Fajr:06:10 | Duhr:01:32 | Asr:04:45 | Magrib:07:32 | Ishaa:09:05 | Maandoverzicht

Vrijdagpreken in het Arabisch en Nederlands.

03-10-2014 - De dag van Arafah en de dag van al-Ied

Onderwerp / الموضوع :

De dag van Arafah en de dag van al-Ied

يوم عرفة وعيد الأضحى

Bismillaah-rrahmani-rrahiem

In de naam van Allaah de meest Barmhartige de meest Genadevolle.

We vragen Allaah om vergeving als er zaken uitgesproken worden die niet in overeenstemming zijn met de Islaam. En we vragen een ieder die iets leest of hoort wat niet in overeenstemming is met de Islaam om dit te melden via het contactformulier. Vermeld in ieder geval de datum.

الخطبة الأولى

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

أما بعد: فموضوعنا اليوم: يوم عرفة وعيد الأضحى

اتقوا اللهَ تعالى، واشكروه على ما أولاكم من الإنعام والخير الكثير، واعلموا أنكم لا تزالون تنعمون بالعيش في أيام عشر ذي الحجة الأُوَل، والتي دلت السنة النبوية على أن العمل الصالح فيها أحب إلى الله تعالى من العمل الصالح في غيرها من أيام الدنيا، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ما مِن أيَّامٍ العمَلُ الصَّالحُ فيهنَّ أحبُّ إلى اللَّهِ مِن هذهِ الأيَّامِ العَشر).

فأكثروا فيها من ذكر الله تعالى واستغفاره ودعائه وتكبيره والصلاة والصيام والصدقة وتلاوة القرآن وغيرها من الطاعات والأعمال الصالحة، وتوبوا إلى الله فيها توبة نصوحاً، وأقلعوا عن الذنوب والآثام، لعلكم ترحمون.

وها نحن اليوم نعيش يوما من أفضل أيام السنة، ألا وهو يوم عرفة، وما أدراكم ما يوم عرفة، إنه يوم الركن الأكبر للحجاج، ويوم تكفير السيئات، والعتق من النار لهم، فإن لم يتسير لكم الحج معهم فلا يفوتنكم صيامه، وقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنبأجر عظيم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ )).

فهنيئاً لصائميه هذا الفضل، وهنيئاً لهم هذا التكفير، وهنيئاً لهم هذه المنة من ربهم: { قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ }.

ألا فلنحرص على صيامه، ألا فلنحذر من تركه والتكاسل عنه، فمن من يكن صائما اليوم فليسأل الله تعالى أن يوفقه لصيام يوم عرفة السنة القادمة إن شاء الله، ألا فلننتبه من التفريط فيه، ألا فلنرغب صيامه إلى آبائنا وأمهاتنا وأبناءنا وبناتنا وإخواننا وأخواتنا وزوجاتنا وأصدقائنا، فإنه عمل قليل، ولكن الأجر عليه كبير وعظيم، والنبي صلى الله عليه وسلم قد قال: ((مَنْ دَعَا إِلَى هُدىً، كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئاً ))، فلنحرص على أن يذكر بعضنا البعض على الخير والعمل الصالح.

ثم إنه يسن للمسلم، للرجال والنساء، الكبار والصغار، التكبير، تكبير الله ـ عز وجل ـ " الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر، ولله الحمد"، وأفضل وقت التكبير لغير الحجاج من بعد صلاة فجر يوم عرفة إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق.

ثم، بعد يومنا هذا، سنستقبل يوم العيد، عيد المسلمين، ألا وهو عيد الأضحى، فنسأل الله أن يبارك لنا في هذه الأيام.

إن العيد من أجمل المظاهر التي امتن الله بها على عباده، ففيه: يجتمع المسلمون في مصلياتهم، ويتقربون بعبادات شتى، ويكبرون الله ويشكرونه على ما أنعم عليهم، ويواسي غنيهم فقيرهم، ويصل القريب فيه قريبه، والجار جاره، والرجل صاحبه، وتصفو النفوس، ويُصفَح ويُتَجَاوز، وتحُل الألفة، ويظهر الكرم، ويكون السرور، ويهنأ الناس بعضهم بعضاً.

ثم هناك أمور ومظاهر تُرى في العيد لا يليق بالمسلمين أو المسلمات أن تقع منهم، وأن يكونوا من أهلها، أو من العاملين بها، وهي مسائل معلومة عند الكل.

ومن أهمها الانشغال عن أداء الصلاة في وقتها يوم العيد. الانشغال بما لا يليق بالمسلم من غناء ورقص ومشابهة غير المسلمين في طريقة احتفالهم. فالمسلم لا ينسى ذكر الله، حتى في يوم العيد، يوم فرح وسرور.

وليوم العيد فضائل وأحكام وآداب وخصائص. ومما هو خاص بيوم العيد هو التقرب إلى الله بالذبح أو النحر.

إن التقرب إلى الله تعالى في يوم العيد بذبح الأضاحي لمن السنن الجليلة الطيبة التي يتأكد فعلها في حق القادرين على قيمتها، فهي من أعظم شعائر الإسلام، وهي من ملة إبراهيم ـ عليه السلام ـ، وقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم فيها بالقول والفعل، فضحى في المدينة، وضحى في السفر، بل وأعطى أصحابه غنماً ليضحوا بها، ولم يأت عنه صلى الله عليه وسلم أنه تركها، فلا ينبغي لموسر أن يبخل على نفسه بالأجر، وما يقربه من ربه، فقد قال ـ عز وجل ـ: { هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ }.

ومن الأحكام المتعلقة بالأضحية باختصار على سبيل التذكير:

أولاً: الأضحية لا تجزأ إلا من هذه الأصناف الأربعة، وهي الإبل والبقر والضأن والمعز.

ثانياً: الأضحية بشاة كاملة أو معز كاملة تجزأ عن الرجل وأهل بيته، ولو كان بعض أولاده متزوجاً، ما دام أنهم يسكنون معه في نفس البيت، ومأكلهم ومشربهم يكون مع بعضهم، وقد ثبت عن أبي أيوب ـ رضي الله عنه ـ أنه قال: (( كَانَ الرَّجُلُ فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَليْهِ وسَلَّمَ، يُضَحِّي بِالشَّاةِ عَنْهُ، وَعَنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، فَيَأْكُلُونَ وَيُطْعِمُونَ )).

ثالثاً: يبدأ أول وقت ذبح الأضحية ضحى يوم العيد بعد الانتهاء من صلاته وخطبته، وهذا الوقت هو أفضل أوقات الذبح لأنه الوقت الذي ذبح فيه النبي صلى الله عليه وسلم أضحيته.

وآخر وقت ذبح الأضاحي هو اليوم الثالث من أيام التشريق. أي اليوم الثالث بعد يوم العيد.

رابعاً: السنة في الأضحية أن تكون سليمة من العيوب في جميع أجزاء بدنها.

خامساً: المستحب عند أكثر أهل العلم في لحم الأضحية أن يتصدق المضحي بما يتيسرله  من الأضحية، ويُطْعِمَ ويأكل هو وأهله من الأضحية. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( كلوا وأطعموا وتصدقوا ))

سادسا: الأضحية من جهة السن تنقسم إلى قسمين:

من المعز ما بلغ سنة ودخل في الثانية، ومن البقر ما أتم سنتين ودخل في الثالثة، ومن الإبل ما أتم خمس سنين ودخل في السادسة.

من الضأن من الغنم ما كان سنه ستة أشهر ودخل في السابع فأكثر.

ثم كيف يستعد الإنسان ليوم العيد؟

أول ما يفعله الإنسان يوم العيد هو أن يصلي الفجر في وقته. يستيقظ لصلاة الفجر يوم العيد وباقي أيام السنة. فلننتبه لهذه المسألة.

ثم يهنأ أسرته بحلول يوم العيد ويدعو لنفسه ولأسرته، فيقول مثلا: تقبل الله منا ومنكم وعيدكم مبارك إن شاء الله، وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وغيرها من التهاني، ويتجنب الإنسان التهاني التي معناها غير صحيح ومخالف لعقيدة المسلمين.

ثم من الأعمال المفضلة يوم العيد: التكبير، إلى أن يحضر الإمام للصلاة، فيقول الإنسان مثلا: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد. أو يكبر ثلاثاً فيقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد. وكل ذلك جائز.

ثم يستعد الإنسان ليوم العيد وصلاة العيد بالاغتسال والتطيب. والنساء لا يتطيبن عند خروجهن، أما في البيت فلا حرج.

ثم يستعد الإنسان ليوم العيد وصلاة العيد الذي هو يوم فرح وسرور بأن يلبس الإنسان أحسن الثياب، الرجل والمرأة والأولاد، وأفضل الألوان للرجال هو اللون الأبيض،وأفضل الألوان للنساء عند خروجهن هو اللون الأسود لما فيه من ستر وعدم الظهور. ويتجنب الإنسان الألوان التي تثير الانتباه كاللون الأحمر مثلا.

ومن السنة أن لا يأكل الإنسان بعد صلاة الفجر من يوم عيد الأضحى إلى أن يصلي صلاة العيد. فلا يأكل قبل صلالا العيد، خلافا ليوم عيد الفطر.

ثم يذهب الإنسان إلى صلاة العيد، رجال ونساء لدعوة الني صلى الله عليه وسلم إلى ذلك.

ويخالف الإنسان الطريق الذي يأتي منه إلى الصلاة والطريق الذي يرج منه إلى بيته. وهذا من سنة النبي صلى الله عليه وسلم. فيأتي الإنسان من طريق ويرجع من طريق آخر مهما استطاع.

وننتبه لمسألة وهي: بما أننا نصلي صلاة العيد في المسجد فعلينا أن نراعي أحكام المسجد، فعلى الإنسان أن يصلي ركعتين (تحية المسجد) إذا دخل المسجد قبل أن يجلس.


Dit is niet een exacte vertaling van het Arabische deel. Er kunnen zaken zijn weggelaten of juist toegevoegd!

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

Het onderwerp van vandaag gaat over: De dag van Arafah en de dag van al-Ied

Beste Moslims, heb Godsvrees voor Allaah. En bedank Allaah voor datgene wat hij jou gegeven heeft en blijft geven.

Wij bedanken Allaah dat wij deze dagen mogen meemaken, de tien dagen van Thu-al-Hijjah.

Dagen waarover de Profeet heeft gezegd: (Er zijn geen dagen waarin de goede daden geliefder zijn bij Allaah dan de tien dagen).

Benut deze dagen dan ook vol overgave. Smeek Allaah om vergiffenis en om jou te doen slagen in dit leven en in het hiernamaals. Reciteer de Quraan, verricht het gebed, verricht het vasten, geef omwille van Allaah een sadaqah, en prijs Allaah. Benut deze dagen.

En we bevinden ons nu op de negende dag van deze tien dagen. Een grootse dag. De dag van Arafah. De dag waarop de bedevaartgangers zich naar Arafah begeven om enkele en alleen bezig te zijn met het aanbidden van Allaah in Arafah.

Een dag waarop zonden worden vergeven, een dag waarop je bevrijd kunt worden van het hellevuur.

Een dag die de Profeet ons heeft aanbevolen om te vasten. Met een geweldige beloning in het vooruitzicht. De Profeet zegt hierover: (Het vasten van de dag van Arafah wist de zonden uit van het voorgaande jaar en het komende jaar).

En voor wie dit ontgaan is, en dus niet vast vandaag. Vraag Allaah om het voor jou te vergemakkelijken om volgend jaar te vasten inshaAllaah.

Laten we deze dag benutten. Benutten met het bezoeken van de Moskee. Probeer alle gebeden te bidden in de moskee. Al is het alleen vandaag.

Een dag om Allaah te aanbidden met smeekbeden en met het prijzen en gedenken van Allaah. Zo heeft de profeet ons aanbevolen om deze dagen te vullen met het zeggen van de takbier. Vanaf vandaag tot en met de laatste dag van Ayyaam attashrieq. Drie dagen na de dag van al-Ied.
Zeg bijvoorbeeld: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر، ولله الحمد

En na de dag van Arafah zullen we wederom een grootse dag verwelkomen. De dag van al-Ied. De dag van Ied-ul-Adha. De dag van het offer.

Deze feestdag is een gunst van Allaah waarvoor we Hem dankbaar zijn. Een dag waarom we dichter bij Allaah komen door een offer te brengen.

Een dag waarop de Moslims bij elkaar komen voor het gebed. Een dag waarop de Moslims Allaah bedanken voor Zijn gunsten die Hij hen gegeven heeft. Een dag waar de armen en behoeftigen naar uit kijken omdat zij weten dat zij overladen zullen worden met sadaqaat door hun medemoslims. Een dag waarop de familieleden elkaar opzoeken en dichter tot elkaar kome. Een dag waarop men elkaar vergeeft. Een dag van verzoening. Een dag waarop de Moslims elkaar feliciteren.

En we ons ervan behoeden om op deze geweldige dag te vervallen in zonden. Zoals het feestvieren op een manier die niet hoort bij een Moslim. En het vergeten van de belangrijkste aanbidding namelijk het gebed. Want ook op deze dag is het gebed gewoon verplicht om te voldoen op tijd. En het is juist een moment waarop de familie bij elkaar komt en de kinderen bij elkaar komen om hen te laten zien wat het belang van het gebed is.

En deze dag kent bovendien vooral één speciale gebeurtenis en dat is het brengen van het offer, het slachten van het offerdier in naam van Allaah subhanahu wata’ala. Het offerdier wat is geschapen door Allaah. En Allaah wil dat degene die daartoe in staat een offer brengt.

En net zoals met ons hele leven heeft onze Profeet ons geleerd wat de regels hiervoor zijn.

In het kort:

  • Voorwaarden waar het offerdier aan moet voldoen:
    • Het te offeren dier dient of een kameel of een rund of een schaap of een geit te zijn.
    • Één offer is voldoende voor één huishouden, ook al bestaat deze uit meerdere volwassenen.
    • Verder dient het offerdier geen afwijkingen te hebben aan het lichaam, dus alleen een gezond dier is toegestaan.
    • En het dier moet voldoen aan de leeftijd: voor een schaap is dat minimaal 6 maanden. En voor een koe minimaal 2 jaar
  • Het beste moment om te slachten is meteen na het Ied-gebed, maar er kan geslacht worden tot en met de derde dag na –de dag van al-Ied
  • Ook is het aanbevolen om een deel van het vlees te geven aan de behoeftigen en te delen met degene die niet in staat zijn om een offer te brengen. Maar zeker ook zelf van te nuttigen.

 


Dan wat betreft het voorbereiden voor –al Ied.

 

De feestdag begint vlak voor zonsopkomst met het Fajr-gebed. Dit is dan ook het eerste wat men dient te verrichten.

Helaas wordt hier makkelijk over gedaan. Helaas wordt hier niet genoeg aandacht aan gegeven. Men richt zich alleen op het feest en het eten.

Elkaar feliciteren op de dagen van al-Ied

Er is overgeleverd door Jaabir ibn Nafir, hij zei: "Wanneer de metgezellen van de Profeet (salla Allahoe 'alayhi wasallam) elkaar ontmoetten op de dag van al-Ied, zeiden zij tegen elkaar: 'Taqabbal Allahoe minna wa minkoem”.

Moge Allaah het van ons ons en van jullie accepteren.

Gebruik dus felicitaties die smeekbeden bevatten.

Takbeer op de dag van al-Ied

Het is een aanbeveling om de “takbiraat” uit te spreken op nacht en dag van al-Ied , omdat Allaah zegt: "Allah wenst voor jullie het gemakkelijke en Hij wenst niet voor jullie het ongemak. En maakt het aantal (dagen) vol en prijst Allaah's Grootheid omdat Hij jullie leiding schonk, hopelijk zullen jullie dankbaar zijn." {Al-Baqarah 2:185}

Deze takbiraat kunnen worden uitgesproken in verschillende vormen.

Bijvoorbeeld: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر ولله الحمد.  Of:  الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد.

Ghoesl (grote wassing) doen voordat je naar het gebed gaat

Het is overgeleverd in een hadith in dat Abdullaah ibn Omar normaal gesproken ghoesl deed op de dag van al-Ied voordat hij naar de plaats van het gebed ging in de ochtend. (Al-Muwatta' 428)

Al Nawawi zei: De moslims zijn het er unaniem over eens zijn dat het aanbevolen is om ghoesl te verrichten voor het Ied gebed. De reden waarom het moestahab is, is dezelfde reden als het doen van ghoesl voor het vrijdaggebed of andere publieke aangelegenheden. Alhoewel, de reden voor het Ied gebed is zelfs sterker.

Jezelf mooi maken op de dag van al-Ied

Al-Hassan as-Sibt zegt: "De Profeet (salla Allahoe 'alayhi wasallam) heeft ons aanbevolen om de beste kleren aan te trekken die we hadden, om de beste parfum op te doen die we hadden." (Ibn Hibban)

Ibn al-Qayyim (rahimahoe'Allah) schrijft in zijn boek: "De Profeet droeg de mooiste kleren die hij had, een speciale mantel, tijdens Ied en Joemoe'ah."

De vrouwen en mannen dienen zich te houden aan de kledingvoorschriften die gelden binnen de Islaam. Zo moeten de vrouwen bijvoorbeeld er op letten dat ze niet iets aantrekken wat de aandacht trekt als ze naar buiten gaan. En dat ze geen parfum op doen als ze naar buiten gaan. Enz.

Eten voordat je gaat bidden op Ied-ul-Fitr en na het gebed op Ied-ul-Adhaa

Het is aanbevolen om niet te eten voor het Ied gebed, in tegenstelling tot Ied ulFitr.

De profeet sallaahu alaihi wasallaam at niet totdat hij geslacht had, hij at dan van het offer.

Vervolgens begeeft men zich tot het gebd, tot de Moskee:

Dit geldt voor iedereen; man, vrouw, kind, jong, oud. Iedereen dient zich te begeven tot de plek waar het gebd verricht wordt. Om het Ied gebed en de preek bij te wonen. De Profeet heeft iedereen hier toe opgeroepen.

Het nemen van verschillende routes naar de moskee en terug naar huis

Er is overgeleverd dat Jaabir ibn Abdellah zei: "Op de dagen van al-Ied nam de Profeet (salla Allahoe 'alayhi wasallam) verschillende routes." (Al-Boekhari)

Dit betekent dat hij verschillende routes nam om naar de plek te gaan om het gebed te verrichten en een andere route nam om weer naar huis terug te keren.

En dan nog een opmerking: Omdat we het Ied gebed in de Moskee verrichten gelden ook de regels van de Moskee. Zo dient men 2 rakaat te bidden voor dat men gaat zitten in de Moskee.

Moge Allaah ons deze dag laten meemaken en dat deze dag een dag van blijdschap en vreugde wordt. En moge Allaah onze sadaqatul-Fitr accepteren. En dat het voor ons een reiniging zal zijn

Gift ten behoeve van de Islamitische Vereniging El Mouahidine (iDeal)

iDeal betaling wordt mogelijk gemaakt door TargetMedia. Geen iDeal? Klik hier.

Over ons

Wij zijn de Islamitische Vereniging El Mouahidine. Beter bekend als Moskee ElMouahidine te Leerdam. جمعية ومسجد الموحدين. Wij bedienen de Islamitische gemeenschap in Leerdam en omstreken. Lees verder...