Fajr:06:08 | Duhr:01:33 | Asr:04:46 | Magrib:07:34 | Ishaa:09:08 | Maandoverzicht

Vrijdagpreken in het Arabisch en Nederlands.

22-08-2014 - Advies en raad geven en ontvangen

Onderwerp / الموضوع :

Advies en raad, geven en ontvangen

النصيحة

Bismillaah-rrahmani-rrahiem

In de naam van Allaah de meest Barmhartige de meest Genadevolle.

We vragen Allaah om vergeving als er zaken uitgesproken worden die niet in overeenstemming zijn met de Islaam. En we vragen een ieder die iets leest of hoort wat niet in overeenstemming is met de Islaam om dit te melden via het contactformulier. Vermeld in ieder geval de datum.

الخطبة الأولى

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

أما بعد: فموضوعنا اليوم: النصيحة

فمن أخلاق المسلم أنه ينصح ويقبل النصيحة.

فإنَّ للنَّصيحة أهميةً عظيمة، فهي عمادُ الدِّين وقوامه، وبِها يَصلح العباد، وتصلح الأخلاق والمعاملات.

فقد جاء في الحديث النبوي عن أبي رقية تميمِ بن أوسٍ الدَّاري - رضي الله عنه - أن النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((الدِّين النصيحة))، قلنا: لِمَن يا رسول الله؟ قال: ((لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمَّة المسلمين، وعامَّتِهم))؛ رواه مسلم.

في هذا الحديث يُخبِر النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - أن النصيحة هي الدِّين كلُّه؛ ذلك أنَّ الدِّين كُلَّه نُصْح؛ فالصَّلاة، والصِّيام، والأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر، وبَذْلُ السَّلام، وإحسان الكلام؛ كلُّ ذلك نصح، قال ابن رجب - رحمه الله - عند شرحه لهذا الحديث: "هذا يدلُّ على أنَّ النصيحة تشمل خِصالَ الإسلام والإيمان والإحسان التي ذُكِرَت في حديث جبريل - عليه السَّلام - وسمَّى ذلك كلَّه دينًا".

وقال النوويُّ - رحمه الله - عن هذا الحديث: \"هذا حديثٌ عظيم الشَّأن، وعليه مَدارُ الإسلام.

لكن ما معنى النصيحة؟   النصيحة هي إرادة الخير للمنصوح له.

والنصيحة هي تَحرِّي فعلٍ أو قول فيه صلاحُ صاحبه. ينفع المنصوح.

فالنصيحة هي الدعوة إلى ما فيه الصَّلاح، والنهي عمَّا فيه الفساد.

ثم أهمية النصيحة: للنَّصيحة أهمية عظيمة في دين الإسلام، وتظهر أهميتُها من خلال الأمور الآتية:

أوَّلاً: أنَّها عِمادُ الدِّين وقوامه؛ لقوله - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((الدِّين النَّصِيحَة)).

ثانيًا: أنَّها وظيفةٌ من وظائف الأنبياء؛ فقد ذكر الله - تبارك وتعالى - في القرآن الكريم على لسان نوحٍ - عليه السَّلام - قولَه لقومه: ( أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ) [الأعراف: 62]، وقال سبحانه على لسان هود - عليه السَّلام -: ( أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ ) [الأعراف: 68]، وقال سبحانه على لسان صالِح - عليه السَّلام -: ( يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ ) [الأعراف: 79]، وقال سبحانه على لسان شعيبٍ - عليه السَّلام -: ( لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ ) [الأعراف: 93]... وهكذا هي طريقة كلِّ مَن سار على دربِهم من العلماء والأولياء، وسائر الصُّلَحاء.

ثالثًا: أن النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - أخذ البيعةَ عليها؛ فعن جَرِير بن عبدالله - رضي الله عنه - قال: (بايعتُ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - على إقام الصَّلاة وإيتاء الزَّكاة، والنُّصح لكلِّ مسلم)؛ رواه البخاريُّ ومسلمٌ، فالنَّصيحة قرينةُ الصَّلاة والزَّكاة؛ ولذلك فقد أخذ النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - البيعةَ عليها.

أخذ النبي صلى الله عليه وسلم البيعة من المسلمين على أن ينصح بعضهم بعضا.

رابعًا: أنَّها دليلٌ على الخيريَّة، قال تعالى: ( كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ) [آل عمران: 110]، وقد روي عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه قال: (لا خيرَ في قومٍ ليسوا بناصحين، ولا خير في قوم لا يحبُّون الناصحين)، فالنصيحة دليلٌ على خيريَّة القائمين بها، وعلى خيرية المستجيبين لها.

ومما يبين أهمية النصيحة أن النصيحة من صفات المؤمنين، والغش من صفات المنافقين. وأن النصيحة تكون من منطلق حب الخبر للمنصوح، فالنصيحة تدل على المحبة والتآلف

- ثم مسألة وهي أن النصيحة تكون أحيانا واجبة على المسلم. إذا رأى مثلا من أخيه ما لا يحبه الله ويرضاه. أو إذا طلب منه أخاه النصيحة. فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال: ((حَقُّ المسلم على المسلم ستٌّ، قيل: ما هُنَّ يا رسول الله؟ قال: إذا لقيتَه فسلِّم عليه، وإذا دعاك فأجِبْه، وإذا استنصحك فانصَح له، وإذا عطس فحَمِد الله فشمِّتْه، وإذا مرض فعُدْه، وإذا مات فاتَّبِعه))؛ رواه مسلم. ((وإذا استنصَحَك))؛ أي: طلب منك النَّصيحةَ، ((فانصَحْه))، وهذا دليلٌ على وجوب نصيحة مَن يستنصِحُه، وعدم الغشِّ له.

- ثم ... للصيحة آداب! للنَّصيحة آداب ينبغي التأدُّب بِها، ومراعاتُها، فمن آداب النصيحة:

أوَّلاً: الإخلاص لله تعالى؛ وذلك بأن يَقصد النَّاصِحُ بنصحه وجْهَ الله - عزَّ وجلَّ - لقوله الله تعالى: ( وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ) [البينة: 5]، وقال: ( إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ ) [الزمر: 2].

ثانيًا: الرفق واللِّين، ينبغي للناصح أن يتحلَّى بالرفق واللِّين؛ كما يقول النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((ما كان الرِّفقُ في شيء إلاَّ زانه، وما نزع من شيء إلاَّ شانه))؛ رواه مسلم.

وقد نفى الله عن نبيِّه الغلظةَ والشِّدة، فقال: ? فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ? [آل عمران: 159].

قال أحد السلف عندما وعظه واعظٌ، أي نصحه، وعنَّف له في القول، فقال: يا رجل! ارفق؛ فقد بعَث اللهُ مَن هو خيرٌ منك إلى من هو شَرٌّ منِّي، وأمره بالرِّفق؛ قال تعالى: ( فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ) [طه: 44]، فلْيَكن اقتداءُ في الرِّفق وفي جميع الأخلاق والآداب بالأنبياء - عليهم الصَّلاة والسَّلام.

ومما يدل على هذا ما روي عن النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - في قصَّة الشابِّ الذي جاء إلى النبيِّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - يَستأذنه في الزِّنا، فما كان منه - عليه الصَّلاة والسَّلام - إلاَّ أن قام بِنُصحه بالرِّفق واللِّين؛ فعن أبي أمامة - رضي الله عنه - أنَّ غلامًا شابًّا أتى النبِيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - فقال: يا نَبِيَّ الله، تأذن لي في الزِّنا؟ فصاح الناسُ به، فقال النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((قرِّبوه، ادْنُ))، فدنا حتَّى جلس بين يديه، فقال النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((أتحبُّه لأمِّك؟! أتحبُّه لابنتك؟ أتحبه لأختك؟)) قال: لا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((كذلك الناس لا يحبونه لأخواتهم))، فوضع رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - يده على صدره، وقال: ((اللَّهم طهِّر قلبه، واغفر ذنبه، وحصِّن فَرْجَه))، فلم يكن شيءٌ أبغض إليه منه.

انظروا إلى أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم. انظروا إلى تصرف النبي صلى الله عليه وسلم. قربه إليه. وبين له ونصحه. ودعا له!     ثم انظروا إلى حالنا وكيف تكون تصرفاتنا في مثل هذه المواقف!

ثالثًا: أن تكون النصيحة سرًّا؛ لأنَّ النُّصح أمام الناس يولِّد ردودَ أفعال، ورُبَّما لا تقبل النَّصيحة، بل يزداد الأمر سوءًا؛ ولذلك فقد كان سلَفُنا الصالح - رضوان الله عليهم - يَحرصون على النُّصح سرًّا؛ قال بعضهم: (من وعَظ أخاه فيما بينه وبينه، فهي نصيحة، ومَن وعظه على رؤوس الناس فإنَّما وبَّخَه).
وقال الفُضيل بن عياض - رحمه الله -: المؤمن يَستر ويَنصح.

ولله دَرُّ الشافعي - رحمه الله - إذا يقول: من وعظ أخاه سرًّا فقد نصحه وزانَه، ومن وعظه علانيةً فقد فضحه وشانه.

وسُئِل ابن عبَّاس - رضي الله عنهما - عن أمر السُّلطان بالمعروف، ونَهيه عن المُنكَر، فقال: إنْ كنتَ فاعلاً ولا بدَّ، ففيما بينك وبينه.

وقد قال الله تعالى لإمام النَّاصحين - عليه الصَّلاة والسَّلام -: ? وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا ? [النساء: 63]؛ أيْ: وانصَحْهم فيما بينك وبينهم بكلامٍ بليغ، رادعٍ لهم[23].

رابعًا: اختيارُ الأحوال والأزمنة المُناسِبة: فعلى النَّاصح أن يكون فَطِنًا لبيبًا ذكيا في اختيار الأحوال والأزمنة المُناسبة، ويستغل الفرصة التي يتقبل المنصوح فيها النصيحة.

خامسا: التثبُّت والتأكُّد من أن الشخص المرادَ نُصْحُه قد وقع منه الخطأ والزَّلل فعلاً.

سادسا: القُدوة الحسنة، وذلك بأن يكون الناصح عاملاً بِما يأمر الناسَ به.

سابعا وأخيرا: إشعار المنصوح بالشَّفقة والمحبَّة، فذلك هَدْيُ الأنبياء - عليهم السَّلام - فقد كانوا يقولون لأقوامهم: ? وَأَنَا لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ ? [الأعراف: 68]، ويدخل في ذلك: الابتسامةُ الصَّادقة في وجه المنصوح قبل نصيحته، والكلمةُ الطيبة، والثَّناءُ عليه، وتعديدُ مَحامدِه، أو الهديَّة، والدعوة له.


Dit is niet een exacte vertaling van het Arabische deel. Er kunnen zaken zijn weggelaten of juist toegevoegd!

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

Het onderwerp van vandaag gaat over: Advies / raadgeving

Het adviseren (advies geven aan je broeder of zuster) is een belangrijke zaak, het is een van de pilaren die ons geloof stand doet houden, het is een van de pilaren waarmee de Moslims verbetering en voortgang en versterking van hun geloof bereiken.

Aboe Roeqayyatah Tamiem ibnoe Aws ad-Daariy overlevert dat de Profeet - vrede zij met hem - zei: “De religie is nasiehah. (advisering en raadgeving)”, Wij vroegen: “Ten opzichte van wie?” Hij - vrede zij met hem - antwoordde: “Ten opzichte van Allaah, Zijn Boek, Zijn Boodschapper, de leiders van de moslims en de moslims in het algemeen.”

Deze hadieth leert ons dat adviseren en raadgeven het hele geloof omvat. Immers het geloof bereikt men door adviezen. Het advies om te bidden en te vasten en elkaar te groeten en goed met elkaar omgaan.

Elkaar advies geven betekent ook elkaar herinneren aan het geloof. Elkaar raad geven betekent ook dat je het goede wil voor de ander. Elkaar oprecht advies geven betekend dat je de ander lief hebt. Enz …

Elkaar adviseren is het geloof. Dit is de betekenis van “adviseren”. Van النصيحة.

Kortom:  De ander het goede wensen. Je inzetten met woorden en daden om de ander het goede te bereiken. Maar niet alleen de ander, ook  jezelf.

Adviseren en raadgeven is het oproepen tot al datgene wat goed is voor de mens in dit leven en vin het hiernamaals en het verbieden van al datgene wat niet goed is voor de mens in dit leven en in het hiernamaals.

En het belang van advisering en raadgeving blijkt uit de volgende punten:

Ten eerste: Dat het een pilaar is. Een pilaar waarmee de Moslims zichzelf staande houden door elkaar te adviseren en te herinneren. En waarmee ze dus hun geloof versterken.

Ten tweede: Het was een van de taken van de Profeten en boodschappers. Zo lezen we in de Quran de verhalen van meerdere profeten. نوح zei: (Ik verkondig jullie Boodschappen van mijn Heer en ik geef jullie raad en ik weet over Allah wat jullie niet weten.) en hetzelfde zeiden alle boodschappers van Allaah. Het zijn onze raadgevers.

En zo dienen wij ons ook te gedragen, als raadgevers en niet als rechters.

Ten derde: Onze Profeet heeft de belofte van trouw afgenomen van zijn metgezellen dat zij het gebed zouden verrichten en de zakaah zouden uitgeven en dat zij advies zouden geven aan elke Moslim.

Ten vierde: Elkaar advies geven en raad geven doet ons tot de besteb behoren. Allaah zegt: (Jullie zijn de beste gemeenschap die uit de mensen is voortgebracht, (zolang) jullie tot het goede oproepen en jullie het verwerpelijke verbieden, en jullie in Allah geloven.)
Verder het geven van advies aan een ander een teken van geloof, terwijl het onthouden van advies en elkaar kennis onthouden juist een eigenschap van een huichelaar is.

En dat het geven van advies geeft aan dat je het goede voor hebt met een ander. De ander onthouden van advies betekent dus dat je het goede niet voor hebt met hem.

En het geven van advies duidt op het liefhebben van elkaar. Want als je een ander liefhebt omwille van Allaah dan wil je het goede voor hem.

- Wat we ook dienen te beseffen dat het geven van advies soms een verplichting kan zijn. Als de ander in een zonde dreigt te vallen. Of als de je broeder of zuster om advies vraagt. Dan moet je hierop ingaan als je de juiste kennis hiervoor hebt uiteraard. Net zoals je dient in te gaan op een uitnodiging van je broeder of zuster.

De Profeet zegt: De rechten van een Moslim ten opzichte van een ander Moslim zijn zes: Als je hem tegenkomt groet hem dan. En als hij jou uitnodigt dan moet je hierop ingaan. En als hij om advies vraagt geef hem dan advies. En als hij niest en hij prijst Allaah zeg dan يرحمك الله. En als hij ziek is bezoek hem dan. En als hij overlijdt volg hem dan.

- Vervolgens kent het geven van advies ook de nodige normen en regels. Gedragsnormen en omgangsnormen en regels. Hier moeten we kennis van nemen en rekening mee houden.

Ten eerste: Oprechtheid. Een advies dient altijd oprecht te zijn en enkel bedoeld zijn omwille van Allaah. Niet om er winst mee te behalen. Of om je gelijk te behalen. Of om de mensen te laten zien dat jij meer weet. Of …. Een oprecht advies is een advies wat gegeven wordt omwille van Allaah. Enkel en alleen omwille van het bereiken van de tevredenheid van Allaah.

Ten tweede: Vriendelijkheid en zachtmoedigheid. Degene die advies geeft moet zich omhullen met vriendelijkheid en zachtmoedigheid. De Profeet zegt: (Er zal in iets geen schaamte zitten of het zal er mooier door worden, en er zal in iets geen obsceniteit zitten of het zal er door vermink worden).

Het tegenovergestelde is dus het advies geven met opgeheven stem en op een boze toon en hardhandig enz.. Dit zal het advies verminken en in waarde doen dalen.

Allaah zegt over onze Profeet: (En het was dankzij de Barmhartigheid van Allaah dat jij zachtaardig met hen was. En als je streng en hardvochtig was geweest, dan waren zij rondom jou uiteengegaan. Vergeef hen dus (hun fouten) en vraag vergeving voor hen on raadpleeg hen bij de zaak. En wanneer je dan besloten hebt vertrouw dan op Allah. Voorwaar, Allah houdt van degenen die (op Allah) vertrouwen.)

En kijk naar de opdracht van Allaah richting Moesa hoe zij om moesten gaan met Fir’aun: (Gaat naar Fir'aun: voorwaar, hij overtrad. En spreekt mild tot hem, moge hij zich laten vermanen, of er bang van worden.)

En zoals een van onze vrome voorgangers zei toen iemand hem vermaande en hem krachtig toesprak: (O man, wees rustig. Allaah heeft iemand gestuurd die beter is dan jij naar iemand die slechter is dan mij en hem opgedragen om milde woorden te gebruiken.) En hij reciteerde: (Gaat naar Fir'aun: voorwaar, hij overtrad. En spreekt mild tot hem, moge hij zich laten vermanen, of er bang van worden.)

En zo ook een voorbeeld van onze Profeet: Een man kwam naar hem toe en vroeg of hij vreemd mocht gaan! Let op deze vraag! Hoe durf je zo’n vraag te stellen. Aan de Profeet nog wel! Dat dachten de metgezellen ook. En zij begonnen hun stemmen te verheffen en wilden hem iets aandoen. Maar de Profeet zei: (breng hem dichter bij mij, kom nader). En de man kwam dichter bij de Profeet. De Profeet maakte hem duidelijk dat dit een afschuwelijke daad is. En hij legde zijn hand op zijn borst en zei: O Allaah maak zijn hart schoon/zuiver, en vergeef hem zijn zondes en bewaak zijn kuisheid (verzegel zijn begeerte en lust opdat hij niet in deze zonde vervalt)).

Kijk naar de normen en waarden van de Profeet. Hoe hij heeft gehandeld in deze situatie. En kijk naar jezelf hoe jij zou handelen in zon situatie?!

Ten derde: Afzondering. Advies geef je onder vier ogen. Advies geef je niet waar iedereen bij is. Spreek iemand niet aan in een groep. Vooral als het een advies betreft die met een fout te maken heeft. Want als je een advies geeft waar iedereen bij is dan zet je de ander voor schut. Dan zet je de onder in een hoek. Dan maak je de ander belachelijk.

Dat is niet de bedoeling van advies geven en raad geven. Jou advies geef je om de ander te herinneren en duidelijk te maken dat hij een fout heeft begaan in jou ogen. Dit geef je aan onder vier ogen.

Ten vierde: Het juiste moment. Het juiste moment is net zo belangrijk als de toon waarop je iemand aanspreekt. Kies een moment waarop de ander het zal accepteren. Spreek iemand niet aan als hij ergens druk mee bezig is bijvoorbeeld.

Ten vijfde: Zekerheid. Er zeker van zijn dat het de ander betreft of dat hij inderdaad die fout heeft begaan waar je hem advies over wilt geven. Ga niet uit van twijfel of van horen zeggen.

Ten zesde: Het goede voorbeeld geven. Geef je iemand raad, zorg er dan voor dat je het zelf ook op die manier doet. Wees een voorbeeld.

Ten zevende: Uitstraling. Straal uit dat je het goede wil met de ander. Laat blijken dat je enkel advies geeft aan de ander omdat je hem het goede wenst. Zeg het met een glimlach. Maak duidelijk wat de bedoeling is van je advies.

Moge Allaah ons allen leiding geven, en ons adviseurs maken voor ons geloof en ons ontvankelijk maken voor het advies van de anderen,  amien.

Gift ten behoeve van de Islamitische Vereniging El Mouahidine (iDeal)

iDeal betaling wordt mogelijk gemaakt door TargetMedia. Geen iDeal? Klik hier.

Over ons

Wij zijn de Islamitische Vereniging El Mouahidine. Beter bekend als Moskee ElMouahidine te Leerdam. جمعية ومسجد الموحدين. Wij bedienen de Islamitische gemeenschap in Leerdam en omstreken. Lees verder...