرات تتكرر عليه أمه تريد الجلوس معه والحديث معه، وهو لا يلقي لها بالا.
وكان الواجب عليه أن ينصرف من صلاته ويجيب أمه لأن ذلك أولى من صلاة النافلة، إلا أنه لم يجبها.
وعقوق الوالدين من أكبر الكبائر فقد قرن الله سبحانه برهما بالأمر بعبادته قال تعالى: -(وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا*وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا).
لقد أغضب جريج أمه، غضبت ودعت عليه، فتعرض لدعوتها عليه، ودعوة الوالدين على الأولاد مستجابة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ مُسْتَجَابَاتٌ لَا شَكَّ فِيهِنَّ دَعْوَةُ الْمَظْلُومِ وَدَعْوَةُ الْمُسَافِرِ وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ عَلَى وَلَدِهِ».
فدعت عليه أمه أن لا يميته الله حتى يريه وجوه المومسات، أي الزواني.
وإذا أراد الله شيئاً هيأ له أسبابه حتى يقع، فلقد تحدث بنوا إسرائيل عن عبادة جريج وصلاحه وورعه، فقامت بغي من البغايا فهونت أمره وقللت من شأنه، وزعمت أنها لو تعرضت له لفتنته عن عبادته، فذهبت تلك البغي إلى جريج العابد فعرضت نفسها عليه، وذلك والله أعلم بسبب دعوة أمه عليه ولكن جريجاً لم يلتفت إليها ولم ينشغل بها، بل عصمه الله من هذه الفتنة العظيمة.
وبلغ والحزن والغضب بهذه المرأة البغي، حيث خسرت فتنة هذا العابد، ولم تتمكن من إغوائه ليقع في معصية، وكانت قد تعهدت للقوم بفتنته وإيقاعه في المعصية.
فلما رجعت خائبة خاسرة شق عليها ذلك، فمكرت لجريج مكراً عظيما، حيث رأت راعياً يرعى يأوي إلى صومعته فذهبت إليه وأمكنته من نفسها، فلما زنى بها وحملت منه ووضعت زعمت أن الغلام من جريج، هو الذي زنى بها، وصلاحه وعبادته التي يظهرها إنما هي كذب ونفاق، وكم يأسى الناس ويألمون عندما يثقون بعباد الله ومن يظهرون التقى والصلاح ثم تنكشف حالهم، ويتبين أنهم مخادعون مراؤون، يتلبسون بالزهد والعبادة ليأكلوا أموال الناس بالباطل ويهتكوا حرماتهم، وقد وثقوا بهم واطمأنوا إليهم، غير أن هذه الحال بحمد الله نادرة في عباد الله المتقين وهي إلى المنافقين أقرب.
فجاء أهل القرية إلى جريج والغضب قد غلى فيهم وأنزلوه من صومعته، وأمروه بترك التعبد الكاذب بزعمهم، فلم يسمع لندائهم ولم يدر ما الخبر.
فهدموا صومعته وأخذوا يضربونه، فسألهم ما الأمر فأخبروه، لقد كان جريج صادقاً في عبادته واثقاً من استقامته، فلما اجتمعوا عليه طلب منهم مهلة، يصلي فيها ويدعوا ربه ليكشف الكرب الذي وقع به.
فلما فرغ من صلاته جاء الغلام الذي لم يمضي على ولادته إلا ساعات وطعنه في بطنه بأصبعه وخاطبه قائلا: "من أبوك". والناس ينظرون في صمت معجبين كيف يخاطب من كان في المهد صبيا، فأنطقه الله عز وجل الذي أنطق كل شيء ليكون آية من آيات الله ودلائل قدرته وعظيم سلطانه، فينطق الغلام بكلام مسموع واضح مفهوم وقال: أبي فلان الراعي.
فانكشف مكر البغي والحمد لله ونصر الله هذا العبد الصالح وحفظه من أن يفتن في دينه، واتضح للناس أنه عبد صالح وأنهم أخطئوا في إيذائه وتسرعوا في تصديق التهمة.
فأقبلوا على جريج يقبلونه وقالوا: نبني لك صومعتك من ذهب قال: لا أعيدوها من طين كما كانت، ففعلوا والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات قال الله عز وجل: -(إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ*يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ).

اتقوا الله تعالى، واعلموا أن مما يستفاد من قصة جريج أن عقوق الوالدين عظيم، يجب تقديم نداء الأم على صلاة النافلة.
وأن الله ينجي العبد المؤمن بصلاحه وتقاه، ويحفظ بحفظه إياه وقيامه بأمره.
وأفادت عظيم قدرة الله تعالى وراياته الباهرة، وأن المتقين الصالحين يفرون إلى الله سبحانه ويلجئون إليه عند المصيبة، وأن على المسلم أن يواجه المصائب بالثبات واليقين وحسن الظن به تعالى والثقة بنصره.
وأفادت قصة جريج أيضا أن أهل الفجور والضلال وعباد الشهوات يسعون دائما لتشويه المسلمين المتقين، وإلصاق التهم بهم والكذب والافتراء عليهم، ولكن المسلمين إذا صبروا وآمنوا وثبتوا كان ذلك ابتلاء من الله تعالى لهم، وهو سبحانه يكون مع عباده المتقين مؤيداً ونصيرا، حتى ينصرهم ويخرجهم من المحن والفتن.
وأفادت قصة جريج أيضا أن من عادى ولياً من أولياء الله أو ألحق به الضرر والأذى فإن الله يفضحه على رؤوس الأشهاد ويجعله عبرة للمعتبرين، ولكن ذلك قد يتأخر لحكمة وتقدير إلهي إلا إن سنة الله لا تتخلف ولا تتغير، قال صلى الله عليه وسلم: «إن الله قال: من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب » فهل تستطيع محاربة الخالق الرازق.

 


Allaah subhanahu wata’ala zegt over het vertellen van verhalen: (vertel daarom de geschiedenissen. Hopelijk zullen zij nadenken). Vertel de verhalen opdat er lessen uit getrokken worden.
En dat is wat we inshaAllaah gaan doen met het verhaal van Djoeraidj wat overgeleverd is door Aboe Huarira waarin de Profeet sallallaahu alaihi wasallam zei:
"Niemand sprak in de wieg, behalve drie personen; Isa, en Degene behorend bij Djoeraidj. Djoeraidj was een vrome man, die altijd bezig was met het gebed en aanbidden. Hij had een kluizenaarshuis, een toren of minaret waar hij zich in terugtrok om te aanbidden. Hij was daar en terwijl hij aan het bidden was, kwam zijn moeder naar hem toe en riep hem. Hij zei: Mijn Heer, mijn gebed of mijn moeder. (Hij zei dug tegen zichzelf: "Zal ik haar antwoord geven of zal ik doorgaan met bidden?"). Hij ging door met het bidden en antwoordde haar niet). De volgende dag weer en de dag daarp weer.
Na de derde keer zei zijn moeder: "O Allaah! Laat hem niet sterven totdat hij prostituees gezien heeft".
De mensen hadden het over Djoeraidj en zijn gebed en aanbidding.
En er was een vrouw, die als voorbeeld stond voor schoonheid, zij zei: Als jullie willen dan zal ik hem verleiden.
Ze probeerde hem te verleiden maar hij keek niet naar haar.
Daarop ging ze naar een herder die de toren ook bezocht en verleidde hem. Hij viel voor de verleiding en als gevolg daarvan is een kind geboren.
Zij zei dat het kind van Djoeraidj was.
De mensen gingen naar hem toe en beveelden hem om naar beneden en buiten te komen. Ze vernielden zijn toren en begonnen hem te slaan.
Hij zei: wat is er aan de hand. Ze zeiden: je hebt overspel gepleegd met deze vrouw en zij heeft een kind van jou.
Hij zei: waar is het kind. Het kind werd gebracht. Droeradj zei: Geef mij de tijd om mijn gebed te verrichten. Toen hij terugkwam ging hij naar het kind wat net geboren was en porde het kind in zijn buik. En hij vroeg het kind: Wie is jouw vader? Het kind sprak en zei: de herder en hij noemde zijn naam.
De mensen omringden Djoeraidj en begonnen hem te omhelzen en spijt te betuigen. En ze zeiden: "We zullen je toren weer opbouwen van goud." Hij zei: "Nee, herbouw het gebouw van klei." E ze deden het.
Wat leren we van de hadieth:
- Het houden van het aanbidden van Allaah. Dat je daar je rust in kunt vinden. Maar er zijn grenzen.
- Namelijk, dat als je moeder je roept je dient te antwoorden. Je moeder gaat voor het gebed, tenzij het een verplicht gebed is, dan niet.
- Het gehoorzamen van je ouders wordt veelal in één adem genoemd in vele verzen in de Quraan, en dit maakt duidelijk hoe belangrijk dit is.
- Een smeekbede van de ouders voor of tegen hun kinderen zal verhoord worden. En in dit verhaal is het een smeekbede tegen Djoeraidj die al dan niet werkelijkheid is geworden.
- En hoogstwaarschijnlijk is één van de gevolgen van het niet antwoorden van zijn moeder, dat het volk begon te praten over hem.
- Als gevolg daarvan werden anderen hoogmoedig en jaloers en afgunstig. Zo ook één van de vrouwen, de mooiste vrouw van haar volk. Zij wilde laten zien dat ze hem weldegelijk kon laten vervallen in een zonde.
- Djoeraidj was godsvrezend en liet zichzelf niet verleiden door haar met de wil van Allaah.
- Maar wat de je dan als je niet gedaan krijgt at je zou willen en je vreest Allaah niet? Je bednket een list om de mensen te misleiden zodat zij slecht zullen denken over Djoeaidj.
- Z had er zelfs haar eigen lichaam voor over, zelfs een kind, والله المستعان. En zo is het gesteld met de mensen die kwaadwillen, Allaah’s wil zal geschieden maar zij zullen hun straf niet ontlopen.
- Als je geduld hebt en vertrouwen blijft houden in Allaah en weet dat de wil van Allaah zal geschieden en dat alles volgens de Wijsheid van Allaah gebeurt, dan weet je dat alles goed komt. Zo ook Djoeraidj. Wat deed hij toen hij het moeilijk had. Hij trok zich terug om het gebed te verrichten, Hij keerde terug naar Allaah en vroeg Allaah om hulp.
- En als laatste, we leren in dit verhaal de Almachtigheid van Allaah. Dat Hij tot alles in staat is. Wij zijn Zijn schepping. En Zo liet Hij, als gunst voor Zijn godsvrezende dienaar Djoeraidj, een kind spreken wat net geboren was, als getuige voor de mensen.
- En dan echt als laatste, wat we ook leren is dat het uiteindelijk niet om roem moet gaan of macht of geld, Djoeraidj had door deze gebeurtenis rijk kunnen worden, een gebouw van goud kunen krijgen. Nee, hij bleef nederig en vol ontzag. En toonde daarmee dankbaarheid.
Moge Allaah ons allen leiden op Zijn pad. En ons laten leren van deze wijze lessen, amien.
Moge Allaah ons deze dag laten meemaken en dat deze dagen blijdschap en vreugde met zich meebrengen. En moge Allaah onze aanbiddingen en ons offer accepteren. En dat het voor ons een reiniging zal zijn inshaAllaah.

 

Zoeken in vrijdagpreken

Gift ten behoeve van de Islamitische Vereniging El Mouahidine (iDeal)

iDeal betaling wordt mogelijk gemaakt door TargetMedia. Geen iDeal? Klik hier.

Over ons

Wij zijn de Islamitische Vereniging El Mouahidine. Beter bekend als Moskee ElMouahidine te Leerdam. جمعية ومسجد الموحدين. Wij bedienen de Islamitische gemeenschap in Leerdam en omstreken. Lees verder...