Fajr 06:21 Dhuhr 12:54 Asr 03:32 Magrib 06:06 Isha 07:40 | Maandoverzicht

Vrijdagpreken in het Arabisch en Nederlands.

21-10-2016 - Het verhaal van de bewoners van de grot

Titel
Het verhaal van de bewoners van de grot
قصة أصحاب الكهف
Audio
Opmerking
We vragen Allaah om vergeving als er zaken uitgesproken worden die niet in overeenstemming zijn met de Islaam. En we vragen een ieder die iets leest of hoort wat niet in overeenstemming is met de Islaam om dit te melden via het contactformulier. Vermeld in ieder geval de datum.
De Nederlandse vertaling is niet een exacte vertaling van het Arabische deel. Er kunnen zaken zijn weggelaten of juist toegevoegd!

بسم الله الرحمن الرحيم      Bismillaah-rrahmani-rrahiem      In de naam van Allaah de meest Barmhartige de meest Genadevolle.


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

اتقوا الله -عباد الله-. قصّ علينا أعظم القصص في كتابه الكريم لنتعظ بها ونطيعه -سبحانه وتعالى-.
قصة أصحاب الكهف قصها الله علينا في سورة الكهف، وهي قصة مؤثر، وعظيمة، مليئة بالعبر.
قال الله تعالى موجهًا الخطاب لنبيه محمد -صلى الله عليه وسلم-:
(أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آَيَاتِنَا عَجَبًا)، والكهف هو الغار الواسع في الجبل، والرقيم قيل أنه هو اللوح مكتوب عليه قصتهم حديثهم وجعل على باب الكهف، والله أعلم.
(إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقَالُوا رَبَّنَا آَتِنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا)، أي تخبؤوا واختفوا في الكهف خوفًا من إيذاء الملك لهم بسبب تركهم لعبادة الأوثان كالذبح لها، فدعوا الله أن يؤتيهم من خزائن رحمته، وهي المغفرة والرزق والأمن من الأعداء، وأن ييسر لهم توحيده سبحانه بعبادته.
(فَضَرَبْنَا عَلَى آَذَانِهِمْ فِي الْكَهْفِ سِنِينَ عَدَدًا)، أي قدر عليهم الله أن ينامو نومة ثقيلة، وبقوا نائمين في الكهف سنينا كثيرة.
(ثُمَّ بَعَثْنَاهُمْ لِنَعْلَمَ أَيُّ الْحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا)، أي أيقظناهم، لنعلم أي الحزبين من هؤلاء الشباب-الذين اختلفوا في مدة نومهم- أشد إحصاءً وإحاطة وضبطًا لمدة نومهم، فيعلموا قدر ما حفظهم الله تعالى بلا طعام ولا شراب، وآمنهم من العدو، حتى يكونوا من الشاكرين، وتكون لهم آية تبعثهم على عبادته.
(نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آَمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى)، أي خبرهم -يا محمد وأمة محمد-.
(وَرَبَطْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ إِذْ قَامُوا فَقَالُوا رَبُّنَا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَنْ نَدْعُوَ مِنْ دُونِهِ إِلَهًا لَقَدْ قُلْنَا إِذًا شَطَطًا)، أي قوينا قلوبهم بالصبر والشجاعة، فقالوا: ربنا إله واحد هو الله، لن نعبد من دونه أحدًا، والشطط هو الظلم المفرط.
(هَؤُلَاءِ قَوْمُنَا اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً لَوْلَا يَأْتُونَ عَلَيْهِمْ بِسُلْطَانٍ بَيِّنٍ فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا).
(وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنْشُرْ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرفَقًا)، هذا خطاب بين الشباب، يقول أحدهم لأصحابه أنكم اعتزلتم معبودات قومكم ما عدا رب السموات والأرض، فلما خفتم على أنفسكم من إيذاء قومكم آويتم إلى الكهف، حيث لا يطلع عليكم من أراد أن يؤذيكم، وحتى يحيطكم الله ويعطيكم من رحمته، ويهيئ لهم مما تنتفعون به.
(وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَتْ تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَتْ تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِنْهُ ذَلِكَ مِنْ آَيَاتِ اللَّهِ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا)، ثم يخبر الله تعالى عن حالهم في الكهف أن الشمس تزاور: أي تميل، عند طلوعها تميل عن باب كهفهم جهة اليمين، وإذا غربت هبطت وعدلت عن سمت رؤوسهم إلى جهة الشمال، وهم في سعة من الكهف يصل إليهم الهواء من كل جانب دون أذى الشمس. وعيونهم مفتوحة. ولذلك قال الله:
(وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا)، أي يظن من يراهم أنهم غير نائمين؛ لأن أعينهم مفتحة لا تنطبق لئلا يسرع إليها البلى، فإذا بقيت ظاهرة للهواء كان أبقى لها، ويتقلبون في نومهم يمينًا وشمالاً لئلا تتلف الأرض أجسادهم، وكلبهم مادّ يديه بالباب، وقد شملت بركتهم كلبهم فأصابه ما أصابهم من النوم على تلك الحال، قال ابن كثير: وهذه فائدة صحبة الأخيار، فإنه صار لهذا الكلب ذكر وخبر وشأن.
لو نظرت إليهم، مع غاية قوتك، لامتلأ صدرك خوفًا منهم لما ألبسوا من الهيبة، فلا يقع نظر أحد عليهم إلا هابهم وخافهم.
(وَكَذَلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ قَالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنْظُرْ أَيُّهَا أَزْكَى طَعَامًا فَلْيَأْتِكُمْ بِرِزْقٍ مِنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا
إِنَّهُمْ إِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَنْ تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا
وَكَذَلِكَ أَعْثَرْنَا عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَأَنَّ السَّاعَةَ لَا رَيْبَ فِيهَا إِذْ يَتَنَازَعُونَ بَيْنَهُمْ أَمْرَهُمْ فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا)، أي بعد أن أنمناهم تلك النومة بعثناهم صحيحة أبدانهم وأشعارهم وأبشارهم، لم يفقدوا من هيئاتهم وأحوالهم شيئًا، تذكيرًا بقدرة الله سبحانه على الإنامة والبعث جميعًا، ليسأل بعضهم بعضًا عن مدة نومهم، ليعتبروا ويستدلوا على عظمة قدرة الله تعالى، ويزدادوا يقينًا ويشكروا ما أنعم الله عليهم، فاختلفوا في مدة نومهم حتى قالوا: لبثنا يومًا أو بعض يوم، قال ابن كثير: كأنه كان دخولهم في أول نهار، واستيقاظهم كان في آخر نهار، وأصابهم الجوع، فأرسلوا أحدهم متخفيًا إلى المدينة حتى لا يراه أحد ليشتري لهم طعامًا طيبًا بورقهم، أي بعملتهم، دون أن يشعر بهم أحد من الناس. ونصح بعضهم بعضا أن يستر أمرهم، لأنه إذا اطلع الأعداء السابقين على مكانكم يقتلوكم أو يعيدوكم بالإكراه والقوة إلى دينهم، ولن تفلحوا أبدًا إذا عدتم إلى دينهم.
ورغم التحفظ والتخفي، شاء الله وأظهر أمرهم لأهل المدينة، رغم كل حرصهم على التخفي وأن لا يعلم أحد عنهم، فالذي دخل المدينة لشراء الطعام وعند إخراجه أوراقهم القديمة كشف أمرهم، وذلك ليعلم الذين أطلعناهم على حالهم أن وعد الله بالبعث حق، وأن البعث بعد الموت لابد منه ولا شك فيه، ثم إن الله بعدما أماتهم أراد القوم أن يعتنوا بهم بأن يبنوا على باب كهفهم بنيانًا عظيمًا ليصبح مطانا للزيارة، ثم قال أصحاب الغلبة ونفوذ الكلمة منهم: (لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا)، أي لنصلي فيه تبركًا بهم وبمكانهم، وهذا غير جائز؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد.
(سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلَا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا)، سيخوض الخائضون في قصتهم على عهد النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- من أهل الكتاب الذين لا علم لهم بالحقيقة في عددهم، مع جهلهم بالحقيقة، فقل -يا محمد-: الله أعلم بعددهم، فلا تجادل أهل الكتاب في شأن أصحاب الكهف إلا جدالاً ظاهرًا لينًا غير متعمق فيه، ففوض العلم إلى الله -عز وجل- من غير تجهيل لهم، لا تعنف بهم في الرد عليهم، ولا تسأل أحدًا منهم عن نبئهم، فأنت تعلم الحقيقة من الله.
(وَلَا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا * إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ وَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذَا نَسِيتَ وَقُلْ عَسَى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هَذَا رَشَدًا) أي اربط كل شيء تفعله بمشيئة الله تعالى، واذكر الله إذا نسيت وادعه واسأله أن يهديك للخير والمنفعة، وأن يهديك إلى الرشد.
ثم ختم الله القصة مبينًا مدة لبثهم نائمين: (وَلَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلَاثَ مِئَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا * قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا) .
فعلمهم عند الله -عز وجل- عالم الغيب والشهادة، عظيم قدرته، إذا أراد شيئا قال له كن فيكون، ولا يكون إلا ما أراد، لا ولي ولا معين لنا إلا هو، ولا يشرك في قضائه أحدًا في خلقه.
من بين ما نستفيد من هذه القصة:
1- الهداية نعمة من الله ابتداءا:
فهؤلاؤ الفتية، لما آمنوا بربهم زادهم الله هدى ورحمة، هؤلاء الفتية لم يبعث الله فيهم نبيا ولا رسولا ولم يتوارثوا كتابا سابقا يهديهم الى الحق ولكن الله قال فيهم "انهم فتية ءامنوا بربهم و زدنهم هدى" فكانت هدايتهم الى الايمان من نعم الله عليهم.
2- مكانة الفتية أي الشباب عند الله وبالتالي في الإسلام:
والشاب عند أهل اللغة من كان عمره من البلوغ إلى السن الأربعين، وقوله تعالى "إنهم فتية" يدل على القوة، كما أخبرنا الله عن إبراهيم عليه السلام، لما تسائل قومه عن الذى كسر الاصنام قالوا "سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم".
3- الدعاء و التضرع سلاح المؤمن:
وذلك في قول أصحاب الكهف حيث قالوا: "فقالوا ربنا ءاتنا من لدنك رحمة وهيىء لنا من امرنا رشدا"، اختفوا ولجؤوا إلى الله بالدعاء الملح، والدعاء هو العبادة، وهو سبب فى رفع البلاء، وفي قصة أصحاب الكهف استجاب الله دعائهم وضرب على ءاذانهم فى الكهف سنين عددا، فادع الله لنفسك ولإخوانك وأمتك وأحسن الظن بالله وأرجوا منه الإجابة، إنه سميع قريب مجيب للدعوات.
4- نعمتان عظيمتان الرباط على القلب والضرب على الاذن:
كما قال تعالى (فربطنا على قلوبهم إذ قاموا...)، وقوله تعالى: (فضربنا على آذانهم في الكهف...).
نعمتان عظيمتان لكل سالك الى الله تعالى. سكون القلب وطمأنينة القلب والراحة القلبية، وكذلك عمة الأمن والنوم والراحة.
فمن الناس من لم يفز بهاتان النعمتان، فمن الناس من أصيب بالكئابة والمرض النفسية وغيرها. اللهم عافنا مما ابتليت به عبادك.
5- العزلة والهجرة عند الحاجة ولو بالقلب:
فهؤلاء الشباب اعتزلوا قومهم لما خافوا على أنفسهم. وأيدهم الله وهداهم.
6- العداوة ملازمة ولاشك لدعوة الحق:
وهذه سنة الله فى الحق وأصحابه، إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وهذه ظاهرة منذ بعثة الأنبياء وإلى قيام الساعة، فعلى المسلم أن يصبر على البلاء.
7- قول إن شاء الله:
ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله، واذكر ربك إذا نسيت.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم والحمد لله رب العالمين.

 


Dit korte verhaal met wijze lessen vinden we terug in de Quraan in surat alKahf.
Allaah zegt: (Of denk jij (O Mohammed) dat de Bewoners van de Grot (al-Kahf) en de Raqîm verbazingwekkend onder Onze Tekenen waren? (10) Toen de jongeren een schuilplaats in de Grot zochten, zeiden zij: "O onze Heer, schenk ons van Uw Zijde Barmhartigheid en bereid ons een rechte weg voor onze zaak." (11) En toen brachten Wij in de Grot een sluier over hen aan (zodat zij sliepen), voor een bepaald aantal jaren. (12) Vervolgens wekten Wij hen op, opdat Wij deden weten welke van de twee groepen het beste was in het berekenen van hoelang zij daar verbleven. (13) Wij berichten jou hun geschiedenis volgens de Waarheid: voorwaar, zij waren jongeren die in hun Heer geloofden en Wij versterkten voor hen de Leiding. (14) En Wij versterkten hun harten toen zij opstonden, en zeiden: "Onze Heer, Heer van de hemelen en de aarde, nooit zullen Wij een god naast Hem aanroepen: anders zouden wij een enorm onrecht aandoen! (15) (zij zeiden tegen elkaar:) Dit volk van ons heeft naast Hem een god genomen, hadden zij daarvoor geen duidelijk bewijs naar voren kunnen brengen? En wie is er onrechtvaardiger dan degene die over Allaah leugens verzint? (16) "En als jullie je van hen (de onrecht aandoeners) afwenden en van wat zij aanbidden, behalve Allah (zo zei één van hen tegen de anderen), zoek dan bescherming in de grotten, jullie Heer zal Zijn Barmhartigheid over jullie uitspreiden, en voor jullie in jullie zaak gemak brengen." (17) En je zal zien dat de zon, wanneer deze opgaat, zich aan de rechterkant van hun grot wegboog; en wanneer zij onderging, zich aan de linkerkant wegboog, terwijl zij in de open ruimte ervan (lagen) (de zon bereikte hen niet): dit behoort tot de Tekenen van Allah. Wie door Allaah geleid wordt: hij volgt de Leiding. En wie tot dwaling gebracht wordt: hij zal nooit een helper vinden die hem recht leidt. (18) En jij zou gedacht hebben dat zij wakker waren; maar zij waren slapend. (met open ogen) En Wij draaiden hen op hun rechterkant en op hun linkerkant; en hun hond lag uitgestrekt met zijn voorpoten op de voorgrond. Als jij hen zou zien, had jij hen de rug toegekeerd, vluchtend, en jij zou met angst voor hen vervuld zijn. (19) En zo wekten Wij hen op, opdat zij elkaar zouden ondervragen. Eén van hen zei: "Hoe lang hebben jullie (hier) verbleven?" Zij zeiden: Wij verbleven (hier) een dag of een gedeelte van een dag." Zij zeiden: "Jullie Heer weet beter hoe lang jullie (hier) verbleven. (Ze hadden honger en dorst en zeiden daarom tegen elkaar) Stuurt den één van jullie met dit geld van jullie naar de stad en laat hem zien welk voedsel het beste is en laat hem daarvan voedsel voor jullie meenemen, en laat hem zachtmoedig zijn, en laat hem niet naar één van jullie informeren. (Ze wilden niet gevonden worden, ze waren immers gevlucht, en volgens hen hooguit een dag weggeweest). (20) Voorwaar, indien zij over jullie zouden vernemen, dan zouden zij jullie stenigen, of jullie terug doen keren tot hun godsdienst en dan zouden jullie nooit welslagen." (21) Zo brachten Wij hen (de stedelingen) op de hoogte, opdat zij weten dat de belofte van Allaah Waarheid is en dat er geen twijfel aan het Uur is. Toen zij (de mensen in de stad) over hun geval twistten, zeiden zij: "Bouwt een gebouw over hen heen (als aandenken of als juist om hen op te sluiten)." Hun Heer weet beter over hen. Degenen die de overhand hadden, zeiden. "Wij zullen zeker over hen een gebedsruimte maken." (22) Zij zeggen (De mensen in de tijd van de Profeet die dit verhaal kennen of te horen krijgen): "(Zij waren met) drie, hun vierde was hun hond," en zij zeggen, "Vijf, hun zesde was hun hond," radend naar het onbekende. En zij zeggen: "Zeven, hun achtste was hun bond." Zeg: "Mijn Heer kent hun aantal beter, zij kennen het niet, behalve weinigen." Redetwist daarom niet over hen, behalve (met) een duidelijk gesprek. En vraag niet één van hen over hen. (23) En zeg zeker nooit over iets: "Voorwaar, dat zal ik morgen doen." (24) (Zeg) slechts: "Indien Allaah het wenst" en herinner je jouw Heer indien jij, vergeet, en zeg: "Hopelijk zal mijn Heer mij leiden naar wat dichterbij is van deze Leiding." (25) (En ter afslutiing van het verhaal zegt Allaah) En zij verbleven driehonderd jaar in hun grot en vermeerderd met negen. (26) Zeg (O Moehammad): "Allaah weet beter hoelang zij er verbleven, aan Hem behoort het verborgene van de hemelen en de aarde, Hij ziet het beter en Hij hoort het beter. Er is voor hen naast Hem geen beschermer en Hij laat niet één deelgenoot in Zijn oordeel toe.").
Dit is het verhaal van de jongeren van de grot. Zij verbleven er meer dan 300 jaar, hun lichamen onaangetast, met open ogen met hun hond.
Waarom hadden ze zich afgezonderd en verscholen? Omdat ze hun leven niet meer zeker waren, uit angst voor degene die onrecht aan doen.
Allaah wilde hen als voorbeeld voor de mensen na hen, opdat de ontkenners van het hiernamaals en van de wederopstanding zullen geloven.
Wat leren we van dit verhaal:
1- Allaah leidt degene die in hem geloven. En het krijgen van leiding is een grote gunst van Allaah die Hij alleen schenkt aan degen die er naar op zoek zijn. Hij is de schenker van Leiding naar het rechte pad en op het rechte pad. Maar jij beste Moslim, moet inzet tonen, als jij Allaah benaderd zal Hij nader tot jou komen. Allaah zegt in dit verhaal: (zij waren jongeren die in hun Heer geloofden en Wij versterkten voor hen de Leiding. (14) En Wij versterkten hun harten toen zij opstonden).
2- De positie van jongeren in de Islaam: Dit verhaal gaat over de jongeren, en een jongere, in het Arabisch “ashaab”, is iemand tussen de puberteit en rond de 40 jaar. Deze groep is het meest levenslustig. Sterk en bereidwillig, zowel lichamelijk als mentaal. Maar nog niet alle levenslessen gehad. En de boodschap is om juist deze jaren goed te benutten. Dit zijn ook de levensjaren die vol zitten met verleidingen en afleidingen en lusten en begeerten. Wees net als deze jongeren in dit verhaal sterk, in je geloof en zelfbeheersing en vooral geduldig.
3- Deze jongeren haasten zich en begaven zich tot het verrichten van de dua, de smeekbede. De smeekbede is de aanbidding. Een makkelijke aanbidding voor je tong. Maar zorg vooral dat de smeekbede uit je hart komt. En leer ook de dua die zij zeiden: (ربنا آتنا من لدنك رحمة وهيأ لنا من أمرنا رشدا, O onze Heer, schenk ons van Uw Zijde Barmhartigheid en bereid ons een rechte weg voor onze zaak.).
4- Twee gunsten die in dit verhaal genoemd worden beschouwen wij als vanzelfsprekend, of staan wij niet bij stilstaan. Allaah schonk hen:
1- En Wij versterkten hun harten toen zij opstonden. Een gerust hart, gemoedsrust.
2-En toen -brachten Wij in de Grot een sluier over hen aan (zodat zij sliepen). Veiligheid, ze hadden geen zorgen meer en sliepen met de wil van Allaah.
Wees dankbaar voor deze twee gunsten en vraag Allaah om deze te vermeerderen voor jou.
5- Afzonderen van de zondaars: Ga niet met vrienden om die je doen vervallen in zonden. Ga juist met mensen om die jou Allaah doen gedenken. Zij hebben het beste met je voor. Net zoals deze jongeren zich afzonderden maar dan uit angst en vrees. En wees blij en dankbaar dat jij niet in deze situatie zit.
6- Als je Allaah aanbidt en oproept tot Allaah en de sunnah van zijn Profeet dan zul je beproeft worden. Dit is alle Profeten en Boodschappers overkomen, de besten onder de mensen. Zo zijn deze jongeren die enkel en alleen Allaah wilden aanbidden ook tegengewerkt en zelfs bestreden. En wederom, wees Allaah dankbaar dat jij niet in dezelfde situatie zit. Wees dankbaar voor de vrijheid en veiligheid.
7- Zeg altijd in-sha-Allaah; Wil je straks of morgen iets doen, zeg inshaAllaah. En gedenkt Allaah als je het vergeten bent.
En om it goed te begrijpen moeten we ons verdiepen in de reden van neerzending van dit verhaal en deze verzen, inclusief het laatste vers wat dus gaat over het zeggen van inshaAllaah.
Dat is jullie huiswerk, dus ga op zoek naar de reden van neerzending van het verhaal van de jongeren van de grot.
En Allaah weet het beste.
Moge Allaah onze daden accepteren en onze zonden vergeven, amien.

 

Zoeken in vrijdagpreken

Gift ten behoeve van de Islamitische Vereniging El Mouahidine (iDeal)

iDeal betaling wordt mogelijk gemaakt door TargetMedia. Geen iDeal? Klik hier.

Over ons

Wij zijn de Islamitische Vereniging El Mouahidine. Beter bekend als Moskee ElMouahidine te Leerdam. جمعية ومسجد الموحدين. Wij bedienen de Islamitische gemeenschap in Leerdam en omstreken. Lees verder...