Fajr:06:42 | Duhr:12:26 | Asr:02:24 | Magrib:04:47 | Ishaa:06:28 | Maandoverzicht

Vrijdagpreken in het Arabisch en Nederlands.

15-08-2014 - Schaamte (bescheidenheid)

Onderwerp / الموضوع :

Schaamte (bescheidenheid)

خلق الحياء

     Helaas is er geen audio beschikbaar   

Bismillaah-rrahmani-rrahiem

In de naam van Allaah de meest Barmhartige de meest Genadevolle.

We vragen Allaah om vergeving als er zaken uitgesproken worden die niet in overeenstemming zijn met de Islaam. En we vragen een ieder die iets leest of hoort wat niet in overeenstemming is met de Islaam om dit te melden via het contactformulier. Vermeld in ieder geval de datum.

الخطبة الأولى

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

أما بعد: فموضوعنا اليوم: خلق الحياء

الحَيَاءُ خُلُقٌ يَكُفُّ العَبدَ عَنِ ارتِكَابِ القَبَائِحِ وَالرَّذَائِلِ، وَيَحُثُّهُ عَلَى فِعلِ الجَمِيلِ وما فيه الخير، وَيَمنَعُهُ مِنَ التَّقصِيرِ فِي حَقِّ صَاحِبِ الحَقِّ، وَهُوَ مِن أَعلَى مَوَاهِبِ اللَّهِ لِلعَبدِ. وللحياء فَضَائِلُ:

أَوَّلًا: الحَيَاءُ مِفتَاحُ كُلِّ خَيرٍ:

عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: «الـحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ» قَالَ: أَوْ قَالَ: «الـحَيَاءُ كُلُّهُ خَيْرٌ» .

وَهُوَ أَصلُ كُلِّ خَيرٍ، وَذَهَابُهُ ذَهَابُ الخَيرِ أَجمَعِهِ .لِأَنَّهُ بَاعِثٌ عَلَى أَفْعَالِ الخَيْرِ وَمَانِعٌ مِنَ المَعَاصِي، وَيَحُولُ بَيْنَ الـمَرْءِ وَالقَبَائِحِ.

فَالَّذِي يَهُمُّ بِفِعْلِ فَاحِشَةٍ فَيَمْنَعُهُ الحياء مِنَ ارْتِكَابِهَا، أَوْ يَعْتَدِي عَلَيْهِ شخص بِسَبٍّ وَشَتمٍ، فَيَمْنَعُهُ حَيَاؤُهُ مِنْ مُقَابَلَةِ السَّيِّئَةِ بِالسَّيِّئَةِ، أَوْ يَسْأَلُهُ سَائِلٌ فَيَمْنَعُهُ حَيَاؤُهُ مِنْ حِرْمَانِهِ، أَوْ يجلس في مَجْلِسٌ فَيُمْسِكُ الحَيَاءُ بِلِسَانِهِ عَنِ الكَلَامِ المُحَرَّمِ، كَالغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ، وَالخَوْضِ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ.

فَالَّذِي يَكُونُ لِلْحَيَاءِ فِي نَفْسِهِ هَذِهِ الآثَارُ الْحَسَنَةُ، فَهُوَ ذُو خُلُقٍ مَحْمُودٍ. فهو ممن وهبه الله خلق الحياء. فليحمد الله على ذلك.

ثَانِيًا: الحَيَاءُ إِيمَانٌ:

عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُمَا قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: «الـحَيَاءُ وَالإِيمَانُ قُرِنَا جَمِيعًا، فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الآخَرُ» .

الحَيَاءُ وَالإِيمَانُ مَقرُونَانِ لَا يَفتَرِقَانِ إِلَّا جَمِيعًا؛ لِاستِوَائِهِمَا فِي الحَثِّ عَلَى كَثِيرٍ مِن أَعمَالِ البِرِّ وَالخَيرِ، وَالزَّجرِ عَن كُلِّ شَرٍّ وَقَبِيحٍ مِنَ الفُحشِ وَالفَوَاحِشِ، وَالكَذِبِ وَالفُجُورِ وَالآثَامِ.

فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا مِنَ الْمَرْءِ رُفِعَ مِنْهُ الْآخَرُ. وَهَذَا مُشعِرٌ بِعَظَمَةِ الحَيَاءِ، وَعُلُوِّ مَكَانَتِهِ.

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قَالَ: «الإِيمَانُ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً، وَالـحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الإِيمَانِ» .

ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الحياء دون بقية الشعب، فهذا يدل على الأهمية والعظمة، فالحياء شُعْبَةً عَظِيْمَةً وَمُهِمَّةً مِنَ الإِيْمَانِ.

وَإِنَّمَا خَصَّهُ هُنَا بِالذِّكْرِ، «لِأَنَّهُ يَمْنَعُ مِثْلَ الإِيْمَانِ مِنَ ارْتِكَابِ مَا لَا يَحِلُّ، وَمَا يُعَدُّ مِنَ الفُحْشِ وَالفَوَاحِشِ» .

وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ، وَهُوَ يَعِظُ أَخَاهُ فِي الحَيَاءِ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: «دَعْهُ، فَإِنَّ الـحَيَاءَ مِنَ الإِيمَانِ» .

ثَالِثًا: الحَيَاءُ زِينَةٍ:

من أفضل ما يتزين به الإنسان الحياء، وَلَنْ يَتَزَيَّنَ إِنْسَانٌ بِزِيْنَةٍ، هِيَ أَجْمَلُ مِنَ الحَيَاءِ.

عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قَالَ: «مَا كَانَ الحَيَاءُ فِي شَيءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا كَانَ الفُحْشُ فِي شَيءٍ إِلَّا شَانَهُ» .

فَلَا يَكُونُ فِي شَيءٍ مِنَ الأَقوَالِ وَالأَفعَالِ، إِلَّا زَيَّنَهُ وَجَمَّلَهُ وَحَسَّنَهُ؛ وَلَا يُنزَعُ مِن شَيءٍ، إِلَّا شَانَهُ وَعَابَهُ وَقَبَّحَهُ، وَجَرَّ إِلَيهِ العَيْبَ وَالقُبْحَ.

رَابِعًا: الحَيَاءُ خُلُقٌ يُحِبُّهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:

عَن أَشَجِّ عَبدِ القَيسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ [لِي] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: «إِنَّ فِيكَ لَخُلُقَينِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ» قُلتُ: وَمَا هُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «الحِلمُ وَالحَيَاءُ» ... .

وَعَن يَعلَـى بنِ أُمَيَّةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّـهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم رَأَى رَجُلًا يَغتَسِلُ بِالبَـرَازِ بِلَا إِزَارٍ، فَصَعِدَ الـمِنبَـرَ، فَحَـمِدَ اللَّـهَ، وَأَثنَى عَلَـيـهِ؛ ثُمَّ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: «إِنَّ اللَّـهَ عَزَّ وَجَلَّ حَيِيٌّ سِتِّـيـرٌ، يُـحِبُّ الـحَيَاءَ وَالسَّتـرَ، فَإِذَا اغتَسَلَ أَحَدُكُم فَلـيَستَتِـر» .

وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ  قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «إِنَّ اللَّهَ... يُحِبُّ الْـحَيِيَّ الْعَفِيفَ الـْمُتَعَفِّفَ.

خَامِسًا: الحَيَاءُ يَقُودُ إِلَى الجَنَّةِ:

عَن أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: «الحَيَاءُ مِنَ الإِيمَانِ، وَالإِيمَانُ فِي الجَنَّةِ؛ وَالبَذَاءُ مِنَ الجَفَاءِ، وَالجَفَاءُ فِي النَّارِ» .

فالحياء يقود الإيمان ثم إلى الجنة، والبَذَاءِ (وهو الفحش والقبيح من الأقوال والأفعال) يقود إلى الجفاء (الغلظة والقساوة) ثم إلى النار والعياذ بالله.

سَادِسًا: الحَيَاءُ خُلُقُ الإِسلَامِ:

الحَيَاءُ هُوَ مِن أَفضَلِ الأَخلَاقِ وَأَجَلِّهَا، وَأَعظَمِهَا قَدرًا، وَأَكثَرِهَا نَفعًا .

عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: «إِنَّ لِكُلِّ دِينٍ خُلُقًا، وَخُلُقُ الإِسْلَامِ الْـحَيَاءُ» .

وَمَعنَاهُ: أَنَّ كُلَّ دِينٍ لَهُ طَبعٌ وَسَجِيَّةٌ ومظهر؛ وَإِنَّ طَبعَ هَذَا الدِّينِ: الحَيَاءُ .

فأَنَّ حَقِيقَةَ الإِسلَامِ حُسنُ الخُلُقِ. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: «من أَكمَل المُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحسَنُهُم خُلُقًا» .

فَالحَيَاءُ هو تَركُ القَبَائِحِ وَالسَّيِّئَاتِ، وَإِتيَانُ المَحَاسِنِ وَالخَيرَاتِ، وَهَذَا هو خُلُقُ الإِيمَانِ .

وَلَولَا هَذَا الخُلُقُ لَم يُكرَمْ ضَيفٌ، وَلَم يُوفَ بِوَعدٍ، وَلَم تُؤَدَّ أَمَانَةٌ، وَلَم تُقْضَ حَاجَةٌ، وَلَم تُصَل رَحِمٌ؛ وَلَا بُرَّ وَالِدٌ، وَلَا رُحِمَ صَغِيرٌ، وَلَا وُقِّرَ كَبِيرٌ؛ وَلَا تَحَرَّى الإنسان الخير، وما اجتنب الإنسان القَبِيحَ، وَلَا سَتَرَ عَورَةً، وَلَا امتَنَعَ مِن فَاحِشَةٍ، فالحياء يمنع الإنسان.

سَابِعًا: الحَيَاءُ شَرِيعَةُ جَمِيعِ الأَنبِيَاءِ عَلَيهِمُ السَّلَام:

عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: «إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الأُولَى: إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ، فَاصْنَع مَا شِئْتَ» .

رَفَعَ النَّبِيُّ عَلَيهِ السَّلَام قَدرَ الحياء وَعَظَّمَ شَأنَه؛ لَأِنَّ الحياء كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ لِخَيرِ الدُّنيَا وَالآخِرَةِ .

ومعنى إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ، فَاصْنَع مَا شِئْتَ: من لم يكن عنده حياء فعل كل ما يستنكر ومن كان عنده حياء منعه عن كل قبيح. وإذا لم يكن عندك حياء فاعمل ما شئت والله مجازيك على فعلتك

ثم تنبيه: وهو أن الحياء لا يمنعك من قول الحق، فلا تقل أنا استحييت أن أقول الحق. فالحياء لا يمنع من الأمر بالمعروف والنصيحة. بل إن هذه الأمور من الحياء!

والحياء لا يمنعك من طلب العلم: اثنان لا يتعلمان؛ المستحيي والمتكبر. فلا تقل: استحييت من أن أسأل سؤالا. فإن الله لا يستحيي من الحق. إنما شفاء العي (الجهل) السؤال.

والحياء لا يدفعك إلى ارتكاب المعاصي. كأن تأكل ما يأكله الناس ولو كان حراما وتقول أنا استحييت من الناس ولا أريد ... فالدافع ليس هو الحياء، وأنت تعلم ذلك!

بخلاصة:

بالحياء تحيى الأخلاق، وبغياب الحياء تَتَدَمَّرُ الأَخْلَاقُ، وَتُرْتَكَبُ الفَوَاحِشُ وَالمُوْبِقَاتُ، فَمَنْ لَمْ يَسْتَحِ فَإِنَّهُ يَصْنَعُ مَا شَاءَ.

فلا يزال النَّاسُ يَعِيْشُوْنَ فِي حَيَاةٍ وَسَعَادَةٍ، مَا دَامَ فِيْهِمْ خُلُقُ الحَيَاءِ؛ فَلَا حَيَاةَ بِلَا حَيَاءٍ.

فاجعل الحياء يمنعك من الكلام القبيح السيء الرذيل. واجعل الحياء يمنعك من السب والشتم. واجعل الحياء يمنعك من النميمة والغيبة والتجسس والسخرية بالناس. واجعل الحياء يمنعك من ظلم الناس. واجعل الحياء يمنعك من التبرج والمخالطة. واجعل الحياء يمنعك من الخوض في ما لا يعنيك. واجعل الحياء يمنعك من المعاصي. فاستحي من الله الذي يراك من فوق سبع سماوات!


Dit is niet een exacte vertaling van het Arabische deel. Er kunnen zaken zijn weggelaten of juist toegevoegd!

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

Het onderwerp van vandaag gaat over: Schaamte (bescheidenheid)

Schaamte en bescheidenheid is een eigenschap die de dienaar van Allaah er van weerhoudt om slechte daden te verrichten. Schaamte zorgt er voor dat men op zoek gaat naar datgene wat goed is. Schaamte zorgt er voor dat een ander geen kwaad wil aandoen. Schaamte is een zegening. Een eigenschap die Allaah een ieder geeft die het verdient.

En schaamte kent vele voordelen en bijzonderheden:

Ten eerste: Schaamte is de sleutel tot al het goede.

De Profeet zegt: (Schaamte is een en al goedheid).

Schaamte en bescheidenheid is een en al goedheid. En bij het verdwijnen van schaamte en bescheidenheid verdwijnt ook de goedheid. En wat blijft er dan over?

Schaamte weerhoudt je van de slechte daden. Omdat je je schaamt voor Allaah. Omdat je beseft dat Allaah je kan zien. Omdat je weet dat je hierover ondervraagt wordt op de dag des oordeels. Omdat je je zult schamen op de dag des oordeels.

Schaamte staat tussen jou en de slechte daden. Vraag jezelf af of dat in jou geval ook zo is!

Schaamte en bescheidenheid zorgt er voor dat je niet vulgair bent, dat je geen vieze woorden gebruikt, dat je een ander uitscheldt. Schaamte zorgt er voor dat je een ander geen pijn doet, nog lichamelijk nog geestelijk. Schaamte zorgt er voor dat je een ander niet de rug kan toekeren als deze om hulp vraagt. Schaamte zorgt er voor dat je je niet bezig houdt met zaken die je niet aangaan. Enzovoort.

Wie gezegend is met schaamte en bescheidenheid die moet daar blij mee zijn en Allaah prijzen en bedanken.

Ten tweede: Schaamte is gelijk aan الإيمانgeloven.

De Profeet zegt: (Schaamte en geloven zijn aan elkaar gekoppeld, als er een opgeheven wordt, wordt de ander opgeheven).

De betekenis hiervan is dat schaamte en bescheidenheid een dusdanig belangrijke rol hebben in het gedrag van de dienaar dat deze is gekoppeld aan de basis en dat is het geloven. Want wie zich niet schaamt voor Allaah moet zich afvragen hoe het gesteld is met zijn إيمانgeloof.

De Profeet zegt ook: (الإيمان is 60 en een paar delen, en schaamte is een deel van de إيمان).

Schaamte is dus een onderdeel van het geloof. En het feit dat de Profeet schaamte apart benoemt heeft in tegenstelling tot andere onderdelen van de إيمان duidt op het belang hiervan. Dit duit op de impact van schaamte op de rest van de daden.

Ten derde: Schaamte is een sieraad (versiering)

Het beste waarmee je jezelf kunt versieren en mooi maken is door de eigenschap schaamte en bescheidenheid eigen te maken. Dat is het beste sieraad voor elke man en vrouw. Niet de kleren en schoenen en parfum en welke auto je rijdt. Het beste sieraad is je mooi maken door de eigenschap schaamte. Door deze eigenschap in praktijk te brengen. Door bekend te staan bij de mensen als iemand die bescheiden is.

De Profeet zegt: (Er zal in iets geen schaamte zitten of het zal mooi worden, en er zal in iets geen obsceniteit zitten of het zal vermink worden).

Met andere woorden: Als je iets doet denk er dan aan dat je niet hoogmoedig wordt, maar wees bescheiden en schaamtevol. Hierdoor zal de daan nog beter zijn en nog mooier. In tegenstelling tot iemand die zijn daad vergezeld met obsceniteit, een grote mond, opscheppen, hoogmoed, kijk mij nou eens. Hierdoor wordt de daad ontsierd en verminkt.

Ten vierde: Allaah houdt van schaamte en bescheidenheid

De Profeet zei tegen een van zijn metgezellen: (Jij bezit eigenschappen waar Allaah van houdt), de metgezel zei: en welke twee zijn dit? De profeet zij: (Terughoudendheid en beschiedenheid).

Ten vijfde: Schaamte leidt tot het paradijs

De Profeet zei: (Schaamte behoort tot de إيمان, en de إيمان leidt tot het paradijs. En obsceniteit leidt tot vervreemding (harheid, een dichtgeschroeid hart wat geen beweging en gevoel meer kent), en vervreemding leidt tot het hellevuur).

Ten zesde: Schaamte is de ethiek/gedragsnorm van de Islaam

Schaamte is ongetwijfeld een van de meest begeerde eigenschappen die een dienaar van Allah kan hebben. Dit blijkt uit de voorgaande bijzonderheden en gunsten van deze eigenschap.

De Profeet zegt: (Elke godsdienst kent zijn ethiek, en de ethiek van de Islaam is bescheidenheid)

Elke godsdienst heeft een kenmerkende eigenschap en ethiek en gedragsnorm. De kenmerkende gedragsnorm van de Islaam is die van schaamte en bescheidenheid.

En vraag jezelf af of dit de eigenschap is waar de Islaam en moslims bekend om staan bij de mensen. Bij de neutrale mensen. En vraag jezelf af of jij je siert met deze eigenschap en daarmee de Islaam uitdraagt!

De Profeet zegt ook: (De meest volmaakte مؤمن is degene wiens gedrag het beste is).

En schaamte en bescheidenheid is de manier om je إيمان te vervolmaken en te versterken. Doordat schaamte je er van weerhoudt om zonden te plegen omdat je je schaamt of zal schamen voor Allaah als je een zonde begaat.

En besef dat zonder schaamte en bescheidenheid nodigen de mensen elkaar niet uit, en kwamen de mensen hun afspraken niet na, en pakten de mensen elkaars eigendommen af, en deden de mensen niets voor elkaar, en bezochten de mensen elkaar niet.

En zonder schaamte en bescheidenheid zouden de kinderen geen respect hebben voor de ouderen en vice versa. En zouden de mensen zich niet kleden enzovoort… En kijk waar het toe leidt als de mensen geen schaamte meer kennen.

Ten zevende en als laatste: Schaamte en bescheidenheid is van alle tijden

Alle profeten en boodschappers riepen op tot deze eigenschap, tot deze gedragsnorm. Tot het schaamtevol zijn en bescheiden.

De Profeet zegt: (Waarlijk, datgene wat de mensen zich onder andere herinnerden –en meegekregen hebben- van de uitspraken van vroegere profeetschappen is: Als je geen schaamte kent, doe dan wat je wilt.)

Degene die geen schaamte kent zal doen en laten wat hij wil. Hij zal geen vieze woorden schuwen en schaamte zal hem er ook niet van weerhouden om zijn handen te gebruiken. En andere mensen kwaad aandoen enzovoort. Hij kent geen schaamte en bescheidenheid, wat hem doet realiseren dat hij zich moet gedragen tegenover Allaah en tegenover zichzelf en tegenover de andere mensen.

Hij kent geen fatsoensnormen.

De profeet zegt: (Als je geen schaamte kent, doe dan wat je wilt.)

Doe dan wat je wil en Allaah zal over je oordelen op de dag des oordeels.

Samenvattend:

Wij zijn moslims, wij hebben Islamitische normen en waarden en fatsoensnormen en gedragsnormen. Hoe wij om moeten gaan met onze Schepper, met zijn profeet, met onszelf, met onze ouders, onze familie, onze buren en alle andere mensen.

En de basis gedragsnorm is schaamte en bescheidenheid. Beseffen dat je nietig bent en dat je onderdanig bent. En beseffen wat je rol en doel is van dit leven. Beseffen dat je bescheiden dient te zijn. En zolang de mensen schaamte kennen zal het goed gaan met ze en zodra schaamte verdwijnt zal het neerwaarts gaan. En er is geen beter bewijs dan de huidige tijd waarin we leven. De samenleving en gemeenschap die waar we zelf onderdeel van zijn en die we zelf creeëren, een ieder van ons.

Zorg er voor dat jij als Moslim wel schaamtevol bent en wel bescheiden bent. Laat de Islaam zien, en verkondig de Islaam door het juiste gedrag te vertonen.

Laat schaamte je weerhouden om vieze woorden te gebruiken. Laat schaamte je er van weerhouden om iemand uit te schelden en te vervloeken. Laat schaamte je er van weerhouden om te roddelen en andere in de gaten te houden en zwart te maken. Laat schaamte je er van weerhouden om anderen te onderdrukken. Laat schaamte je er van weerhouden om je niet te houden aan de kledingvoorschriften voor de mannen en de vrouwen. Laat schaamte je er van weerhouden om je bemoeien met zaken die je niet aangaan. Laat schaamte je er van weerhouden om zonden te plegen. Wees schaamtevol richting Allaah die jou ziet op elk moment van de dag.

Gift ten behoeve van de Islamitische Vereniging El Mouahidine (iDeal)

iDeal betaling wordt mogelijk gemaakt door TargetMedia. Geen iDeal? Klik hier.

Over ons

Wij zijn de Islamitische Vereniging El Mouahidine. Beter bekend als Moskee ElMouahidine te Leerdam. جمعية ومسجد الموحدين. Wij bedienen de Islamitische gemeenschap in Leerdam en omstreken. Lees verder...