Fajr 06:21 Dhuhr 12:54 Asr 03:32 Magrib 06:06 Isha 07:40 | Maandoverzicht

Vrijdagpreken in het Arabisch en Nederlands.

28-10-2016 - Het verhaal van de mensen van de greppel

Titel
Het verhaal van de mensen van de greppel
قصة أصحاب الأخدود
Audio
Opmerking
We vragen Allaah om vergeving als er zaken uitgesproken worden die niet in overeenstemming zijn met de Islaam. En we vragen een ieder die iets leest of hoort wat niet in overeenstemming is met de Islaam om dit te melden via het contactformulier. Vermeld in ieder geval de datum.
De Nederlandse vertaling is niet een exacte vertaling van het Arabische deel. Er kunnen zaken zijn weggelaten of juist toegevoegd!

بسم الله الرحمن الرحيم      Bismillaah-rrahmani-rrahiem      In de naam van Allaah de meest Barmhartige de meest Genadevolle.


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

لقد ذكر النبي قصة أصحاب الأخدود لأصحابه كاملة واضحة، ورواها الإمام مسلم في صحيحه، فَعَنْ صُهَيْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ:
((كَانَ مَلِكٌ فيِمَنْ كَانَ قبْلَكُمْ، وَكَانَ لَهُ سَاحِرٌ، فَلَمَّا كَبِرَ قَالَ لِلْمَلِك: إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ فَابعَثْ إِلَيَّ غُلاَمًا أُعَلِّمْهُ السِّحْرَ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ غُلاَمًا يعَلِّمُهُ، وَكَانَ في طَريقِهِ إِذَا سَلَكَ رَاهِبٌ، فَقَعَدَ إِلَيْهِ وَسَمِعَ كَلاَمهُ فأَعْجَبهُ، وَكَانَ إِذَا أَتَى السَّاحِرَ مَرَّ بالرَّاهِب وَقَعَدَ إِلَيْه، فَإِذَا أَتَى السَّاحِرَ ضَرَبَهُ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى الرَّاهِبِ فقال: إِذَا خَشِيتَ السَّاحِر فَقُلْ: حبَسَنِي أَهْلي، وَإِذَا خَشِيتَ أَهْلَكَ فَقُلْ: حَبَسَنِي السَّاحرُ. فَبيْنَمَا هُو عَلَى ذَلِكَ إذْ أتَى عَلَى دابَّةٍ عظِيمَة قدْ حَبَسَت النَّاس فقال: اليوْمَ أعْلَمُ السَّاحِرُ أفْضَل أم الرَّاهبُ أفْضلَ، فأخَذَ حجَرًا فقالَ: اللهُمَّ إنْ كان أمْرُ الرَّاهب أحَبَّ إلَيْكَ مِنْ أَمْرِ السَّاحِرِ فاقتُلْ هَذِهِ الدَّابَّة حتَّى يمْضِيَ النَّاسُ، فرَماها فقتَلَها ومَضى النَّاسُ، فأتَى الرَّاهب فأخبَرهُ، فقال لهُ الرَّاهبُ: أي بُنيَّ، أَنْتَ اليوْمَ أفْضلُ منِّي، قدْ بلَغَ مِنْ أمْركَ مَا أَرَى، وإِنَّكَ ستُبْتَلَى، فإنِ ابْتُليتَ فَلاَ تدُلَّ عليَّ، وكانَ الغُلامُ يبْرئُ الأكْمةَ والأبرصَ، ويدَاوي النَّاس مِنْ سائِرِ الأدوَاءِ. فَسَمعَ جلِيسٌ للملِكِ كانَ قدْ عمِي، فأتَاهُ بهداياَ كثيرَةٍ فقال: ما ها هنا لك أجْمَعُ إنْ أنْتَ شفَيْتني، فقال إنِّي لا أشفِي أحَدًا، إِنَّمَا يشْفِي الله تعَالى، فإنْ آمنْتَ بِاللَّهِ تعَالَى دعوْتُ الله فشَفاكَ، فآمَنَ باللَّه تعَالى فشفَاهُ اللَّهُ تَعَالَى، فأتَى المَلِكَ فجَلَس إليْهِ كما كانَ يجْلِسُ فقالَ لَهُ المَلكُ: منْ ردَّ علَيْك بصَرك؟ قال: ربِّي، قَالَ: ولكَ ربٌّ غيْرِي؟! قَالَ: رَبِّي وربُّكَ الله، فأَخَذَهُ فلَمْ يزلْ يُعذِّبُهُ حتَّى دلَّ عَلَى الغُلاَمِ فجيءَ بِالغُلاَمِ، فقال لهُ المَلكُ: أي بُنَيَّ، قدْ بَلَغَ منْ سِحْرِك مَا تبْرئُ الأكمَهَ والأبرَصَ وتَفْعلُ وَتفْعَلُ فقالَ: إِنَّي لا أشْفي أَحَدًا، إنَّما يشْفي الله تَعَالَى، فأخَذَهُ فَلَمْ يزَلْ يعذِّبُهُ حتَّى دلَّ عَلَى الرَّاهبِ، فجِيء بالرَّاهِبِ فقيل لَهُ: ارجَعْ عنْ دِينكَ، فأبَى، فدَعا بالمنْشَار فوُضِع المنْشَارُ في مفْرقِ رأْسِهِ، فشقَّهُ حتَّى وقَعَ شقَّاهُ، ثُمَّ جِيء بجَلِيسِ المَلكِ فقِيلَ لَهُ: ارجِعْ عنْ دينِكَ فأبَى، فوُضِعَ المنْشَارُ في مفْرِقِ رَأسِهِ، فشقَّهُ به حتَّى وقَع شقَّاهُ، ثُمَّ جيء بالغُلامِ فقِيل لَهُ: ارجِعْ عنْ دينِكَ، فأبَى، فدَفعَهُ إِلَى نَفَرٍ منْ أصْحابِهِ فقال: اذهبُوا بِهِ إِلَى جبَلِ كَذَا وكذَا فاصعدُوا بِهِ الجبلَ، فإذَا بلغتُمْ ذروتهُ فإنْ رجعَ عنْ دينِهِ وإِلاَّ فاطرَحوهُ، فذهبُوا به فصعدُوا بهِ الجَبَل فقال: اللَّهُمَّ اكفنِيهمْ بمَا شئْت، فرجَف بِهمُ الجَبَلُ فسَقطُوا، وجَاءَ يمْشي إِلَى المَلِكِ، فقالَ لَهُ المَلكُ: ما فَعَلَ أَصحَابكَ؟ فقالَ: كفانيهِمُ الله تعالَى، فدفعَهُ إِلَى نَفَرَ منْ أصْحَابِهِ فقال: اذهبُوا بِهِ فاحملُوه في قُرقُور وَتَوسَّطُوا بِهِ البحْرَ، فإنْ رَجَعَ عنْ دينِهِ وإلاَّ فَاقْذفُوهُ، فذَهبُوا بِهِ فقال: اللَّهُمَّ اكفنِيهمْ بمَا شِئْت، فانكَفَأَتْ بِهِمُ السَّفينةُ فغرِقوا، وجَاءَ يمْشِي إِلَى المَلِك، فقالَ لَهُ الملِكُ: ما فَعَلَ أَصحَابكَ؟ فقال: كفانِيهمُ الله تعالَى، فقالَ للمَلِكِ إنَّك لسْتَ بقَاتِلِي حتَّى تفْعلَ ما آمُركَ بِهِ، قال: ما هُوَ؟ قال: تجْمَعُ النَّاس في صَعيدٍ واحدٍ، وتصلُبُني عَلَى جذْعٍ، ثُمَّ خُذ سهْمًا مِنْ كنَانتِي، ثُمَّ ضعِ السَّهْمِ في كَبدِ القَوْسِ ثُمَّ قُل: بسْمِ اللَّهِ ربِّ الغُلاَمِ، ثُمَّ ارمِنِي، فإنَّكَ إذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ قَتَلْتنِي. فجَمَع النَّاس في صَعيدٍ واحِدٍ، وصلَبَهُ عَلَى جذْعٍ، ثُمَّ أَخَذَ سهْمًا منْ كنَانَتِهِ، ثُمَّ وضَعَ السَّهمَ في كبدِ القَوْسِ، ثُمَّ قَالَ: بِسْم اللَّهِ رَبِّ الغُلامِ، ثُمَّ رمَاهُ فَوقَعَ السَّهمُ في صُدْغِهِ، فَوضَعَ يدَهُ في صُدْغِهِ فمَاتَ، فقَالَ النَّاسُ: آمَنَّا بِرَبِّ الغُلاَمِ، فَأُتِيَ المَلكُ فَقِيلُ لَهُ: أَرَأَيْت ما كُنْت تحْذَر قَدْ وَاللَّه نَزَلَ بِك حَذرُكَ، قدْ آمنَ النَّاسُ، فأَمَرَ بِالأخدُودِ بأفْوَاهِ السِّكك فخُدَّتَ، وَأضْرِمَ فِيها النيرانُ، وقالَ: مَنْ لَمْ يرْجَعْ عنْ دينِهِ فأقْحمُوهُ فِيهَا أوْ قيلَ لَهُ: اقْتَحمْ، ففعَلُوا حتَّى جَاءتِ امرَأَةٌ ومعَهَا صَبِيٌّ لهَا، فَتقَاعَسَت أنْ تَقعَ فِيهَا، فقال لَهَا الغُلاَمُ: يا أمَّاهْ، اصبرِي فَإِنَّكَ عَلَى الحَقِّ)) روَاهُ مُسْلَمٌ.
لنتأمل معا، باختصار، بعض الفوائد من هذا الحديث، وهذه القصة:
- التواضع، وذلك في قول الراهب: “أي بُنَيَّ، أنت اليوم أفضل مني”. لا يستطيع التلفظ بهذا إلا القليل، فعلى المسلم أن يتواضع مهما كان مستواه العملي أو الاجتماعي أو العلمي.
- أهمية ومكانة الدعاء، فكما سبق معنا في القصص السابقة، كذلك في هذه القصة غلام يلجأ إلى ربه بالدعاء، وذلك في قول الغلام: اللهم اكفنيهم بما شئت.
الثقة الكاملة برب العباد، التوكل على الله، والخضوع لله، والرضا بقضاء الله وقدره.
فعلينا أن نتمثل بمثل هؤلاء، وأن نجعل الدعاء شيئا معتادا في حياتنا اليومية. المسلم دائما يدعو ربه، تعظيما له وذكرا له أو طلبا في ما عند الله. اجعل لسانك رطبا بذكر الله والدعاء.
- اصبر والإصرار على الدعوة إلى الله، تكرر مشهد الغلام مرتين في الحديث “وجاء يمشي للملك”. فهو لم يهرب ويفر بعدما نجا في المرة الأولى وفي المرة الثانية، بل عاد إلى الملك الظالم؟
إن في عنقه رسالة لا بُدَّ أنه مؤديها؛ لذلك عاد مرة تلو المرة.. إنه يعطي درسًا عظيمًا للدعاة في الإصرار على الدعوة، وفي الإصرار على إظهار الحق وتحديه للباطل.
- توضيح مفهوم النصر؛ المفهوم الحقيقي للنصر هو انتصار المبدأ السليم والفكر الصحيح. وليس النصر للأفراد أو الأشخاص. كما قال صلى الله عليه وسلم: إنما بعثت بأتمم مكارم الأخلاق.
وهذا واضح من خلال دلالة هذا الغلام الملك على طريقة قتله، فلو كان مفهوم النصر نصرًا للأفراد والأشخاص وليس للمبدأ، لم يدله على هذه الطريقة.
- في القصة الثبات على مبدأ الحق، وذلك في قول الطفل لأمه قبل أن يلقوا في النار: “يا أماه اصبري، فإنك على حق”.
فلا تتخلى أيها المسلم عن مبادئ الإسلام، لا تترك المبادئ الإسلامية لعرض من الدنيا، فلا تكن يا عبد الله كالرجل الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: “يُصبح الرجل مؤمنًا ويُمسي كافرًا، ويمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا، يبيع دينه بعَرَضٍ من الدنيا”.
أيها المسلمون، إن الحياة وسائر ما يلابسها من لذائذ وآلام ومن متاع وحرمان ليست هي الغاية، وليست هي القيمة الكبرى في الميزان، وليست هي السلعة التي تقرّر حساب الربح والخسارة، والنصر ليس مقصورًا على الغلبة الظاهرة، فهذه صورة واحدة من صور النصر الكثيرة. إن القيمة الكبرى في ميزان الله هي قيمة العقيدة، وإن السلعة الرائجة هي سلعة الإيمان، وإن النصر في أرفع صوره هو انتصار الروح على المادة، وانتصار العقيدة على الألم، وانتصار الإيمان على الفتنة، وفي هذا الحادث انتصرت أرواح المؤمنين على الخوف والألم، وانتصرت على جواذب الأرض والحياة، وانتصرت على الفتنة انتصارًا يشرّف الجنس البشري كلّه في جميع الأعصار، وهذا هو الانتصار.
والله المستعان وهو ولي التوفيق. أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم والحمد لله رب العالمين.

 


Allaah subhanahu wata’ala verwijst naar dit verhaal in het kort in de Quraan, surat al-buroedj, Hij zegt: (Bij de hemel en zijn sterrenstelsels. (2) Bij de aangezegde Dag. (3) Bij de getuige en waarvan getuigd wordt. (4) Verdoemd zijn de gravers van de kuil. (5) Van het vuur met zijn brandhout. (6) Toen zij er omheen zaten. (7) En zij getuige waren van wat zij de gelovigen aandeden. (8) En zij wreekten zich alleen op hen omdat zij geloofden in Allah, de Geweldige, de Geprezene. (9) Degene Die de heerschappij over de hemelen en de aarde heeft. En Allah is Getuige over alle zaken. (10) Voorwaar, degenen die de gelovige mannen en vrouwen bestraften en daarna geen berouw toonden, voor hen is de bestraffing van de Hel en voor hen is de verbrandende bestraffing. (11) Voorwaar, degenen die geloven en goede daden verrichten, voor hen is het Paradijs waar de rivieren onder door stromen. Dat is de grote overwinning.).
De Profeet sallallahu alaihi wasallam heeft gezegd: "Er leefde een koning en had een (hof)tovenaar. Toen de tovenaar oud was geworden, zei hij tegen de koning: 'Ik ben oud geworden, stuur een jongeman naar mij zodat ik hem tovenarij kan leren. De koning, stuurde een jongeman naar hem zodat hij hem tovenarij kon leren.
En op weg naar de man kwam de jongeman een monnik tegen die daar zat. De jongeman luisterde naar wat de monnik vertelde en was onder de indruk van hem.
Het werd zijn gewoonte dat hij onderweg naar de tovenaar de monnik ontmoette en daar zat en hij kwam laat bij de tovenaar. De tovenaar sloeg hem vanwege de vertraging.
Hij klaagde hierover bij de monnik en die zei tegen hem: 'Wanneer je bevreesd bent voor de tovenaar, zeg dan: Mijn familieleden hebben mij opgehouden.' En wanneer je bevreesd bent voor je familie zeg dan: 'De tovenaar heeft mij opgehouden.'
Het gebeurde zo dat een enorm groot dier (roofdier) de weg van de mensen blokkeerde, en de jongeman zei: "Vandaag zal ik te weten komen wie beter is: de monnik of de tovenaar."
Hij pakte een steen op en zei: "O Allah, als de kwestie van de monnik geliefder is bij U dan de kwestie van de tovenaar, zorg er dan voor dat het dier zal overlijden, zodat de mensen vrijuit verder kunnen gaan." Hij gooide de steen en doodde het roofdier, en de mensen waren in staat om vrijuit verder te gaan.
De jongeman kwam daarna weer bij de monnik en vertelde hem hierover en de monnik zei: 'Vandaag overtref jij mij. Jouw situatie heeft een niveau bereikt waarvan ik denk dat je spoedig beproefd zult worden, en in het geval je beproefd zult worden, wijs mij dan niet als schuldige aan.'
De jongeman begon de blinden en de melaatsen te behandelen en feitelijk bracht hij genezing voor iedere soort ziekte tot stand. Toen een metgezel van de koning die blind was geworden over hem hoorde, ging hij naar hem toe met ontelbaar veel giften en zei: 'Als jij mij geneest zal al hetgeen hier verzameld is voor jou zijn…
Hij zei: 'Ik genees niemand vanuit mijzelf. Het is Allaah die geneest en wanneer je je geloof in Allaah bevestigt zal ik ook een smeekgebed tot Allaah verrichten om jou te genezen. Hij bevestigde zijn geloof in Allaah en werd door Allaah genezen en hij ging terug naar de koning en zat naast de koning zoals hij voorheen deed.
De koning zei tegen hem: 'Wie heeft jouw gezichtsvermogen hersteld?' Hij zei: 'Mijn Heer.' Hierop zei hij: 'Dat betekent dat jouw Heer iemand is naast mij.'
Hij zei: 'Mijn Heer en jouw Heer is Allaah. De koning pakte hem beet en martelde hem totdat hij een aanwijzing gaf waar de jongen was.
De jongeman werd geroepen en de koning zei tegen hem: 'O jongen er is mij verteld dat je zo vaardig in toverkunst bent geworden zodat je de blinden en de melaatsen kunt genezen en dat je ook nog andere dingen kunt.'
Hierop zei hij: 'Ik genees niemand. Het is Allaah die geneest.'
De koning overmeesterde hem en begon hem te martelen. Totdat hij aanwijzing over de monnik gaf.
De monnik werd daarom opgeroepen en er werd tegen hem gezegd; 'Je moet je afkeren van je religie.' Hij weigerde dit echter te doen. Hij gaf bevel om een zaag te brengen en de koning plaatste de zaag op het midden van het hoofd van de monnik en zaagde dit in twee stukken totdat een stuk van zijn hoofd viel.
Daarna werd een persoon die deel uitmaakte van de hofhouding van de koning naar voren gebracht en er werd gezegd; 'Keer je af van jouw religie.' En hij weigerde dit, waarop de zaag op het midden van zijn hoofd werd geplaatst en het werd in tweeën gedeeld totdat een gedeelte eraf viel.
Daarna werd de jongeman naar voren gebracht en er werd tegen hem gezegd; 'Keer je af van jouw religie.' Hij weigerde dit en werd overgedragen aan enkele personen die deel uitmaakten van de hofhouding. En hij zei tegen hen: 'Breng hem naar die en die berg; laat hem die berg beklimmen en wanneer jullie de top bereiken (vraag hem dan om zijn geloof te verwerpen maar als hij weigert om dit te doen, gooi hem dan van de berg af.'
Dus grepen zij hem vast en lieten hem de berg beklimmen en hij zei; 'O Allaah, red mij van hen (op welke wijze) U ook wenst.' En de berg begon te schudden en zij vielen allemaal naar beneden en hij liep terug naar de koning.
De koning zei tegen hem: 'Wat is er met jouw metgezellen gebeurd?' Hij antwoordde; 'Allaah heeft mij van hen gered.' Hij droeg hem weer over aan enkele personen van de hofhouding en zei tegen hen: 'Grijp hem en neem hem mee in een kleine boot en wanneer jullie in het midden van de zee zijn vraag hem dan zijn geloof te verwerpen, maar als hij weigert, gooi hem dan in het water.'
Dus grepen zij hem vast en hij zei; 'O Allaah, red mij van hen en hetgeen zij willen doen.' Dde boot sloeg om en overstroomde en alleen hij liep terug naar de koning en de koning zei: 'Wat is er met jouw metgezellen gebeurd?' Hij zei: 'Allaah heeft mij van hen gered.' En hij zei verder tegen de koning: 'Je kunt me niet doden tenzij je doet wat ik zeg.'
De koning vroeg: 'En wat is dat dan?' Hij zei: 'Je moet de mensen op een open vlakte bijeen roepen en je moet mij vastmaken aan de stam van een boom. Neem daarna een pijl uit mijn pijlkoker en zeg: Uit naam van Allaah, de Heer van de jongen; schiet vervolgens de pijl af en als je dat zo hebt gedaan zul je zien dat je in staat bent mij te doden.'
De koning riep de mensen op een open vlakte bijeen en bond de jongen vast aan de boom en daarna pakte hij een pijl uit de pijlkoker en toen hij de pijl in de boog plaatste zei hij; 'uit naam van Allaah, de Heer van de jongen.' Hij schoot een pijl af en het raakte de jongen.
De jongen stierf, en de mensen zeiden: 'Wij bevestigen ons geloof in de Heer van deze jongen, wij bevestigen ons geloof in de Heer van deze jongen, wij bevestigen ons geloof in de Heer van deze jongen.'
De hofhouding kwam naar de koning toe en zeiden tegen hem: 'Heb je gezien dat Allaah werkelijk heeft gedaan waar jij op doelde? De mensen hebben hun geloof in Allaah bevestigd.'
De koning gaf opdracht greppels te graven op de belangrijkste punten in de stad.
Toen deze greppels gegraven waren en het vuur hierin werd aangestoken werd vervolgens tegen de mensen gezegd; 'Degene die zich niet afkeert van de religie van de jongen zal in het vuur worden geworpen of er zou tegen hen worden gezegd dat zij erin moesten springen.
De mensen keken de dood in de ogen maar verwierpen hun geloof niet, totdat er een jonge vrouw kwam met haar baby en zij aarzelde om in het vuur te springen en haar baby sprak en zei tegen haar: 'O moeder, wees standvastig (in deze beproeving) want het is de Waarheid.'

O beste Moslim, wees standvastig in je geloof. Ruil je geloof niet in voor wereldse belangen. Wees een uitdrager van de nobele normen zoals geduld en standvastigheid en geduld en wijsheid.
En Allaah weet het beste.
Moge Allaah onze daden accepteren en onze zonden vergeven, amien.

 

Zoeken in vrijdagpreken

Gift ten behoeve van de Islamitische Vereniging El Mouahidine (iDeal)

iDeal betaling wordt mogelijk gemaakt door TargetMedia. Geen iDeal? Klik hier.

Over ons

Wij zijn de Islamitische Vereniging El Mouahidine. Beter bekend als Moskee ElMouahidine te Leerdam. جمعية ومسجد الموحدين. Wij bedienen de Islamitische gemeenschap in Leerdam en omstreken. Lees verder...