Fajr:06:10 | Duhr:01:32 | Asr:04:45 | Magrib:07:32 | Ishaa:09:05 | Maandoverzicht

Vrijdagpreken in het Arabisch en Nederlands.

16-01-2015 - De shaytaan (satan/duivel)

Onderwerp / الموضوع :

De shaytaan

الشيطان

Bismillaah-rrahmani-rrahiem

In de naam van Allaah de meest Barmhartige de meest Genadevolle.

We vragen Allaah om vergeving als er zaken uitgesproken worden die niet in overeenstemming zijn met de Islaam. En we vragen een ieder die iets leest of hoort wat niet in overeenstemming is met de Islaam om dit te melden via het contactformulier. Vermeld in ieder geval de datum.

الخطبة الأولى

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

أما بعد: موضوعنا اليوم: موضوعنا اليوم: الشيطان

أيها المسلمون، هذا الموضوع من المواضيع المهمة. ومما يدل على أهمية هذا الموضوع ما يحدث يوميا من إغواء الشيطان للناس. ومما حدث قبل أيام من إغواء الشيطان للناس حتى أدى إلى القتل والدمار. وكذلك إغواء الشيطان للناس حتى قاموا بإهانة خير خلق الله، نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

فمن هو هذا الذي يوسوس للناس، ويغويهم، ويدفعم لقتل بعضهم بعضا، وسب بعضهم بعضا، والإساءة إلى بعضهم البعض؟

وقد عني القرآن الكريم والسنة المطهرة بهذا الموضوع أشد العناية، ومع ذلك يتجاهله بعض المسلمين. إنه موضوع عداوتنا الأبدية لعدونا الشيطان الرجيم.

إن تحذير الله تعالى لعباده من الشيطان جاء في القرآن أكثر وأعظم من تحذيره من النفس، فإن شر النفس وفسادها ينشأ من ماذا؟ من وسوسة الشيطان، ولذلك أمر الله بالاستعاذة من شر الشيطان في عدة مواضع من كتابه: (وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ).

أيها الناس، إن كل واحد منا إلا ومعه قرين من الشياطين يأمره بالشر، ويوسوس له، ويصده عن الطاعة. ومن نعمة الله على الصالحين المتقين المؤمنين أن أعانهم على قرينهم، أو جعل لهم قرينا من الجن.

فعن عائشة رضي الله عنها أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خرج من عندها ليلًا . قالت فغِرْتُ عليه . فجاء فرأى ما أصنع . فقال (مالكِ ؟ يا عائشةُ ! أَغِرْتِ؟) فقلتُ: وما لي لا يغارُ مثلي على مثلِك؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: (أقد جاءك شيطانُكِ؟)، قالت: يا رسولَ اللهِ! أو معي شيطانٌ؟ قال: (نعم)، قلت: ومع كلِّ إنسانٍ؟ قال: (نعم)، قلتُ: ومعك يا رسولَ اللهِ! قال:(نعم. ولكنَّ ربي أعانَني عليه حتى أسلمَ)

أيها المسلمون، إن الله جلّ وعلا له الحكمة البالغة في خلقه، وهو الحكيم في أقواله وأفعاله، ولذلك دائمًا ما تختم كثير من الآيات في القرآن الكريم بصفتي العلم والحكمة، كقوله تعالى: وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ

وربما قد يسأل أحد نفسه: ما الحكمة من خلق الشيطان؟! والجواب: إن الله تعالى خلق إبليس لحكمة أرادها سبحانه من خلقه، علمها من علمها، وجهلها من جهلها، فلا يُشترَط في الإيمان بالغيب معرفة الحكمة، وقد يبين لنا الله تعالى الحكمة وقد لا يبينها، وإن الإنسان يجهل أشياء كثيرة لا يحيط بعلمها إلا الله الذي خلقها وأوجدها، فعلم الإنسان لا يساوي ذرة في هذا العالم الفسيح بالنسبة إلى علم الله، (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً) [الإسراء:85]. ولذلك أول وأعظم صفة يتصف بها المتقون هي الإيمان بالغيب، قال تعالى: (الم ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاة وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ)

ولقد اجتهد بعض العلماء في استنباط بعض الحكم من خلق الشيطان، وذكروا أشياء كثيرة،فمن هذه الحكم:

1- إظهار قدرة الله على خلق المتضادّات مثل خلق الليل والنهار، والداء والدواء، والحياة والموت، وكذلك خلق الشيطان الذي هو أصل الشر وخلق جبريل، فجعل الله جلّ وعلا الطيب منحازًا إلى روح جبريل عليه السلام، والخبيث منحازًا إلى روح إبليس الخبيثة.

2- من الحكم في خلق الشيطان إظهار مراتب العبودية لعباد الله المؤمنين، فالعبودية والمحبة والصبر والطاعة لله تعالى تظهر عند مجاهدة المؤمنين للشيطان وحزبه.

3- ومنها ظهور حلم الله وعفوه ومغفرته وستره على عباده، بعد إغوائهم من قبل الشيطان، وتوبتهم إلى ربهم، وهذه حكمة ظاهرة.

4- وكذلك من الحكم حصول العبرة والخوف والعظة لجميع العباد بما حصل لإبليس، من الإهانة والذل وسوء العاقبة، بسبب عصيانه أمر الله تعالى واستكباره على ربه جلّ وعلا.

أيها الإخوة، إن من أسباب عداوة الشيطان للإنسان استكبار الشيطان وعدم سجوده، فعندما أمر الله الملائكة بالسجود لآدم استكبر إبليس وامتنع عن السجود؛ لأنه رأى أن الله جلّ وعلا قد خصّ آدم عليه السلام بأنواع الكرامة وعلو المنزلة عنده تعالى، حيث ميّزه وكرّمه على سائر خلقه، وخلقه بيده، ونفخ فيه من روحه، بخلاف غيره من المخلوقات، وخلقه على أحسن هيئة وقوام، وأسجد له ملائكته، وعلّمه أسماء كل شيء من مخلوقاته، وأسكنه جنته، حينئذ بلغ الكبر من إبليس كل مبلغ، وثار الحقد والحسد في نفسه، والله جلّ وعلا يخبرنا بهذه الحقيقة في قوله: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ) [البقرة:34]، وقال تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ وَالْجَانَّ خَلَقْنَاهُ مِنْ قَبْلُ مِنْ نَارِ السَّمُومِ وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى أَنْ يَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ قَالَ لَمْ أَكُنْ لأَسْجُدَ لِبَشَرٍ خَلَقْتَهُ مِنْ صَلْصَالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ) [الحجر:28-33].

لقد كان طردُ إبليسَ من الجنة، وهبوطه إلى الأرض، ومفارقة الحياة مع الملائكة في جوار رب البرية، سببًا من أسباب عداوته للإنسان وحقده عليه وحربه لبني آدم.

وقد طلب من الله أن يُنْظِرَهُ إلى يوم يبعثون، يوم البعث والنشور، ثم أخذ يرعد ويتهجّم ويتوعّد هذا الإنسان بالغواية والإضلال؛ لأنه يرى أن هذا الإنسان هو السبب الرئيس في طرده من الجنة وهبوطه إلى الأرض، فأخذ عزمًا موثّقًا وعهدًا مؤكّدًا أن يجتهد كل الاجتهاد في صرف بني آدم عن دخول تلك الجنة.

ولذلك حين غضب الجبّار جلّ وعلا على إبليس بسبب استكباره وكفره وجحوده لنعم ربه قال إبليس متوعّدًا لآدم وذريته: (قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ ثُمَّ لآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ) [الأعراف:16، 17].

إن عداوة الشيطان لنا ـ أيها الإخوة ـ تبدأ من ولادتنا، فعن أبي هريرة قال: سمعت رسول يقول: ((ما من بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد، فيستهِلّ صارخًا من مَسّ الشيطان، غير مريم وابنها))، ثم يقول أبو هريرة: وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ [آل عمران:36] رواه البخاري. وهذا الطعن من الشيطان للمولود هو بداية التسليط، ثم يستمر ويستمر مسلسل التسليط حتى نهاية عمر الإنسان.

فاحذروا من وساوس الشيطان وإغوائه. واعلموا أن المسلك الوحيد الذي ينجيك من وساوس الشيطان هو التقرب إلى الله تعالى، أولا بالتعلم وطلب العلم ومعرفة الله ثم بالعمل بما تعلمته على طريقة نبي الإسلام.

 


Dit is niet een exacte vertaling van het Arabische deel. Er kunnen zaken zijn weggelaten of juist toegevoegd!

الخطبة الثانية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الرسول الكريم محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.

Het onderwerp van vandaag is: De shaytaan

We zien dagelijks waartoe de shaytaan de mens verlijdt. En de afgelopen dagen hebben we wederom gezien waartoe de shaytaan in staat is en wat zijn doel is. We hebben gezien dat zijn influisteringen er toe lijden dat mensen elkaar kwaad berokkenen. En soms tot de dood aan toe. We hebben gezien dat sommigen verlijd worden tot het beledigen van de boodschapper van Allaah, althans zij trachten dit te doen. Dit alles uit onwetendheid en vanwege de influisteringen van de shaytaan. Dit is namelijk het doel van de shaytaan; dood en verderf zaaien. De mens van het juiste pad af doen dwalen.

Maar wie is de shaytaan, de shaytaan die verlijdt en misleid en influistert?

De Quraan bevat vele verzen die hierover gaan, evenals de Sunnah van onze geliefde Profeet sallallahu alaihi wasallam.

Allaah subhanahu wata’ala waarchuwt ons voor de influisteringen van de shaytaan veelvuldig in de Quraan. Meer dan andere waarschuwingen. Dit op zich is al iets om over na te denken. Want elke dwaling begint bij de shaytaan. Vanaf de eerste zonde die de zonen van Adam gepleegd hebben tot aan de laatste zonde die een mens zal plegen. Tot aan de dag des oordeels. Hij zal niet rusten of pauzeren of inkeren. Enkel als hij tegengehouden wordt door degene die hiertoe in staat is, Allaah subhanahu wata’ala, Zijn Schepper.

Wie is dit schepsel en waarom heeft Allaah hem geschapen?

Toen Iblies weigerde voor Aadam te knielen, stuurde Allaah hem uit het Paradijs en vervloekte hem tot de Dag der Opstanding. Allaah zei tegen hem:

“Ga dan weg uit haar (het Paradijs): waarlijk, jij bent een verworpene. En voorwaar, op jou rust Mijn vervloeking, tot de Dag des Oordeels.” (Soerat Saad: 77-78)

Iblies vroeg Allaah om hem gratie te verlenen tot de Dag der Opstanding. Allaah zegt hierover:

“Hij (shaytaan) zei: ,,Geef mij uitstel tot de Dag waarop zij opgewekt zullen worden.” Hij (Allaah ) zei: ,,Voorwaar, jij behoort tot hen aan wie uitstel is gegeven.” (Soerat al-Acraaf: 14-15)

Toen Iblies zich eenmaal veilig voelde van de vernietiging, werd hij opstandig en begon zijn grenzen te verleggen. Allaah zegt:

“Hij (Iblies) zei: ,,Omdat U mij hebt doen dwalen, zal ik hen belemmeren op Uw rechte Pad. Daarna zal ik zeker tot hen komen, van voor hen en van achter hen en van hun rechterzijde en van hun linkerzijde en U zult de meesten van hen niet als dankbaren aantreffen.” (Soerat al-Acraaf: 16-17)

Toen Iblies deze woorden uitsprak, antwoordde Allaah hem, Hij zei subhanahu wata’ala:

“Hij (Allaah ) zei: ,,Ga heen; wie van hen jou volgt, waarlijk: de Hel zal jullie beloning zijn, als een volledige beloning! En rui van hen op wie jij kan met jouw stem en val hen aan met je paarden en je voetvolk en deel rijkdommen en kinderen met hen en doe hen beloften.” En de shaytaan belooft hen niets dan bedrog. Voorwaar, jij hebt geen macht over Mijn dienaren. En jouw Heer is voldoende als Beschermer.” (Soerat al-Israa’: 63-65)

De shaytaan verklaarde de mensheid de oorlog, hij voorspelde de mensheid onheil en vijandigheid richting de kinderen van Aadam en begon de zonden aantrekkelijk voor hen te maken om hen te verleiden tot het begaan van het verbodene en het slechte en zette hen aan tot slechte en verdorven daden. En zo werden de meeste mensen door hem bedrogen en vervielen zij in zonden en verboden zaken. Allaah zegt:

“En voorzeker, de veronderstelling van Iblies over hen werd bewaarheid, want zij volgden hem met uitzondering van een groep gelovigen.” (Soerat Saba’: 20)

Al hetgeen dat gebeurt onder de mensheid wat betreft ongeloof, moord, haat, de verspreiding van onzedelijkheid en ontucht, misbruik van de menselijke schoonheid, afbeelden van de mens en de vrouw in het bijzonder, het nuttigen van bedwelmende middelen van alcohol tot drugs, het vereren van agoden in de vorm van beelden, en vele andere grote zonden, is allemaal het werk van de shaytaan om de mens te beletten de Weg van Allaah te volgen en om de mensheid uit elkaar te drijven en hen tezamen met hem naar het hellevuur te leiden. Als een gevangene die tegen een ander zegt, ga en pleeg een misdrijf, uiteindelijk zul je samen met hem opgesloten worden. Allaah zegt:

“O jullie die geloven, waarlijk, wijn, gokken, afgodsbeelden en pijlen om te verloten zijn slechts onreinheden die tot het werk van shaytaan behoren, vermijdt deze dus. Opdat jullie zullen welslagen. Waarlijk, shaytaan wil alleen maar vijandschap en haat onder jullie veroorzaken met behulp van wijn en gokken en door jullie af te houden van het gedenken van Allaah en het gebed. Houdt er dan ook mee op!” (Soerat al-Maa’idah: 90-91)

Allaah heeft ook gewaarschuwd tegen het volgen van de shaytaan en het treden in zijn voetsporen:

“O jullie die geloven! Volgt niet in de voetstappen van shaytaan. En wie de voetstappen van shaytaan volgt: waarlijk, hij (shaytaan) beveelt de gruweldaden en het verwerpelijke.”(Soerat an-Noer: 21)

En Allaah zegt: “Zie jij niet dat Wij shaytaans gestuurd hebben naar de ongelovigen om hen tot wanorde op te stoken?”(Soerat Maryam: 83)

En Allaah zegt: “O kinderen van Aadam, laat de shaytaan jullie niet in verzoeking brengen, zoals hij jullie voorouders uit de Tuin heeft verdreven.”(Soerat al-Acraaf: 27)

En Allaah zegt: “Waarlijk, de shaytaan is voor jullie een vijand, beschouwt hem daarom als een vijand. Voorwaar, hij roept zijn volgelingen slechts op om tot de bewoners van het laaiende Vuur te behoren.”(Soerat Faatir: 6)

Beste gelovige, er is maar één uitweg, één oplossing, één pad … en dat is het pad van kennis. Het pad van kennis dat je dichter bij Allaah brengt. En weet dat je beproefd wordt. Maar wees geduldig. Richt je op het pad, het pad van kennis, kennis weerhoudt je ervan om dat te doen wat je hoort te laten, omdat je weet waartoe het leidt.

En beste Moslim, we hebben allemaal behoefte aan het nader komen tot Allaah. En dat moeten we doen door het opdoen van kennis over Allaah subhanahu wata’ala.

En daarom is er wekelijks les, hier in de moskee over Allaah subhanahu wata’ala, over zijn boodschapper en over zijn geloof. Zorg dat je er bij bent en laat de shaytaan je niet mislijden.

Moge Allaah ons allen beschermen tegen de influisteringen van de shyataan.

Gift ten behoeve van de Islamitische Vereniging El Mouahidine (iDeal)

iDeal betaling wordt mogelijk gemaakt door TargetMedia. Geen iDeal? Klik hier.

Over ons

Wij zijn de Islamitische Vereniging El Mouahidine. Beter bekend als Moskee ElMouahidine te Leerdam. جمعية ومسجد الموحدين. Wij bedienen de Islamitische gemeenschap in Leerdam en omstreken. Lees verder...