Fajr:06:42 | Duhr:12:26 | Asr:02:24 | Magrib:04:47 | Ishaa:06:28 | Maandoverzicht

Vrijdagpreken in het Arabisch en Nederlands.

18-04-2014 - Spijt over de verloren tijd

Onderwerp / الموضوع :

spijt over de verloren tijd

الحسرة على ضياع الوقت الذكي

 

 

Audio binnenkort In-sha-Allaah!

 

Bismillaah-rrahmani-rrahiem

In de naam van Allaah de meest Barmhartige de meest Genadevolle.

We vragen Allaah om vergeving als er zaken uitgesproken worden die niet in overeenstemming zijn met de Islaam. En we vragen een ieder die iets leest of hoort wat niet in overeenstemming is met de Islaam om dit te melden via het contactformulier. Vermeld in ieder geval de datum.

الخطبة الأولى

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

أما بعد: موضوعنا اليوم هو ... الحسرة على ضياع الوقت

أيها الإخوة المسلمون: إنَّ مَن ينظر لِواقعنا مع أوقاتنا يجد تفريطا كبيراً، وإهمالاً عظيماً، حيث تضييع، الأوقات وتبديد الساعات في غير ما يُرضي رب الأرض والسماوات.

أيها الإخوة المسلمون: إنَّ على كل مسلم يرجو مرضاة الله - سبحانه وتعالى -، ويستعد للقدوم على الله - عز وجل - في ساعة من ساعات الليل والنهار أن يراجع نفسه مع وقته وحياته وعمره، أن يتأمل حاله مع وقته الذي هو حياته، هو عمره، كيف يقضيه؟ وبماذا يعمره؟ بماذا يملؤه؟ بماذا يملأ ساعاتِ الليل والنهار التي يُنعم الله - عز وجل - بها عليه في كل يوم من الأيام؟.

إنها أسئلة مهمة، والأهم منها حسن التعامل مع الإجابة عليها، والتوفيق لاستثمارها؛ لبناء حياة أفضل، ومستقبل مشرق يوم القدوم على الله - عز وجل.

انظروا إلى نبي الله نوح الذي عاش ألف سنة إلا خمسين عاما، أطول الأنبياء عمرا، كيف وجد الدنيا؟ كأنه دخل من باب وخرج من باب آخر. وصدَق الله - عز وجل - إذ يقول ﴿ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ﴾ [النازعات: 46].

إنَّ مما يزيدُ من إدراك هذه الحقيقة عن الوقت أيها - الإخوة المسلمون - أن تدرك وأن يدرك كل واحد منا أن الوقت على سرعة انقضائه ومروره كما مضى منه لا يعود أبداً ولا يعوض، ما مضى منه من أيام الشباب، من أيام الصحة، من أيام الفراغ، ما مضى منه لا يعود أبداً، ولا يعوَّض.

إنَّ كلَّ يوم يمضي، وكلَّ ساعةٍ تنقضي، وكل لحظة تمر، ليس بإمكان أي مخلوق على وجه الأرض - كائناً مَن كان - أن يستعيدها، ومن ثَمَّ فلا يمكن تعويضها البتة.

ورحم الله الحسن البصري إذ يصور هذا المعنى الدقيق فيقول: ما مِن يوم ينشق فجره إلا وينادي: يا ابن آدم، أنا خَلْقٌ جديد، وعلى عملك شهيد، فتزود مني؛ فإني إذا مضيت لا أعود إلى يوم القيامة.

إذا علم المسلم هذه الحقيقة عن الوقت أدرك أن الوقت أغلى ما يملك في هذه الدنيا، وأنفس ما عني الإنسان بحفظه، ومَن جهِل قيمة الوقت، من جهل قيمة الساعات، من جهل قيمة الدقائق واللحظات فسيأتي عليه حينٌ يعرف فيه قدر الوقت ونفاسته، ولكن، بعد فوات الأوان!.

وفي الذكر الحكيم عرض لمشاهد الندامة والحسرة التي تمتلئ بها قلوب أقوام لم يعرفوا للوقت قيمته، لم يعرفوا للزمان أهميته، وفي هذا يقول المولى - عز وجل - محذرا عباده من هذه الساعة من تضييع فرص الحياة: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ * وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [المنافقون: 9 - 11]، هذا موقف من مواقف الندامة والحسرة، لمضيِّعي الأوقاتِ وقاتليها.

والموقف الآخَر من مواقف الحسرة والندامة موقفٌ عظيمٌ يوم الجزاء والحساب، يوم تُوَفَّى كلُّ نفسٍ ما عمِلَتْ، وتُجزَى كل نفس بما كسبت، يوم يدخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، في تلك اللحظات يتمنى أهل النار لو يعودون مرة أخرى إلى الدنيا، من أجل ماذا؟ ليعملوا عملا صالحا؛ ولكن أنى لهم ذلك، وقد انتهى زمن العمل، وبدأ وقت الحساب؟.

﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ * وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ ﴾ [فاطر : 36 ، 37].

هذه - أيها الإخوة المسلمون - مشاهد من مشاهد الندامة والحسرة التي تمتلئ بها قلوب أقوامٍ أنعَمَ الله عليهم بنعمة الوقت والحياة، أنعم الله عليهم بنعمة الصحة والفراغ، وفتحت أمامهم مجالات العمل، مجالات التقرب إلى الرب الكريم، ففرطوا فيها وأضاعوها.

أيها الإخوة المسلمون: إن علينا أن نحرص على المحافظة على أوقاتنا، ونسعى جادين للاستفادة التامة منها بما ينفعنا في ديننا ودنيانا وأخرانا.

أيها الإخوة المسلمون: إن من تضييع الوقت أن يمضي على الواحد منا يوم لا يستفيد منه نموا في علمه، ولا زيادة في إيمانه وتقواه لربه، ولا يزيد فيه عملا صالحا يقربه من ربه.

ورضي الله عن ابن مسعود إذ يقول: ما ندمتُ على شيء ندمي على يومٍ غربت شمسُه نقَصَ فيه أجَلي، ولم يزدد فيه عملي.

إخوة الإسلام: إنَّ مما يملأ القلوب أسفا وحزنا ما نراه في أوقاتنا من تضييعٍ للأوقات، وإهدارٍ للساعات، كم ضاع من الأوقات في الغيبة والنميمة! كم ضاع من الأوقات في اللهو واللعب! الشغل الشاغل حياة وشؤون الآخرين: كم يملك؟! ماذا يفعل؟! أين يذهب؟! قال الحسن: "مِن علامة إعراض الله عن العبد أن يجعل شغله فيما لا يعنيه، خذلانًا من الله -عز وجل-". تمر الساعات والأيام ولا يحُسب لها حساب؛ للجهل بقيمة الوقت وأهميته، هناك من يدعوك: تعالَ نفوّت الوقت! يفرح عندما تغيب الشمس، وهو يدرك تمامًا أن يومًا فات من عمره لا يعود! ﴿ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ﴾ [المؤمنون: 115].

عباد الله: إن الصحة والفراغ والمال هي الأبواب الذي تلج منها الشهوات المستحكمة، ويتربع في فنائها الهوى الجامح فيأتي على صاحبه، وكم كان الفراغ سببًا في الانحراف والفساد عند عدم استغلاله! فهو نعمة، لكن؛ إذا استُغل في معصية الله كان بلاءً ونقمة.

أيها الآباء: اعلموا أن من حسن التربية تعويد الأبناء على الاستفادة من الأوقات، وإعمارها بما هو مفيد، حتى يتعودوا على ذلك من الصغر، عودوا أبنائكم على السماع للقرآن الكريم، عودوا أبنائكم على تلاوة الذكر الحكيم، عودوا أبنائكم على القراءة، كتب العلوم الشرعية والعلوم الدنيوية. علموهم أهمية الصحة والفراغ.

يا من ضيعتم أوقاتكم في التسكع في الشوارع ويا من عكفتم على المعاصي جميع أوقاتكم، ويا من جعلتم كل أوقاتكم للشيطان وحزبه، احذروا الموت وفجأته، فعمرك إلى انتقاص، وسيئاتك في ازدياد، فتب إلى الله واحذروا التسويف! قال بلال بن سعد -رحمه الله-: "إذا قيل لك: تريد أن تموت؟! تقول: لا، فيقال لك: اعمل، فتقول: سوف أعمل، فلا تحب أن تموت، ولا تحب أن تعمل، فتؤخر عمل الله تعالى، ولا تؤخر عمل الدنيا".

أخي المسلم: اغتنم الدقائق واللحظات، اشغل الأوقات الضائعة وساعات الانتظار في السيارة في المستشفى، وعند مشيك من البيت للمسجد، وفي المسجد، وفي طريقك إلى المدرسة أو العمل، عطّر لسانك بالذكر، وقلبك بالفكر، وشنف أذنك بالذكر؛ استفد من كتاب، استمع لدرس علم، زر مريضا، زر قريبا، قم بصلة الرحم، قم بالعمل الجماعي، قم بدورك لمجتمعك، قم بدورك للمسجد، ساعد إخوانك في القيام على أمور المسجد.

نسأل الله - عز وجل - بمنِّه وكرمه أن يعاملنا بلطفه وكرمه، وأن يرزقنا حسن التعامل مع أوقاتنا، وأن يجعل يومنا خيرا من أمسنا، ومستقبلنا خيرا من حاضرنا، وأن يوفقنا لفعل الخيرات، وترك المنكرات، وأن يأخذ بنواصينا ونواصي ذريتنا وأحبابنا إلى ما يحبه ويرضاه، إن ربي لطيف رحيم.

 


Dit is niet een exacte vertaling van het Arabische deel. Er kunnen zaken zijn weggelaten of juist toegevoegd!

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

Het onderwerp van vandaag gaat over: Spijt hebben over de verloren tijd

Wie kijkt naar hoe wij omgaan met onze tijd ziet dat er veel tijd verloren gaat, dat we onze tijd verwaarlozen, we spenderen tijd aan zaken waar Allaah niet tevreden over is.

Elke Moslim die de tevredenheid van Allaah wil behalen, dat Allaah tevreden over hem is, en die zich voorbereidt op de ontmoeting met Allaah, zal zich elk moment van de dag moeten realiseren dat de tijd voorbij raast.

Hij zal moeten kijken naar hoe hij zijn tijd benut, waarmee hij zijn tijd vult, de tijd die Allaah hem gegund heeft, waarmee Allaah hem heeft begunstigd, elke dag weer. Hij moet zich afvragen of hij op het juiste pad zit.

Momenten van inkeer en besef dat de tijd voorbij schiet.

Dit zijn belangrijke momenten en vragen, het stilstaan bij je daden en je afvragen of je op het juiste spoor zit.

Nog belangrijker is het antwoord op de vraag! Hoe hij omgaat met het antwoord op de vraag of hij zijn tijd goed benut!

Of hij zichzelf aanspoort om zijn tijd beter te benutten, om een gelukkig leven op te bouwen nu en het hiernamaals.
Het gaat niet om hoe lang je op aarde rondloopt! Kijk naar Noeh, de langstlevende Profeet, hij heeft 950 jaar deze aarde bewandeld! Hoe heeft hij de aarde ervaren? Hij ging door de ene deur naar binnen en door een andere deur weer naar buiten. 950 jaar! Allaah zegt (interpretatie en niet over Nouh!): (Op de dag dat zij het vuur zien, zal het zijn alsof zij slechts een avond of de morgen op de aarde verbleven).
Wat wij ook dienen te beseffen is dat de tijd die ons gegeven is niet zal terugkeren en niet zal vervangen worden. Elke dag die voorbij gaat waarin je geniet van je jeugd en kracht en energie en rijkdom en vrijheid en tijd, elke dag die voorbij gaat zal nooit meer terugkeren!
Elk moment dat voorbij gaat, elke seconde die wegtikt … er is geen enkel schepsel die deze momenten terug kan doen keren. Er is geen enkel schepsel wat jou zijn tijd kan geven.

Al Hasan AlBasri heeft dit mooi verwoord, hij zei: er gaat geen dag voorbij waarin de dageraad aantreedt zonder dat de dag oproept: O kinderen van Adam, Ik ben nieuw geschapen, ik ben getuige over jouw daden, benut mij, want als ik voorbij ga kom ik niet terug tot aan de dag der opstanding!
Als de mens beseft dat de tijd het meest waardevolle bezit is van de mens dan zal hij er alles aan doen om deze te beschermen. In tegenstelling tot degene die niet beseffen dat tijd het meest waardevolle bezit is. Hem zal enkel verdriet en berouw raken en hij zal spijt hebben op het moment dat hij dit realiseert … maar dan is het te laat!

In de Quran lezen we enkele verzen die over dit moment gaan, het momnt van spijt en berouw en besef. Allaah zegt: O jullie die geloven, laat jullie bezittingen en jullie kinderen jullie niet afleiden van het gedenken van Allaah. En degene dat doen: zij zijn degenen die de verliezers zijn. En geeft bijdragen van waar Wij jullie mee voorzien hebben, voordat de dood tot een van jullie komt, en deze dan zal zeggen: “Mijn Heer, Had U mij maar een korte tijd uitstel gegeven, dan zou ik uitgeven aan liefdadigheid en tot de rechtschapenen behoren. Maar Allaah geeft geen ziel ooit uitstel als haar tijd is gekomen. En Allaah is Alwetend over wat jullie doen.

Dit is het moment van spijt, verdriet, hartzeer, berouw, leed en teleurstelling!

Een ander situatie die Allaah ons schets in de Quran, is het moment dat degene wier eindbestemming het Paradijs is zich hier naar toe zullen begeven en degene wier eindbestemming het hellevuur is zich hier naartoe zullen begeven. De mensen van het hellevuur zullen op dat moment hopen op het terugkeren naar aarde om goede daden te verrichten. Maar dit is niet het moment van berouw!

Allaah zegt: Maar degene die ongelovig zijn, voor hen is er het vuur van de Hel en er is geen beschikking voor hen bepaald, zodat zij zouden sterven! En de straf ervan zal voor hen niet worden verlicht. Zo vergelden Wij iedere zeer ongelovige. En zij zullen daarin schreeuwen: “Onze Heer, haal ons hier uit, dan zullen wij goede werken verrichten, anders dan die wij hebben verricht”. Hebben Wij jullie geen lang leven geschinken, zodat wie wilde de vermaningen ter harte kon nemen? En de waarschuwer is tot jullie gekomen. Proeft daarom de bestraffing, en voor de onrechtplegers is er geen onrecht.

Dit zijn enkele voorbeelden van spijt, van besef dat de tijd zeer kostbaar is, meer waard is dan welke edelsteen dan ook.
2 Zaken die er toe leiden dat men zijn tijd verdoet: Welzijn en vrije tijd.

Welzijn en vrije tijd openen de deuren om dat te kunnen doen waar je fit en gezond voor moet zijn, dat je je kunt veroorloven en kunt bezitten enz …
Beste mensen; we moeten behoedzaam omgaan met onze tijd, we moeten streven naar het zo goed mogelijk benutten van onze tijd in zaken die ons geloof aangaan en ons leven in het hiernamaals maar ook ons leven op deze aarde.
Er mag geen dag verloren gaan zonder dat je iets wijzer bent geworden, zonder dat je iets geleerd hebt, zonder dat je Iemaan sterker is geworden, zonder dat je dichter bij Allaah bent gekomen.

Laat dat de les zijn van de khutbah: Geen dag verloren laten gaan zonder iets te leren waar je wat aan hebt in dit leven en in het leven hierna! Al is het maar iets kleins.

En laat de tweede les dan zijn dat welzijn en vrije tijd de deuren openen voor je lusten en begeerte. Wees hiervoor op je hoede! Welzijn, welvaart, gezondheid en energie en vrije tijd zijn de poorten waardoor de shaytan de mens bespeeld en afleidt. En voor hoeveel mensen heeft dit geleidt tot dwalen van het pad van Allaah.

Een Moslim moet zijn tijd goed benutten, hij is continue bezig met het gedenken van Allaah, hij luistert naar de Quran, hij leest de Quran, hij leest boeken, hij maakt zich nuttig voor anderen, hij helpt anderen, hij bezoekt iemand die ziek is, hij bezoekt zijn familieleden, hij bezoekt de Moskee, hij ondersteunt degene die zich inzetten voor de Moskee, enz …enz … En als hij niet kan helpen dan zorgt hij er voor dat hij niemand tot last is, niet met zijn daden en niet met zijn uitspraken.

We vragen Allaah om genadig met ons te zijn en om ons te begunstigen met het goed benutten van onze tijd die Hij ons gegeven heeft en die Hij ons kan ontnemen, want Allaah is de barmhartige en genadevolle, amin.

 

Gift ten behoeve van de Islamitische Vereniging El Mouahidine (iDeal)

iDeal betaling wordt mogelijk gemaakt door TargetMedia. Geen iDeal? Klik hier.

Over ons

Wij zijn de Islamitische Vereniging El Mouahidine. Beter bekend als Moskee ElMouahidine te Leerdam. جمعية ومسجد الموحدين. Wij bedienen de Islamitische gemeenschap in Leerdam en omstreken. Lees verder...