Fajr:06:47 | Duhr:12:27 | Asr:02:21 | Magrib:04:43 | Ishaa:06:25 | Maandoverzicht

Vrijdagpreken in het Arabisch en Nederlands.

18-07-2014 - De gunsten van de Qur'aan

Onderwerp / الموضوع :

De gunsten van de Qur'aan

فضائل القرآن

Bismillaah-rrahmani-rrahiem

In de naam van Allaah de meest Barmhartige de meest Genadevolle.

We vragen Allaah om vergeving als er zaken uitgesproken worden die niet in overeenstemming zijn met de Islaam. En we vragen een ieder die iets leest of hoort wat niet in overeenstemming is met de Islaam om dit te melden via het contactformulier. Vermeld in ieder geval de datum.

الخطبة الأولى

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، فإن أحسن الحديث كلام الله، فإن أعز الكلام كلام الباري عز وجل: فموضوعنا اليوم هو: فضائل القرآن

لا نزال في شهر القرآن شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان. كتاب تكفل الله بحفظه، قال سبحانه: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون) فهو باق محفوظ لا يندثر ولا يتبدل ولا يلتبس بالباطل ولا يمسه التحريف، والدليل على ذلك ما نراه اليوم، تحريف جميع الكتب السماوية إلا القرآن. فحفظ القرآن معجزة، رغم ما مضى من الظروف والملابسات والفتن والمنازعات والحروب التي مرت بها هذه الأمة.

ولهذا حث عمر أبا  بكر الصديق على كتابة القرآن وجمعه من صدور الرجال، فجمعه زيد في مصحف واحد، وبقي هذا المصحف عند أبي بكر، ولما توفي بقي عند عمر، ولما قتل عمر بقي عند حفصة، ولما كثر المسلمون واختلطت بهم الأجناس بدأ الناس يختلفون في القرآن، فجاء حذيفة بن اليمان إلى عثمان وأمره أن يتدارك أمر هذه الأمة من الاختلاف قبل أن يختلفوا اختلاف اليهود والنصارى. فأرسل عثمان إلى حفصة أن أرسلي إلينا بالمصحف لنسخه، فأمر زيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وسعيد بن العاص وعبد الرحمن  بن الحارث بن هشام فنسخوها في المصاحف، وعددها سبعة مصاحف. وبعث إلى كل جهة من بلاد المسلمين بنسخة، وبقي لديه مصحف واحد، مع العلم بأن المصحف الذي لدينا الآن هو ذاك الذي كتب في عهد عثمان، وهو بترتيبه هذا كما هو في اللوح المحفوظ، وكان هذا الإتفاق من الصحابة وكتابة كتاب الله عز وجل سببا لبقاء القرآن وتحقيقا لوعيد الله سبحانه في حفظه. فجمع القرآن وكتابته من حفظ الله تعالى للقرآن الكريم.

فتمسكوا بكتاب ربكم، وحافظوا على تلاوته، فإن الله يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات، ويبلغكم به رفيع الدرجات، فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((يقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها))، والمقصود أن الله يوصل العبد إلى منازل النعيم والعز بقدر قراءته لكلامه سبحانه، وعن أبي أمامة قال: سمعت رسول الله يقول: ((يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تَقْدُمُه سورةُ البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبهما)) أي تشهدان له، تشهدان يوم القيامة لمن كان يحفظهما في الدنيا.

وورد في فضل تعلمه عن عثمان بن عفان قال: قال رسول الله : ((خيركم من تعلم القرآن وعلّمه))، وعن عقبة بن عامر الجهني أن رسول الله قال: ((أيكم يحب أن يغدو إلى بطحان أو العقيق، فيأتي كلَّ يوم بناقتين كوماوين زهراوين يأخذهما في غير إثم ولا قطيعة رحم))؟ قالوا: كلنا يا رسول الله يحب ذلك، فقال رسول الله: ((فلَأنْ يغدوَ أحدُكم إلى المسجدِ فيتعلَّمَ آيتَيْنِ مِن كتابِ اللهِ خيرٌ له مِن ناقتَيْنِ وثلاثٌ خيرٌ مِن ثلاثٍ وأربعٌ خيرٌ مِن عِدادِهنَّ مِن الإبلِ)).

فتعلم كتاب الله خير للمرء من حطام الدنيا الفاني، لأن هذا الذي يبقى للإنسان في آخرته. وأما ما أتعب فيه نفسه من السعي وراء الكمال المزيف، فهذا لا يفيده، بل سيندم عليه. ولهذا من تمسك بكتاب الله نجا من الانحراف سواء في السلوك أو في العقيدة أو في العبادة، فقد ورد عن النبي أنه قال لأصحابه يوما: ((أبشروا وأبشروا، أليس تشهدون أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟)) قالوا: نعم، قال: ((فأبْشِرُوا ، فإنَّ هذا القرآنَ طرَفُه بيدِ اللهِ ، و طَرَفُهُ بأيديكُم ، فتمسَّكُوا بهِ ؛ فإنَّكُم لن تَهلِكوا ولن تَضلُّوا بعدَه أبدًا)).

وخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما، فقال: ((إني تارك فيكم كتاب الله هو حبل الله، من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على الضلالة)).

ولهذا فإن ما نراه اليوم من انحراف الناس عن دين الله والتخبط يمينا وشمالا وراء كل ناعق، وما ابتلوا به من فساد التصور، وانحراف السلوك والآداب، والتخبط في العقيدة كان سببه هو البعد عن كتاب الله عز وجل تعلما وعملا به.

ولهذا من جعل القرآن إمامه وعمل به قاده إلى الجنة ومن جعله وراء ظهره بترك تلاوته والعمل به ساقه إلى النار، بل إن الله عز وجل يرفع حفظة كتابه في الدنيا قبل الآخرة برفع قدرهم وذكرهم بين الناس ولو كانوا من أقل الناس نسبا وبيتا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله يرفع بالقرآن أقواما ويضع آخرين)) رواه مسلم. وهذا والله مشاهد وملموس قد جبل عليه الناس ونشؤوا عليه وهو أن صاحب القرآن مرفوع القدر لديهم.

ولهذا كان التنافس في حفظ هذا القرآن من أفضل أنواع القربات: ((وفي ذلك فليتنافس المتنافسون))، ومن أجل ذلك يغبط الإنسان ويحسد من سبقه إلى حفظ كتاب الله، وقد بين ذلك في قوله عليه الصلاة والسلام: ((لا حسد إلا في اثنتين)) وذكر منها: ((رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار)) والحسد المقصود في الحديث هو الغبطة وهي: أن يتمنى الإنسان أن يكون له مثل ما لغيره من غير أن يزول عنه، والحرص على هذا يسمى منافسة فإن كان في الطاعة فهو محمود وإن كان في المعصية فهو مذموم.

وقد بين الفرق بين المؤمن الذي يقرأ القرآن ويتعاهده ويكثر من تلاوته وبين المؤمن الذي لا يقرأ القرآن ولا يكثر من قراءته فقال : ((مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة: ريحها طيب، وطعمها طيب ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حلو))، والأترجة هي الفاكهة التي تجمع طيب الطعم والرائحة فأفاد أن قارئ القرآن رائحته زكيه، ومنافعه جليلة وقربه رحمة، ومصاحبته طاعة ومودته رضوان، وكلامه مثمر، فهو كحامل المسك إن لم يصبك منه شيء أصابك من ريحه، وهذا والله هو سمت أهل القرآن لا تمل مجالستهم، بل تذكر بالله رؤيتهم وهم أهل الله كما ورد بذلك الحديث قال: ((إن لله أهلين من الناس قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال: أهل القرآن هم أهل الله وخاصته))، فمن منا معشر المسلمين لا يتمنى أن يكون كذلك، بالطبع، كلنا، لهذا يجب علينا أن نحرص على كثرة قراءة القرآن وتدبره والعمل بما فيه، ولا يقل قائل إن قراءة القرآن تصعب علي وتشق علي، ويجعل هذا سبب في عدم قراءته بل ينبغي أن يجاهد نفسه ويصابر نفسه في قراءة كتاب الله، وقد ورد في الحديث المتفق عليه أجر من جاهد نفسه على قراءة القرآن مع مشقته عليه فقال : ((الماهر بالقران من السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتعتع فيه وهو عليه شاق فله أجران)) وفي رواية: ((والذي يقرؤه، وهو يشتد عليه له أجران)).

وينبغي لمن يقرأ كلام الله أن يحسن صوته به، وأن يتغنى به، والمراد من ذلك أن تكون قراءته حسب قواعد التجويد لا تخرج عن الإطار، لا تمطيط ولا تغني كغناء المطربين، ولكن ترتيل، ورتل القرآن ترتيلا، وهذا الهدي هو هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فقد كان يقرأ القرآن ولصدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء أي يجيش جوفه ويغلي بالبكاء. بل كان يبكي حتى من استماع القرآن فعن عبد الله بن مسعود قال: قال لي النبي : ((اقرأ علي))، قلت: أقرأ عليك، وعليك أنزل؟ قال: ((إني أحب أن أسمعه من غيري)) قال: فقرأت عليه سورة النساء حتى أتيت إلى هذه الآية: ((فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا))، قال صلى الله عليه وسلم: ((حسبك الآن)) فالتفت إليه فإذا عيناه تذرفان. والبكاء يأتي بحضور القلب، والحزن والخوف بالتأمل في آيات التهديد والوعيد الشديد والوثائق والعهود، ثم ينظر الإنسان في تقصيره، فإن لم يحضره حزن فليبك على فقد ذلك فإنه من أعظم المصائب.

وبعد الذي سمعناه ... فهل نبدأ ونقرأ كتاب الله وننعم بما فيه، أم نصرّ ونعاند ونبتعد عن الخير بعد أن عرفنا طريقه والأجر المترتب عليه؟.

فكلنا مخاطبون، لا يظن أحد أنه غير مخاطب أو أنه غير مقصر. فمن منا قد أوتي الكمال، لا أحد، فلهذا ينبغي لكل واحد منا أن يصلح نفسه وأن يبحث عن الحق من أي طريق كان لأن الحكمة ضالة المؤمن أني وجدها فهو أولى بها.

فمن منا ختم القرآن تلاوة في هذا الشهر؟ من منا قرأ نصفه؟ من منا قرأ ربعه؟

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله : ((من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول ((ألم)) حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف)) فكيف بمن يقرأ القرآن كم له من الحسنات؟.

قال خباب بن الأرت : (تقرّب إلى الله ما استطعت، فإنك لن تتقرب إليه بشيء أحب إليه من كلامه).

وقال الحسن البصري: (فضل القرآن على الكلام، كفضل الله على عباده).

وقال أبو أمامة: (احفظوا القرآن فإن الله لا يعذب بالنار قلبا وعى القرآن).

وهذا نحن وقفنا على العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك. فاستغل هذه الأيام بقراءة القرآن وتدبر معانيه والانتفاع من حكمه ووعظه والاعتبار من قصصه وأخباره. والعلم أن من بين هذه الليالي ليلة هي ليلة القدر. فحاول أن توافق هذه الليلة، أن تستغل هذه الليلة بالعبادة وقراءة القرآن.

أخي المسلم إنك ولابد ميت وإن طالت بك الحياة، ولا دوام إلا لله الواحد الماجد، القبر أول منزل من منازل الآخرة، وهو كما تعلم ضيق وموحش ومظلم، ويوم القيامة شره مستطير، والقرآن نعم المؤنس في القبر، ونعم الشافع والمشفع يوم الحشر والنشر. أنزله الله مع أمين السماء على أمين الأرض محمد صلى الله عليه وسلم، ليدل الناس على سبيل رشدهم، ويبلغهم رسالة ربهم، ويعلمهم القصد من خلقهم وإيجادهم، ويبشرهم برحمة الله وثوابه، وينذرهم بطشه وعقابه، فاستمسك يا أخي المسلم بهذا القرآن، واعضض عليه بنواجذك، واجعله يمتزج بلحمك ودمك، عِلما وقراءة وعملا واعتقادا، فهو القاعدة الكبرى لدين الإسلام، والوسيلة العظمى لمعرفة شرائعه والدعوة إليه، والمعجزة الكبرى التي دعابها وإليها، فها هو ذا بين يديك يا أخي؛ غضا، سليما، محفوظا، فطيب بقراءته وحفظه نفسك، ورطب بكلمه لسانك، ونوّر بتدبره قلبك، وأصلح بالعمل به أمرك، واشرح بنور حكمته صدرك، فهو لك في الدنيا صراط ومنهج، ولك في الآخرة شفيع ومكرم ومنجي وبشر وكرامة وعلو منزلة في الجنة بإذن الله. ولا تكونوا كلاذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون.

 


Dit is niet een exacte vertaling van het Arabische deel. Er kunnen zaken zijn weggelaten of juist toegevoegd!

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

Het onderwerp van vandaag gaat over: De gunsten van de Qur'aan

We bevinden ons nog steeds in de maand Ramadhaan, de maand waarin de Quraan is neergezonden als verlichting en leiding voor de mensheid. De Quraan, het woord van Allaah. Het boek van Allaah. Het boek waarover Allaah waakt. Hij zegt: (Voorwaar, Wij zijn het Die de Vermaning (de Koran) hebben neergezonden. En voorwaar, Wij zijn daarover zeker de Wakers.). De Quraan zal er altijd zijn en zal nooit verdwijnen en zal nooit veranderen en zal nooit vermengd worden met andere teksten en zal nooit vervalst worden. Het bewijs hiervoor is de belofte van Allaah om te waken over Zijn Boek. En een ander bewijs is wat we zelf kunnen zien. Alle boeken zijn vervalst behalve de Quraan. Hoeveel oorlogen en veldslagen zijn er geweest. Ondanks alles wat de wereld heeft meegemaakt is de Quraan nog steeds zoals deze was in de tijd van de Profeet.

Het waken van Allaah over Zijn boek heeft zich ook geuit in het feit dat de Sahaba hebben ingezien dat het het beste is om de Quraan op te schrijven en samen te voegen. Daarvoor werden de verzen enkel gememoriseerd. Aboe Bakr heeft opdracht gegeven om de Quraan te verzamelen. Zo werd de Quraan verzameld en opgeschreven in één boek. En dit boek lag bij Aboe Bakr. Na zijn dood werd Umar hoeder over dit boek. En na zijn dood was Hafsa de dochter van Umar hoedster over dit boek, totdat Uthman zag dat de Islaam zich begon te verspreiden. En dat er volkeren de Islaam binnen traden die niet Arabisch sprekend waren. Uthmaan zag in dat het verstandig was om dat ene boek te dupliceren en te versturen naar de verschillende oorden zodat men de Quraan leerde zoals de Sahaba deze ook hebben geleerd van hun Profeet.

Houdt je daarom vast aan de Quraan zoals de Sahaba zich ook vastklampten aan de Quraan. Houdt je vast aan het boek van Allaah door het te lezen, door het te reciteren. Want Allaah geeft voor iedere letter die gereciteerd wordt tien hasanaat. En elke keer als je de Quraan reciteert zul je stijgen op de ladder van de beloning in het hiernamaals. Degene die de Quraan reciteert in dit leven zal op de dag des oordeels gevraagd worden om te reciteren, en hoe meer hij heeft gereciteerd in dit leven hoe meer hij zal reciteren in het hiernamaals als hem dit gevraagd wordt. En hoe meer hij reciteert hoe hoger zal zijn eindbestemming zijn.

En de Quraan zal op de dag der opstanding samen met degene die de Quraan reciteerden gebracht worden en voor hen Surat Al Baqarah en surat Aal Imraan die voor hem zullen getuigen.

Een ander gunst van de Quraan is dat degene die de Quraan leert en uitleert tot de beste mensen behoort. Tot de meest waardevolle mensen. De Profeet heeft een vergelijking gemaakt om dit ons duidelijk te maken. Hij heeft gezegd dat het leren van twee verzen elke dag in de moskee beter is dan elke dag 2 kamelen krijgen. Kamelen waren en zijn nog steeds waardevolle dieren. En drie verzen leren is beter dan de waarde van 3 kamelen enz…

Een andere gunst van de Quraan is dat de Quraan de leiding geeft aan de Moslim. Leiding in zijn geloofsleer zodat hij niet zal afdwalen in afgoderij en bijgeloof. Leiding in zijn normen en waarden zodat hij anderen juist behandeld. Kortom de Quraan zorgt voor de nodige Kennis en bescherming voor de Moslim tegen het dwalen en ontsporen van het pad van Allaah. Degene die zich vastklampt aan de Quraan zal niet dwalen.

De dwaling binnen deze Ummah die we constaren komt voort uit het feit dat de Moslims het Woord van Allaah hebben genegeerd. Wat betreft het reciteren er van maar ook wat betreft het praktiseren er van. Dit is de reden van alles wat deze Ummah overkomt.
Degene die de Quraan als zijn leiding neemt in zijn dagelijks leven, hem zal de Quraan leiden tot het Paradijs. En degene die de Quraan negeert en links laat liggen, hij zal geleid worden naar het hellevuur.

Een andere gunst van de Quraan is dat degene die bekend staan om het reciteren en memoriseren van de Quraan aanzien en status hebben tussen de mensen. Dit is iets wat we allemaal zien. De Profeet zegt: (Waarlijk, Allaah verheft met deze Quraan volkeren en doet andere volkeren neerdalen).

Daarom is het ook iets goeds om te wedijveren en er naar te streven om de Quraan te memoriseren, om de Quraan te leren reciteren, om de Quraan te praktiseren. Afgunst is dan ook niet toegestaan behalve in twee zaken, één daarvan is het jaloers zijn op iemand die de Quraan tussen zijn ogen heeft. Met andere woorden iemand die de nachten en dagen doorbrengt met de Quraan, reciterend en praktiserend.

Een andere gunst blijkt uit de vergelijking die de Profeet heeft gemaakt tussen degene die de Quraan reciteert en degene die de Quraan niet reciteert: De gelovige die de Quraan reciteert is als een citrusvrucht: de geur is lekker en de smaak is lekker. En de gelovige die de Quraan niet reciteert is als een dadel: het heeft geen geur en de smaak is lekker.

De gelovige die de Quraan reciteert is dus iemand met wie je graag omgaat en die goede eigenschappen heeft. Het ergste wat je kan overkomen in zijn aanwezigheid is dat je de lekkere geur ruikt. In tegenstelling tot de gelovige die de Quraan niet reciteert.

Wie van ons wil niet behoren tot de gelovigen die de Quraan reciteren en zodoende profijtvol zullen zijn voor zichzelf en voor anderen. We moeten het daarom onze aandacht geven en dit ook volhouden. En wie de Quraan niet kan reciteren voor hem zal de beloning verdubbeld worden als hij toch zijn best doet om het te leren.

En bij het reciteren dient men de Quraan ook daadwerkelijk te reciteren, dus niet lezen zoals je een krant leest. Voordragen en reciteren volgens de regels die hier voor gelden. De regels van de Tajweed. Waarbij je elke lekker zijn recht geeft. Waarbij je reciteert zoals de Profeet de Quraan reciteerde. Zoals dit is overgeleverd aan ons door onze voorgangers. Geef de Quraan zijn recht op een oprechte recitatie die de woorden van Allaah waard zijn. Reciteer de Quraan en luister er naar.

En nadat we gehoord hebben qat de gunsten van de Quraan zijn … zullen we dit dan ook echt met zn allen praktiseren, in praktijk brengen. Zullen we straks dan ook echt allemaal een mushaf vastpakken en gaan reciteren. Of gaan we straks gewoon weer verder met ons –doelloos- leventje waarin de Quraan nauwelijks of geen rol heeft?

Denk niet dat de boodschap niet gericht is aan jou. Iedereen moet zich aangesproken voelen. Denk niet dat je volmaakt bent omdat je de Quraan volledig gememoriseerd hebt. En dat je klaar bent. We kunnen allemaal meer doen dan wat we nu doen, ook als het gaat om het bezig zijn met de Quraan.

Wie van ons heeft de Quraan uitgelezen de afgelopen dagen tijdens de maand van de Quraan? Wie van ons heeft de helft gelezen, wie een kwart? Besef dat je heel wat hasanaat bent ontlopen. Je had voor elke letter tien hasanaat kunnen krijgen, tot het veelvoud ervan.
Beste broeders en zusters, het leven houdt een keer op, zorg er voor dat de Quraan je vergezeld na dit leven, zorg er voor dat de Quraan je vergezeld in het graf, en op de dag des oordeels.

En welk moment is beter om te beginnen dan dit moment. Het moment dat we voor de eerste avond staan van de laatste tien nachten van Ramadhaan. Dit zijn de beste tien nachten van het jaar. Benut deze dagen en avonden. In de hoop dat je tijdens een van deze nachten ليلة القدر zult treffen. Niemand weet van tevoren welke nacht het precies zal zijn. De tekenen zijn pas ’s ochtends herkenbaar. En behoor dan tot degenene die kunnen zeggen dat ze de bewuste nacht oprecht hebben benut met datgene wat Allaah lief heeft, en wat is er moier dan het reciteren van de Quraan.

Moge Allaah ons doen behoren tot de mensen van de Quraan, in dit leven en in het hiernamaals. En O Allaah, geef ons de kracht en geduld om deze laatste tien dagen goed te benutten en dat we lailatu alQadr mogen meemaken.

Gift ten behoeve van de Islamitische Vereniging El Mouahidine (iDeal)

iDeal betaling wordt mogelijk gemaakt door TargetMedia. Geen iDeal? Klik hier.

Over ons

Wij zijn de Islamitische Vereniging El Mouahidine. Beter bekend als Moskee ElMouahidine te Leerdam. جمعية ومسجد الموحدين. Wij bedienen de Islamitische gemeenschap in Leerdam en omstreken. Lees verder...